وقعت شركة الاتصالات «زين البحرين» اتفاقية مع شركة «نوكيا سيمنز» تقوم بموجبها الشركة بتطوير شبكة الاتصالات عن طريق إدخال تقنية جديدة هي (LTE)، والتي تهدف إلى زيادة سرعة تنزيل البيانات والأداء الأكثر فاعلية لخدمات الصوت والوسائط المتعددة.
كما قال الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط في «مجموعة زين»محمود حشيش، إن مجموع استثمارات «زين البحرين» خلال العام الجاري لتطوير وتحديث الشبكة في المملكة تخطت 50 مليون دولار، من ضمنها العقد الذي وقع مع «نوكيا سيمنز»، ولكنه لم يذكر قيمة عقد «نوكيا سيمنز»، وأن البحرين تعد نموذجا لبقية فروع «مجموعة زين» المنتشرة في العالم.
بيان رسمي نسب إلى الرئيس التنفيذي لمجموعة زين، سعد البراك قوله «إن هذا المشروع لن يساعد فقط على إيجاد شبكة عالمية المستوى؛ بل سيكون نموذجا مثاليا لخدمات المجموعة الأم يحتذى به في جميع فروعها المنتشرة عبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا».
وأوضح البراك أن «هذا التحديث سيكون عبارة عن تهيئة مستقبلية للشبكة بحيث يتيح لنا أن نقدم للبحرين وزبائن (زين) ممن يزورون الشبكة الواحدة الكثير من الخدمات النقالة الرائعة لسنوات عديدة مقبلة».
وأضاف، أن زبائن الشركة سيلمسون التحسن الملموس عند الدخول إلى شبكة الانترنت عن طريق الهواتف النقالة؛ إذ ستصل السرعة إلى 14 ميغابايت في الثانية في المرحلة الأولى من عمليات التحديث، وسترتفع بعد ذلك في المرحلة الثانية مع استحداث تقنية التطوير طويلة الأجل.
المدير العام لشركة «زين البحرين» محمد زين العابدين أفاد بأنه «وبكل فخر نعلن تطوير الشبكة لتقديم خدمات ما بعد الجيل الثالث وحتى الجيل الرابع، وهو تطوير شامل من ناحية البنية التحتية والتغطية، وقمنا بتوقيع اتفاقية مع شركائنا في شركة نوكيا سمنز لإقامة هذا المشروع، والهدف منه تقديم أعلى مستوى من الخدمات للزبائن».
وكانت الشركة، التي بدأت نشاطها في نهاية العام 2003، قد أنشأت الجيل الثالث منذ بداية عملها، وهي واحدة من شركات الاتصالات القليلة في العالم التي قدمت خدمة الجيل الثالث.
وذكر زين العابدين «نحن هنا في (زين البحرين) لن ننتظر حتى تكون الخدمة ناضجة في الدول الغربية وجلبها إلى هنا، بل سندشن الخدمة هنا ونكون من الأوائل عالميا وليس فقط على مستوى المنطقة».
ونسب بيان الشركة إلى زين العابدين إفادته بأنه «في عصر الموجة العريضة للأنظمة النقالة، فإننا بحاجة إلى منصة مرنة قابلة للتدرُّج تلبِّي في المقام الأول متطلبات زبائننا، وأن هذا التحديث سيزيد من القدرة التنافسية لـ (زين البحرين) ويحسن من العمليات. كما أنه سيؤدي إلى إحداث الفارق النوعي في حياة الزبائن».
رئيس فريق نشاطات «مجموعة زين» في شركة «نوكيا سيمنز» أحمد عثمان، بيَّن أن تنفيذ أحدث محطة تعتمد على نظام التحويل البرنامجي وطريقة احتساب الأجور، بالإضافة إلى تقديم حلول التطوير الشامل وطويل الأجل ستجعل من شركة (زين البحرين) أول مشغل للهواتف النقالة في الشرق الأوسط التي يتمتع بالخدمات المتطورة للتوصيل والتشغيل الفوري».
وأفاد زين العابدين، أن تطوير شبكة اتصالات الشركة ليس له علاقة بقرب دخول شركة الاتصالات السعودية إلى سوق البحرين، وأن الشركة ستستمر في تحديث الشبكة سنويا، لكي «تزيد قوة منافسة الشركة في السوق، وتعطي الزبائن خدمات وتغطية أفضل».
من ناحية أخرى، أجاب زين العابدين على سؤال بشأن أبراج الاتصالات والهوائيات فقال، إن تأخير وضعها سيضر بشركات الاتصالات وتقديم خدماتها إلى الجمهور.
وأضاف «أنه لكي يتم تقوية شبكة الاتصالات، يجب أن تقام الأبراج، وإذا حدث أي تأخير في وضعها سيؤثر سلبا على الخدمات التي تقدمها الشركات.
وكانت هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة)، التي تشرف على قطاع الاتصالات في البحرين، قد طلبت من مسئولي البلديات في المملكة عدم اتخاذ إجراءات ضد الشركات المخالفة التي قامت بتركيب أبراج الاتصالات والهوائيات من دون الحصول على موافقة البلديات إلى حين قيام «الهيئة» بإجراءات «معدلة» تضمن السماح للشركات الحصول على تراخيص لتركيب الأبراج.
العدد 2587 - الإثنين 05 أكتوبر 2009م الموافق 16 شوال 1430هـ
بتوفيق
بتوفيق الى شركة زين ..