العدد 337 - الجمعة 08 أغسطس 2003م الموافق 10 جمادى الآخرة 1424هـ

لماذا يا وزارة الأشغال؟!

في ظل عهد الاصلاح الذي دشنه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي بنى اسسه على مبادئ العدل والمصارحة والشفافية، والذي كنتم فيه خير ممثل لهذا العهد ولتلك المبادئ فنلتم ثقة جلالة الملك والعاملين في الوزارة، نتقدم نحن موظفي وزارة الأشغال والإسكان - شئون الأشغال بهذا الخطاب وذلك تجاوبا مع هذا العهد الزاهر واحساسا بالمسئولية الملقاة على عواتقنا من اجل بناء إداري ووظـيفي متين ومتماسك ولأهمية مناقشة التطورات التي تحصل في الوزارة وبيان وجهة نظرنا في النقاط الآتية:

- ان الموظفين البحرينيين وخصوصا المهندسين والفنيين يعانون من تهميش دورهم وتبخيس رأيهم وقدراتهم وكفاءاتهم ويمكن ملاحظة ذلك من خلال سياسة الوزارة المتعلقة باستمرار استقدام مهندسين وفنيين اجانب في معظم الاقسام على رغم وجود بحرينيين يمتلكون خبرة تزيد على 15 سنة، واستمرار هذه الاقسام بإعطاء الثقة لهؤلاء الاجانب للقيام بالدراسات المهمة وتتبع الاعمال والدراسات الحيوية التي تقوم بها المكاتب الاستشارية نيابة عن الوزارة، من دون اعطاء هذا الدور للبحريني الذي يغرق بتتبع الاعمال الروتينية للوزارة التي لا تضيف الكثير إلى خبراته. كما ان الاجنبي في معظم الاحيان يتفادى نقل خبراته إلى البحرينيين الذين يعملون في محيطه لتستمر الحاجة إلى وجوده.

- ان شكوك وعدم ثقة بعض الادارات في قدرات البحرينيين يضع الأسئلة عن سياسة التدريب المتبعة في الوزارة منذ عشرات السنين والتي تعني اخفاقها في تأهيل جيل من الموظفين البحرينيين الاكفاء الذين تستند عليهم الوزارة في اداء المهمات ويعني كذلك عدم استغلال موازنة التدريب الاستغلال الامثل. كما يضع الاسئلة عن دور الموظفين القياديين في عدم تأهيل البحرينيين الاكفاء على رغم وجود البعض منهم في مناصبهم لسنوات طويلة.

- ان تجاوز بعض المسئولين لتعليمات ديوان الخدمة المدنية بإعطاء الافضلية للبحرينيين في الحوافز وذلك بمنح الاجانب لرتبتين أو اكثر عند تجديد عقودهم، وقيام بعض المسئولين برفع الاجانب الى درجات اعلى لثنيهم عن انهاء عقودهم، كل ذلك يجعل البحريني يشعر بالغبن والاحباط المتواصل.

- بسبب ازدياد الاعباء على كاهل هذه الوزارة إذ ان معظم انشطتها خدمية فإن معظم ادارات الوزارة (خلافا للكثير من الدوائر الحكومية) تعاني من النقص في عدد القوى العاملة وليس في نوعية الكوادر الموجودة وذلك بدليل ان معظم الفنيين الاجانب وبعض المهندسين يتعلمون ويكتسبون الخبرة من خلال عملهم في الوزارة خصوصا في الفترة الاولى لالتحاقهم بالوزارة، لذلك فإن الاهتمام يجب ان ينصب على توظيف وتدريب الكثير من البحرينيين.

- في الآونة الاخيرة اقدمت الوزارة على الاجراءات خصوصا باستقدام الاخوة العرب بحجة النقص الحالي في الموظفين بالوزارة وهذا باعتقادنا يضر بمستقبلنا الوظيفي كما ان احتمال حصولهم على الجنسية البحرينية مستقبلا يسهل حصولهم على امتيازات تفوق ما لدى الموظفين الحاليين (وذلك من تجاربنا مع الموظفين الاجانب) وبالتالي حصول منافسة غير عادلة او متوازنة، ما يساهم في تجميد وضعنا الحالي.

مجموعة من موظفي وزارة الاشغال والاسكان - شئون الاشغال

العدد 337 - الجمعة 08 أغسطس 2003م الموافق 10 جمادى الآخرة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً