عبرت فعاليات وشخصيات بحرينية عن بالغ حزنها في فقيد المملكة صاحب السمو الملكي الراحل المغفور له بإذن الله تعالى الأمير محمد بن سلمان آل خليفة، داعين المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
فقد عبرت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن حزنها لوفاة الفقيد الراحل مسترجعة مواقف خاصة للأمير رحمه الله، مشيرة إلى أنه، كان له دور مؤثر في تشجيعها عندما أصدرت أول كتاب لها في مجال التوثيق التاريخي بعنوان «مع شيخ الأدباء في البحرين» حيث أرسل إليها رسالة شكر وتقدير. وكان متابعا لمراحل إعدادها لكتابها الثاني «الاسطورة والتاريخ الموازي» وساهم بتزويدها بصور له.
من جانبه، استحضر الوجيه عبدالعزيز كانو ذكرياته مع الفقيد الراحل، مشيرا إلى أنه كان له الشرف بأن سافر مع سموه إلى مكة المكرمة وكان، رحمه الله، يتفقد الوفد المسافر معه باستمرار يشعر الجميع أن قلبه مفتوح للجميع من الصغار والكبار ولم يكن يرد أحدا قط ممن كان يطلب مساعدته.
ومن جانبه، قال صاحب الأعمال علي المسلم إن الفقيد كان من الرجال الرائدين والمؤمنين بالاستثمار المحلي، مشيرا الى انه كان يستثمر أمواله داخل البحرين حيث أسس مشاريع كبيرة استفاد منها التجار في البحرين وبنى الأسواق الشعبية التي تعد أكبر خدمة لتجار البحرين كما استثمر أمواله في دول الخليج العربي.
وأكد صاحب الأعمال وأمين عام جمعية البحرين الخيرية حسن إبراهيم حسن كمال أن للفقيد مواقف مشرفة مع جميع الطبقات، وإذا سمع عن مرض أحد بادر بالسؤال عنه وعن أحواله. وأضاف أن الأمير كان محبا للقراءة ويمتلك مكتبة كبيرة وكان يستشهد في الكثير من المواقف بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. وأكد حسن كمال ان سموه رحمه الله كانت له مساهمات في جمعية البحرين الخيرية.
ومن جانبها، قالت عضو مجلس الشورى منيرة بن هندي إنها كانت تحب الفقيد لشخصه ولما له من مواقف طيبة مع عائلتها، مشيرة إلى أن الأمير الراحل كان أول المشاركين لعائلتها في جميع المناسبات.
العدد 2622 - الإثنين 09 نوفمبر 2009م الموافق 22 ذي القعدة 1430هـ
الرجل لم يقصّر...
فعاليات وشخصيات بحرينية تشيد بمناقب الأمير محمد.. ونحن أيضا نشهد بأن أعماله واضحة للشعب البحريني وإنه ما قصّر في أي شيء..