هناك بعض الاباء وللأسف الشديد ترك ابناءه في حرية التصرف ومن دون اي توجيه. فالاب يأتي من العمل ثم يخرج مهملا أولاده ومن دون الجلوس معهم ولا يعرف ان كانوا محتاجين أم لا ما مشكلاتهم خصوصا ان بعض الابناء تحدث له بعض المشكلات اثناء الدراسة ويجب عى الاب معرفة ذلك فالاب لا يعرف ان كان ابنه مجتهدا في دروسه او لديه ضعف في بعض المواد ما يجعل ابناءه يتأثرون إلى درجة انهم يكرهون الدراسة ويكون لديهم ضعف في بعض المواد مثل مادتي الرياضيات واللغة الانجليزية فمن المسئول ياترى؟ هل نلوم المدرس أم المدرسة التي هدفها ان يكون الطالب مجتهدا في دروسه؟
إن على الاب التعاون مع المدرسة لمعالجة اية مشكلة قد تواجه الطالب ذات يوم وعلى الاب زيارة ابنه للأطلاع على مشواره التعليمي ويحضر إلى المدرسة بين فترة واخرى لمعالجة اي نقص في بعض المواد لدى الطالب خصوصا اذا كان الطالب في المرحلة الابتدائية فعلى الاب الوقوف معه من الآن فهناك بعض الطلبة لديهم ضعف في القراءة والاملاء وعدم التركيز على شرح المدرس ولديهم ضعف في بعض المواد مثل اللغة العربية والرياضيات وغيرهما من المواد وهناك من لديهم ضعف في غالبية المواد خصوصا اذا كان الطالب يعيش في اسرة لاتهتم به ولا تقف معه ولا تعرف ان كان هذا الطالب يتعلم ويحسن الكتابة والقراءة أم لا، فاذا ساعدته في البيت وقامت بتعليمه عن طريق القراءة والكتابة اصبح يستوعب اكثر ويبدأ بالتحسن ويكون قادرا على القراءة والكتابة لهذا يجب ان نقف مع ابنائنا ولا نهملهم فهم جزء منا.
حميد احمد الدرازي
العدد 329 - الخميس 31 يوليو 2003م الموافق 02 جمادى الآخرة 1424هـ