استعرض اللقاء الذي تم بين رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد محمد كانو ورئيس الفريق المنظم لمهرجان الصداقة المزمع اقامته في شهر سبتمبر/أيلول العام 2003 بالولايات المتحدة الاميركية مايكل كريتلي السبل الكفيلة بتحسين صورة العرب والمسملين في الولايات المتحدة وكيفية تغير الصورة النمطية لدى الرأي العام الاميركي حيال الشعوب العربية والاسلامية، الأمر الذي يؤدي إلى توطيد أواصر الصداقة وخلق بداية جيدة ومتوازنة لمستقبل العلاقات العربية الاميركية، ودور القطاع الخاص البحريني وغرفة تجارة وصناعة البحرين في هذا المجال. جاء ذلك في اللقاء الذي عقد بالغرفة أمس الأول (السبت) وحضره عدد من اعضاء مجلس إدارة الغرفة.
وأكد كريتلي أن التقارب الثقافي يمكن ان يفضي إلى التقارب بين الشعوب، وان دوره يتجاوز معايير السياسة والاقتصاد بشكل كبير جدا، واقر أيضا بأن الاعلام الاميركي قد لعب دورا سلبيا في خلق صورة نمطية عن الانسان العربي والمسلم ووصفه بالارهاب والتخلف والرجعية، وأضاف أن البحرين تشكل نموذجا طيبا للتسامح الديني والثقافي خصوصا بعد الانفتاح السياسي الكبير الذي شهدته البحرين في الآونة الأخيرة، كما أن مهرجان الصداقة والمزمع اقامته في شهر سبتمبر المقبل سيكون فرصة ملائمة لتوطيد العلاقات وللتقريب الثقافي بين الشعوب العربية الاسلامية من جهة والشعب الاميركي من جهة أخرى.
ومن جانبه أبدى رئيس الغرفة تفاؤله بأن تشهد العلاقات الاميركية العربية والبحرينية على وجه الخصوص نقلة نوعية خصوصا بعد اعلان الولايات المتحدة الاميركية عن اختيار البحرين لتكون من أوائل الدول العربية التي تنضم معها في اتفاقية ثنائية لإنشاء منطقة للتجارة الحرة التي ستؤدي نحو المزيد من التقارب. وأشاد بدور الفريق المنظم لمهرجان قافلة الصداقة نحو السعي إلى تعميق وتعزيز صورة ايجابية للعرب والمسلمين لدى الرأي العام الاميركي، وتمنى أن يكون مهرجان الصداقة بداية جيدة نحو علاقات عربية أميركية متوازنة وعادلة لجميع الأطراف.
من جهة أخرى بحث الاجتماع الذي عقد في الغرفة السبت الماضي سبل تنمية علاقات التعاون التجارية والاقتصادية بين مملكة البحرين وجمهورية الفلبين، كما بحث الاجتماع كيفية استفادة المستثمرين الفلبينيين من مشروع مرفأ البحرين المالي الذي سيعزز من مكانة البحرين الاستمارية كمركز عالمي لقطاعي المال والاعمال في الشرق الأوسط وتقديم الخدمات الاستشارية الشاملة والتي تسهل عليهم تأسيس شركات مقيمة، وضم الاجتماع رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين مع المبعوث الشخصي لرئيسة الفلبين اميل اكليوز والوفد المرافق له.
وتم خلال الاجتماع بحث انشاء مصرف فلبيني بحريني مشترك يتم إنشاؤه بالتعاون بين رجال الأعمال البحرينيين والفلبينيين، إضافة إلى فكرة تنظيم معرض للمنتجات الفلبينية في البحرين الذي سيكون فرصة حقيقية لعرض المنتجات الفلبينية في البحرين وبالتالي تطوير العلاقات التجارية القائمة بين البلدين، وكذلك تم بحث التعاون في مجال الصناعات الطبية والدوائية وقد حققت الفلبين من خلالها سمعة عالمية طيبة ويمكن لرجال الاعمال البحرينيين التفكير بشأن الاستثمار في هذا القطاع المتنامي في الفلبين.
وأوضح رئيس الغرفة ان التطوير الكبير الذي شهدته العلاقات البحرينية الفلبينية يعزى بدرجة كبيرة إلى العلاقات التجارية التي شهدت نموا مضطرا في السنوات الاخيرة، كما أعرب عن استعداد القطاع الخاص البحريني لتقديم اشكال الدعم كافة والتسهيلات لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع المستثمرين الفلبينيين للاستثمار في البحرين.
المنامة - المحرر الاقتصادي
تعقد بمقر غرفة تجارة وصناعة البحرين في الساعة السابعة من مساء اليوم الندوة الثانية في إطار فعاليات دورة مخصصة للمديرين التنفيذيين في المؤسسات وشركات القطاع الخاص في إطار علم البرمجة اللغوية يحاضر فيها الخبير البريطاني المستشار والمتخصص في تطبيقات البرمجة العصبية في مجال الأعمال روبرت سميت وستكون تحت عنوان «كيف تحصل على أفضل ما عند المدراء التنفيذيين» وهي تستهدف تعريف وتعليم رؤساء مجالس الإدارة بكيفية الحصول على اقصى حد ممكن من الانتاجية الايجابية من المديرين التنفيذيين.
وتهدف هذه الدورة إلى تعريف المديرين التنفيذيين بكيفية اكتشاف وتوظيف مهاراتهم في الإدارة والاتصال، وكيفية مساعدتهم على الاستفادة من اقصى درجة ممكنة من خبرات الموظفين لديهم في زيادة فعالية الجهاز الإداري للشركة أو المؤسسة، وكيفية التعامل مع المديري مجالس الإدارة وطرق إدارة الأزمات، وهذا يؤدي في النهاية إلى زيادة انتاجية المؤسسة. الدورة ستكون على شكل محاضرات باللغة الانجليزية وستكون مجانية ومفتوحة لجميع ذوي العلاقة والاهتمام.
وقد عقدت بالغرفة مساء أمس ندوة مماثلة كانت موجهة إلى القطاع التجاري وعقدت تحت عنوان «النمذجة هي اساس في احداث وخلق الخبرات في جهة عملك» قدمها رئيس الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية وايت وودسمول وتطرقت هذه الدورة إلى تعريف التجار بكيفية نقل خبرات أفضل موظفيهم إلى بقية الموظفين لزيادة وتحسين مستوى الانتاجية في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، وقد حضرها عدد من رجال الأعمال وذوي العلاقة والاهتمام
العدد 311 - الأحد 13 يوليو 2003م الموافق 13 جمادى الأولى 1424هـ