العدد 320 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 23 جمادى الأولى 1424هـ

وادعاءات عن سوء معاملة

الخارجية ترد على خطاب عائلة المرباطي

قال محمد المرباطي شقيق عبدالرحيم المرباطي المعتقل في المملكة العربية السعودية على خلفية تفجيرات الرياض في السابع من يونيو/حزيران الماضي في المدينة المنورة «إن وزارة الدولة للشئون الخارجية ردت على الخطاب الذي وجهته عائلة المرباطي لها بشأن متابعة قضية ابنهم والعمل على إطلاق سراحه». في الوقت الذي تراودت فيه أنباء لعائلة المرباطي من داخل السجن في جدة إن «عبدالرحيم يتعرض لانتهاكات لحقوقه».

وأضاف المرباطي ان الرد جاء على لسان مدير القنصليات يوسف أحمد الذي أكد لهم ان الخارجية بدأت فعلا في متابعة القضية مع السفارة البحرينية في الرياض، وإنهم لا يألون جهدا من أجل الافراج السريع عن عبدالرحيم.

ونقل المرباطي على لسان مدير القنصليات «إن سبب تأخر الإفراج يعود إلى الأوضاع الأمنية التي تمر بها المملكة العربية السعودية التي تعوق الإفراج عن عبدالرحيم في هذه الفترة».

وقال المرباطي إن الوزارة أكدت «أن عبدالرحيم بخير وعافية وهي تقوم بمتابعة ظروفه»، وطالب المرباطي الوزارة بضرورة ترتيب مقابلة لعبدالرحيم المرباطي مع عائلته للاطمئنان الشخصي والوقوف على أوضاعه الصحية والنفسية.

وقد شرح الخطاب الذي وجهته العائلة إلى وزير الدولة للشئون الخارجية محمد عبدالغفار ملابسات احتجاز عبدالرحيم، مؤكدين إلى الوزارة أن «العائلة لم يكن باستطاعتها تقديم أية معلومات إلى الوزارة قبل وصول المعتقل من السعودية لاستقراء ما حدث على وجه الدقة».

مشيرين إلى أن السبب الرئيسي لوجود عبدالرحيم في السعودية منذ سنتين «لمتابعة علاج ابنه عبدالله البالغ من العمر 12 عاما والمصاب بمرض التهاب الرئة». جاء ذلك بعد أن طلبت السلطات السعودية في المدينة المنورة من العائلة عدم مراجعتهم والاستفسار عن المعتقل وان يكون اتصال العائلة دائما بالسلطات البحرينية والتي بدورها تقوم بالمتابعة مع السلطات السعودية، وبعد أن وعدتهم بتسليم كل ما تم مصادرته وكذلك تسهيل إجراءات عودتهم للبحرين إلا أن ذلك لم يحدث عندما توجهت العائلة لاستلام ما تم أخذه.

وبعد أن اشتكت عائلة المرباطي من «عدم وجود أي تعاون بين الخارجية البحرينية والسفارة في السعودية وعائلة المعتقل، إذ إنها لم تسع حتى للبحث عنه لولا تحرك الإعلام على ذلك، وهذا ما يخيفهم على مصير المعتقل».

وأكد المرباطي «أنه لحد الآن لم يتم توجيه أية تهمه لأخيه، سوى أنه تم اعتقاله مع مجموعة كبيرة من خلال مداهمات تمت في منتصف الليل على منازلهم للاشتباه بأن لهم علاقة بتفجيرات الرياض». وأكد «أن وضع العائلة يزداد سواء بعد أن منعوا من استلام الأموال التي تم مصادرتها من المنزل والتي تصل إلى 300 ألف ريال سعودي وأجهزة الهاتف النقال وجوازات سفرهم وكذلك السيارة الوحيدة التي يملكونها، وهذا ما يجعلهم في موقف حرج جدا خصوصا مع وجود ابن المعتقل عبدالله البالغ من العمر 12 عاما والمصاب بمرض في القلب والرئة وأن أكبر شخص موجود في العائلة هي زوجة المعتقل وابنها أسامه البالغ من العمر 15 عاما، الذين يعيشون الآن في منزل شقيق المرباطي الأصغر مع عائلته»

العدد 320 - الثلثاء 22 يوليو 2003م الموافق 23 جمادى الأولى 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً