اعتصم العشرات من عوائل «معتقلي المعامير» صباح أمس (الأحد) أمام مدخل قرية المعامير للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، واستمر الاعتصام قرابة الساعة، ورفع المعتصمون فيه علم البحرين ولافتات أخرى أكدوا من خلالها براءة أبنائهم من التهم الموجهة إليهم.
وشمل الاعتصام كلمة لابنة أحد المتهمين دعاء كميل، وتبلغ من العمر 7 أعوام، وكانت ممسكة بورقة وتكلمت نيابة عن الأهالي لـ «الوسط» قائلة: «اليوم حل علينا عيد الفطر المبارك وفيه يحتفل الجميع بقدومه، وفي هذا اليوم يترقب الأطفال حضور آبائهم بعد صلاة العيد ليقبلوهم وليقدموا لهم العيدية»، سائلة في الوقت ذاته عمن سيقبلها وسيقدم لها ولغيرها من أطفال المعتقلين هذه العيدية.
وأوضحت الطفلة دعاء أن السبب في إقامة الاعتصام صباح يوم العيد، بعد أخذ الموافقة، إبراز مدى تألمهم كأبناء للمعتقلين بفراق آبائهم في العيد، بينما يقضي جميع الأطفال أوقاتهم برفقة آبائهم، مؤكدة أنهم أطلقوا اسم «العيد الحزين» على عيد الفطر المبارك هذا العام لهذا السبب.
وفي نهاية الاعتصام أكد المعتصمون عبر بيان أصدروه براءة المتهمين العشرة الذين يواجهون تهما تتعلق بإلقاء زجاجة حارقة «مولوتوف» على سيارة آسيوي واحتراقها كاملة وإصابة سائقها بحروق في غالبية مناطق جسمه أدت إلى وفاته.
ويعد هذا الاعتصام هو الأول للأهالي بعد توقف دام شهر كامل عن مواصلة الفعاليات التي اطلقها الأهالي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، كما يشار أيضا إلى أن النيابة العامة استكملت تحقيقاتها في قضية «المعامير» وأمرت بتقديم المتهمين العشرة للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الكبرى مع استمرار حبس بعض المتهمين، وضبط الهاربين منهم.
العدد 2572 - الإثنين 21 سبتمبر 2009م الموافق 02 شوال 1430هـ
العيد الحزين..!!
يا غزارة ألم الفراق..!
و كيف اذًا ان كان بظلم مشهوود..!!
ساعد الله قلبكم أيها الأهالي..
و أفرج الله عن أبناءكم..
جزاء القاتل القتل
بعيد عن العواطف و كلام اطفال ...لو هو فكر في عيالة لحظة ما كان احين في قبضة العدالة..هو كان يظن راح يكون بطل!! بقتل ابرياء
اللى مات مو واحد من عيالكم ولا احد من اباءكم..اللى مات عنده عيال و كان ماشي في حال سبيلة و قتلوه و قتلوه..تعرفون شنو يعني قتلوه؟؟
اترك لكم التعقليات...وياريت تتكلمون بالعقل مو العاطفة يا من تتدعون انكم اصليين...وما شفنا من اصلكم غير قتل و خراب و حرق و كل مواطن صالح يشوف و يشهد عليكم سواء سني او شيعي
تجنيس العقول و القلوب
شكرا لجريدة الوسط و لكن هؤلاء الذين يريدون الإفراج على هؤلاء دليل على ثبوت الجريمه فهناك قضاء نزيه و هناك الحق الخاص و هناك ضوابط قضائية لا نريد مسرحيات ولا مزايدات في الشوارع فالنائب البرلماني للمنطقة صرح أكثر من مره عن عجزه و فشله لأنهم بالفعل مدانون و لكن تزوير الحقائق و الكذب لدى الاخرين سمه من سمات فكرهم الضال فلماذا لا نفكر بعقلية و نعترف بأننا فشلنا في تربية ابنائنا و جعلنا العمائم تجنس قلوبهم و عقولهم بالحقد و البغضاء للوطن و هذه هي النتجة عمائم تنعم بالحياه و شباب خلف القضبان
الفرج
اللة افرج عنا او عنهم