العدد 2581 - الثلثاء 29 سبتمبر 2009م الموافق 10 شوال 1430هـ

«إسرائيل» تشن حملة مداهمات في القدس وتعتقل 50 فلسطينيا

غولدستون يقترح إحالة تقرير حرب غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية

القدس المحتلة، واشنطن - د ب أ، رويترز 

29 سبتمبر 2009

قالت مصادر فلسطينية إن الشرطة الإسرائيلية شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 50 فلسطينيا في أحياء مختلفة في البلدة القديمة من القدس استمرت حتى فجر أمس (الثلثاء)، وذلك على خلفية المواجهات التي وقعت في المسجد الأقصى.

وذكرت المصادر أن الشرطة الإسرائيلية شنت مداهمات وتفتيش في مناطق وبلدات مختلفة من القدس حيث أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 50 مواطنا، واقتادتهم جميعا إلى جهة مجهولة. وقال الجيش الإسرائيلي إن الحملة جاءت عقب رصد المشاركين بأحداث الأقصى من خلال كاميرات المراقبة الموجهة إلى الأقصى والموجودة في كل أنحاء المدينة وشوارعها وطرقاتها وأحيائها.

وعلى صعيد متصل، أعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس بوصفه رئيسا للجنة القدس عن إدانته القوية «للعمل الشنيع الذي تعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات مبيتة ومستفزة لمشاعر المسلمين على يد طائفة من المتطرفين اليهود».

من ناحية أخرى، اعتبر رئيس لجنة التحقيق الدولية في حرب غزة أن إحالة هذا التقرير إلى مدعي المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في «جرائم حرب» و«جرائم محتملة ضد الإنسانية»، ستساهم في وضع حد لـ «ثقافة الإفلات من العقاب» في المنطقة.

وقال القاضي ريتشارد غولدستون إن «ثقافة الإفلات من العقاب تسود المنطقة منذ وقت طويل جدا». وأضاف أن «الإفلات من العقاب في (ارتكاب) جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية بلغ درجة حساسة»، مؤكدا أن «الغياب الراهن للعدالة يقضي على أي أمل في عملية السلام ويعزز مناخا يسهل العنف».

وتابع غولدستون خلال تقديم تقرير لجنته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه إذا لم تجر الحكومة الإسرائيلية و»السلطات في غزة بحلول ستة أشهر تحقيقا صادقا ينسجم مع المعايير الدولية (بشأن الوقائع المزعومة) فعلى المجلس أن يحيل التقرير على مدعي الجنائية الدولية».

وثمة انقسام في مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 دولة عضوا بشأن إمكان إحالة التقرير على المحكمة الجنائية الدولية.

في المقابل، دان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لحقوق الإنسان مايكل بوزنر هذا الموقف، رافضا «المساواة على الصعيد الأخلاقي بين إسرائيل، الدولة الديمقراطية التي من حقها الدفاع عن نفسها، وحركة حماس التي ردت على انسحاب إسرائيل من غزة بترهيب المدنيين في جنوب إسرائيل».

وقال بوزنر «نطلب من أعضاء مجلس (حقوق الإنسان) العمل معنا للتوصل إلى قرار يتم التفاهم في شأنه ويشجع (إسرائيل) على التحقيق والتعامل مع هذه المزاعم (...) ويدعو الفلسطينيين إلى البدء بتحقيقات ذات صدقية».

إلى ذلك، أفاد مصدر رسمي أن مبعوثين إسرائيليين توجها إلى واشنطن للقاء مسئولين أميركيين تمهيدا لاحتمال استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين. وأوضح «أنهما سيجريان محادثات الأربعاء (اليوم) مع جورج ميتشل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الشرق الأوسط ومختلف مسئولي البيت الأبيض». ومن جهته، أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه سيزور واشنطن غدا (الخميس) لإجراء محادثات مع مسئولين أميركيين.

في غضون ذلك، قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إن بلاده «تريد أن ترى مسار سلام سوري- إسرائيلي قريبا، لكن الطرفين لديهما وجهات نظر مختلفة بشأن كيف تبدأ المفاوضات، وواشنطن تتحدث مع الطرفين عن كيفية التوصل إلى طريقة مقبولة ومدخل لبدء المفاوضات السورية-الإسرائيلية بطريقة ترضي الطرفين، وما زال لدينا المزيد من العمل لإنجازه في هذا الإطار».


ناشطون يطالبون بتوقيف باراك في بريطانيا

أعلن ناشطون مؤيدون للفلسطينيين أمس (الثلثاء) أنهم تقدموا بطلب أمام محكمة بريطانية لتوقيف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، وذلك احتجاجا على زيارته لبريطانيا.

وتقدمت مجموعة من المحامين بطلب أمام محكمة وستمينستر في لندن لإصدار مذكرة توقيف بحق الوزير الإسرائيلي، بحجة أن باراك كان وزيرا للدفاع خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي ارتكبت خلاله جرائم حرب، وفق تقرير للأمم المتحدة.

وقال المحامي طيب علي «لقد تقدمنا بالطلب وننتظر عقد جلسة لاحقا»، مضيفا «ينبغي أن تعقد الجلسة لاحقا وإلا فإن باراك سيغادر البلاد».

وقالت الأمينة العامة لـ «حملة التضامن مع فلسطين» بيتي هانتر إن «وجود باراك في برايتون في وقت يجتمع فيه الحزب الحاكم هو عار».

وأضافت «بصفتها موقعة لمعاهدة جنيف، على الحكومة البريطانية أن توقف باراك لارتكابه جرائم حرب وليس أن تدعوه إلى العشاء».


«إسرائيل» تتسلم غواصتي دولفين مصنوعتين في ألمانيا

أكد ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة فرانس برس أمس أن غواصتين من طراز «دولفين» سلمتا أخيرا إلى البحرية الإسرائيلية.

وقال «تسلمنا غواصتين من نوع دولفين مصنوعتين في أحواض السفن الألمانية».

وذكرت تقارير إسرائيلية أن واحدة من هذه الغواصات تتمركز بشكل دائم في الخليج والثانية في المتوسط والثالثة قبالة سواحل الدولة العبرية. وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية ذكرت مطلع يوليو/ تموز أن غواصة إسرائيلية من طراز دولفين عادت إلى المتوسط عبر قناة السويس التي عبرتها في الآونة الأخيرة لإجراء مناورات في البحر الأحمر. وقالت الإذاعة إن عبور مثل هذه الغواصة لقناة السويس الذي لا سابق له «يجب أن يفهم كرسالة موجهة إلى إيران».

وأصبحت «إسرائيل» تملك بذلك خمس من هذه الغواصات المتطورة «يو 212» وقالت وسائل الإعلام الأجنبية إنها قادرة على إطلاق صواريخ برأس نووي.

العدد 2581 - الثلثاء 29 سبتمبر 2009م الموافق 10 شوال 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:05 ص

      مصر

      حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم وحد العرب والمسلمين ، وانصر إخواننا المجاهدين فى كل مكان

اقرأ ايضاً