أعربت فرنسا عن أملها أمس (الخميس) في التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الاجتماع المقبل في فيينا بشأن برنامجها النووي يترجم بإخراج «1200 كلغ من اليورانيوم المخصب من هذا البلد قبل نهاية العام».
وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستين فاج «نأمل مع الولايات المتحدة وروسيا أن يسفر اجتماع 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى اتفاق يترجم بإخراج 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب قبل نهاية العام 2009 من موقع نطنز إلى روسيا لإعادة تخصيبه». وأوضحت أن «الاتفاق سيتيح على المدى القصير تقليص خطر أن تتمكن إيران من تحويل هذا اليورانيوم لصنع سلاح نووي» وعلى أن «تحصل طهران عندها على ضمانة تأمين المحروقات على المدى الطويل من أجل إنتاج النظائر المشعة لأغراض طبية».
وذكرت أنه على خط مواز للتوصل إلى هذا الاتفاق، ما زال يطلب من إيران أن توضح «وجهة البرنامج النووي الإيراني» وأن توضح «نشاطاتها النووية الماضية والحاضرة (خصوصا في موقع قم لتخصيب اليورانيوم بشكل سري والدراسات التي قامت بها إيران بشأن نشاطات لها علاقة بأسلحة نووية)».
وأضافت «نأمل أن ترد إيران في أقرب وقت ممكن كي نتمكن من تقييم وقبل نهاية العام ما إذا كانت إيران وأبعد من النوايا التي عبرت عنها في الأول من أكتوبر الجاري وبأعمال ملموسة، عمق التحول الذي نطالبها بها حول الملف النووي».
وفي الإطار ذاته، جددت الصين تأكيد أنها تريد «حلا سلميا» في الملف النووي الإيراني. ونقلت وزارة الخارجية في موقعها عن رئيس الوزراء وين جيا باو قوله خلال لقاء مع نائب الرئيس الإيراني الأول محمد رضا رحيمي أن «الصين تأمل في لعب دور بناء في البحث عن حل سلمي للمشكلة الإيرانية».
في غضون ذلك، حذر رجل دين إيراني متشدد من أن تسلم امرأة منصب حاكمة في إيران «يغضب الله» بعدما اقترح أحد الوزراء ذلك. وقال السيد لطف الله صافي كولبايكاني على موقعه الإلكتروني «إذا أراد البعض تغيير مبادئ الثورة الإسلامية وقيمها فسيكون عليه مواجهة غضب الله والشعب». وأتت تصريحات رجل الدين ردا على اقتراح وزير الداخلية مصطفى محمد نجار الذي قدمه الأسبوع الماضي في مدينة قم تعيين نساء لمنصب حاكمة محافظة. واعتبر رجل الدين أن مثل هذه التعيينات منافية للشريعة.
العدد 2597 - الخميس 15 أكتوبر 2009م الموافق 26 شوال 1430هـ