وصل السجين الكويتي في معتقل غوانتنامو خالد المطيري الليلة قبل الماضية إلى بلاده بعد نحو ثمانية أعوام أمضاها في المعتقل وبعد قرار قاضية فيدرالية بأنه بريء من الإرهاب، حسب ما أعلن وكيله في بيان.
وكان هذا الرجل البالغ من العمر 34 عاما اعتقل في باكستان العام 2001 بعد توجهه إلى أفغانستان في إطار نشاطات منظمة خيرية لبناء مسجد وتقديم مساعدات لمدارس وأيتام.
وكانت القاضية الفيدرالية في واشنطن كولين كولار- كوتيلي أمرت في يوليو/ تموز الحكومة بإطلاق سراح المطيري. وفي منتصف سبتمبر/ أيلول أعلنت عن إطلاق سراح كويتي آخر هو فؤاد الربيعة. وأوضح وكيل المطيري المحامي ديفيد سينامون أن الكويت أقامت «مركز إعادة تأهيل حديث جدا» على غرار المركز الذي أقامته السعودية. وقال إن «المركز الجديد سيتيح للمعتقلين الحصول على التربية والإسعافات الطبية والرياضة، كما سيكون بإمكانهم الاختلاط بمجوعات حوار من أجل مساعدتهم على الخروج من التجربة الطويلة التي أمضوها في غوانتنامو». وردا على سؤال لوكالة (فرانس برس) بشأن إطلاق سراح المطيري، لم تشأ وزارة العدل الأميركية أن تؤكد على الفور هذا الأمر.
العدد 2591 - الجمعة 09 أكتوبر 2009م الموافق 20 شوال 1430هـ
الحمدلله على السلاامة
فرحنا و الله و ربنا يفرج عن الباقى يااارب