تباينت ردود الفعل لدى الشارع النيوزيلندي لمباراة منتخبهم الوطني أمام منتخبنا الوطني في موقعة «ويست باك» هذا اليوم. فمنهم من كان يعلم بالمباراة ويتمنى الفوز لفريقه على رغم أنهم لا يعلمون عن أداء منتخبنا الوطني. ومنهم من لا يعلم أساسا بالمباراة ويتفاجأ بأن هناك مباراة بهذه الأهمية ولكن هؤلاء نسبتهم ضعيفة جدا. الشارع النيوزيلندي لا يهوون كرة القدم وقد يجعلها آخر تفكيره خلال حديثنا للكثير من هم موجودون في العاصمة التي لا يتجاوز عددها 300 ألف نسمة من أصل ملايين هم سكان نيوزيلندا التي تتكون من جزيرتين كبار منها أوكلاند التي يبلغ عدد سكانها تقريبا مليون و500 ألف نسمة.
هناك من يعلم بالمباراة ولديه المعلومات عن الفريقين ولكن ترى في خسارة منتخبها أمر طبيعي ولن يتأثر أو يحزن لأنه يعتبر خسارة منتخب بلاده في لعبة الرجبي أمر محزن يستحق الحسرة وذرف الدمعة ولكن البعض تدارك قوله إن الفوز قد يجعل نصيب كرة القدم كنصيب لعبة الرجبي والكريكيت ولكنهم استبعدوا أن تنافسهم لما لتلك اللعبتين من شعبية عارمة في البلاد.
من خلال من واجهناهم اخترنا عينه من الناس الذين تحدثنا لهم بصدور رحبة وابتسامات عريضة تفاعلوا مع سؤالنا من تتوقع الفوز؟ وقبل ذلك كنا نسألهم هل تعلم أن يوم السبت منتخبكم سيلعب أمام البحرين؟ فإذا كان الجواب (نعم) نواصل معه الحديث عن المباراة فكان هذا الاستطلاع لمجموعة التقينا معها في الشارع الذين توقع معظمهم فوز بلادهم هذا المساء.
قبل أن نستعرض توقعات من قابلناهم نود ذكر هذه النقطة «الوسط الرياضي» حاول اقتحام استاد «ويست باك» صباح يوم أمس بعدما أوصله أحد النيوزيلنديين مشيا على القدام لفترة زمنية قدرها (30 دقيقة) من موقع السكن (فندق هوليدي إن) والفضل يعود للنيوزيلندي (Mrsteven) الذي يبلغ من العمر (60 عاما) ولكن نشاطه يعادل أكثر من شاب يافع. وكان يمتلك المعلومات الكروية الهائلة. وتفاجئنا بها وهو من مؤيدي فريق ريال مدريد لأن كريستان رونالدو (البرتغالي) يلعب معه فهو يتبعه ويشجع أي فريق يلعب فيه. كما أنه مولع بالفريق الإنجليزي تشلسي والمنتخب الهولندي.
هذا الرجل توقع فوز منتخبنا في المباراة بنتيجة (3/1) وحسب قوله إن منتخبنا يلعب بشكل جيد من خلال السرعة في الأداء واللعب الجميل في الملعب بعكس منتخبهم وقال إنه لن يكون حزينا في حال الخسارة بعكس فريق الرجبي الذي قال عنها: «خسارته تؤلمني». وأضاف «الآن ليس هناك أي اهتمام لكرة القدم هنا ولكن إذا تأهل الفريق لنهائيات كأس العالم فمن الممكن أن تتغير الأمور ويبدأ معها الاهتمام الفعلي بالكرة».
أما النيوزيلندي (Smith) فقال إنه يتمنى بأن تخرج المباراة بالصورة الطيبة لأن منتخب البحرين كان جيدا في مباراة الذهاب ومع ذلك يتوقع فوز بلاده (1/صفر).
وآخر هو (Jeremy) قال إن البحرين فريق قوي وصعب ويلعب بطريقة جيدة وأكد أنه سيكون حزينا في حال خسارة بلاده وتوقع فوز منتخبه (1/صفر).
ولـ (Garry) كلمة أخرى في المباراة عندما قال: «إن أرضنا وجماهيرنا ستكون سلاحنا الكبير والقوي والفتاك في تحقيق الفوز والذي أتوقعه (1/صفر) لمنتخبنا ولكن مع ذلك نحن هناك للدعم ولن احزن عند الخسارة.
أما (Olliver) قال: على رغم صعوبة المهمة هذا اليوم إلا أننا نام لان يخرج اللقاء جيدا والذي أتوقعه فوز بلادي فيه (1/صفر).
أما النيوزيلندية (Chrissy) فأكدت أن ليس لديها أية فكرة عن المباراة ومن مستوى الفريقين لكنها قالت: من دون شك أتمنى فوز بلادي في المباراة حتى نفرح وان كنت لا افقه كرة القدم.
والهنديان السيد(Rodger) والسيدة(Bahart) اللذان يعملان في إحدى البرادات في ولينغتون بائعين فقد قالا إن الفوز سيكون من نصيب البحرين (2/1) والسيد (Rodger) قال أريد أن أذهب إلى الملعب لمشاهدة المباراة ولكن التذاكر فقدت مبكرا، ومع ذلك سأذهب لعلي أحصل على تذكرة من هناك وأشاهدها في الملعب.
العدد 2626 - الجمعة 13 نوفمبر 2009م الموافق 26 ذي القعدة 1430هـ