استعرضت الصين الكثير من أحدث ترسانتها العسكرية أمس (الخميس) خلال مسيرة للاحتفال بالذكرى الستين لحكم الحزب الشيوعي، إذ شملت الترسانة صواريخ طويلة المدى صممت لحمل الرؤوس النووية.
ومن بين الترسانة العسكرية التي استعرضت على التلفزيون الصيني قافلة لمنصات إطلاق صاروخ من طراز دونجفينج -31 ايه وهو عبارة عن صاروخ نووي باليستى عابر للقارات يمكن أن يصيب هدفا على بعد 11 ألف كيلو متر.
وقال التلفزيون أن الـ8000 جندي الذين شاركوا في العرض بجانب مئات من السيارات والطائرات والصواريخ يعدون عناصر مهمة من «السور الكبير الصلب» في الصين.
وتضمن العرض العسكري 52 نوعا من أنظمة الأسلحة واشتملت على دبابات قتال ومدافع مضادة للطائرات وذخائر وطائرات مروحية هجومية والجيل الثالث من الطائرات المقاتلة طراز جيه-10 وطائرات إنذار مبكر.
وأثناء الاستعراض قام الرئيس الصيني وزعيم الحزب هو جينتاو بتحية للقوات «رفاقه» من جيش التحرير الشعبي و الشرطة الشعبية المسلحة التي تحرس الحدود الصينية ومنشآت البنية التحتية الرئيسية.
وقال هو الذي يترأس أيضا اللجنة العسكرية المركزية للحزب أن جناحي الجيش «يتعين عليهما المضي قدما في تقليدهم المجيد وأن يبنيا القوة العسكرية ويؤديا واجباتهما بجدية».
وتقيم الصين عادة احتفالات كبيرة كل عشرة أعوام في ذكرى إعلان ماو، إلا أن السلطات وعدت بأن تكون احتفالات هذا العام أفضل من أي احتفالات أقيمت في السابق وتتفوق كذلك على حفل افتتاح الألعاب الأولمبية العام الماضي.
وترغب الحكومة في أن تبعث برسالة واضحة وهي أن الصين، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، عادت للظهور مرة أخرى كقوة عالمية فخورة لا يمكن إنكارها.
وأكد هو الذي كان يرتدي قميصا يشبه قميص ماو تسي تونغ على هذه الثقة في خطابه أمام أكاليل الزهور باللونين الأحمر والأصفر. وأعلن «اليوم الصين الاشتراكية التي تواجه المستقبل تقف بثبات وفخر في الشرق».
العدد 2583 - الخميس 01 أكتوبر 2009م الموافق 12 شوال 1430هـ
لانه لو عرف سبب بطل العجب
لانه ايران له اطمع في الخليج مثل جزر محتلة من الامارات تسميه الخليج العربي بي الفارسيه >> أخر ليست تصريح الاخير من مستشار من مكتب الخمائني عن مملكة البحرين >> يقول مملكة البحرين رقم 14 من والايات ايرانيه عرفتي سبب يا رقم (1)
إيران ستـــكون قريباُ إنشاءللـه..
إيران ستـــكون قريباُ إنشاءللـه.. ولن تبالـي بمطالب الغربـ الحسود.
هذا هو العالم
كل الدول تستعرض اسلحتها ولا ضجه ولا هم يحزنون الا دوله واحده وهي ايران