العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ

إقالة اثنين من قادة الجيش الفلبيني بسبب مذبحة الاثنين

مقتل موظف من «اليونيسيف» قرب مكان وقوع المجزرة

ذكر متحدث باسم الجيش الفلبيني أن الجيش أقال أمس (الجمعة) اثنين من قادته في إقليم بجنوب البلاد إذ قتل 57 شخصا في مذبحة ارتبطت بمنافسة سياسية.

وقال الليفتنانت كولونيل روميو براونر إن القائدين أقيلا بسبب ما يزعم من سوء أدائهما فيما يتعلق بالمذبحة التي وقعت يوم الاثنين الماضي في بلدة أمباتوان في إقليم ماجوينداناو على بعد 930 كيلومترا جنوبي مانيلا. لكن براونر شدد على أن الميجور جنرال الفريدو كايتون وهو قائد إحدى الفرق العسكرية والكولونيل ميداردو جيسلاني وهو قائد أحد الألوية بالجيش يشتبه أنهما لم يتورطا بشكل مباشر في المذبحة.

وأضاف «لا نشك في أنهما تورطا بشكل مباشر. لكن بسبب الشكاوى التي نتلقاها يتعين أن نحقق». وتابع براونر أن الجيش تلقى تقارير بأن وحداته في إقليم ماجوينداناو رفضت توفير الأمن للضحايا الذين كانوا في طريقهم لتقديم وثائق ترشيح نائب عمدة بلدة بولوان إسماعيل مانجوداداتو لخوض الانتخابات لشغل منصب حاكم ماجوينداناو العام المقبل.

في هذه الأثناء، وسعت وزارة العدل الفلبينية أمس دائرة التحقيق بشأن مذبحة راح ضحيتها 57 شخصا ارتبطت بمنافسة سياسية في إقليم يقع جنوب البلاد ليشمل ثمانية من أقرباء المشتبه به الرئيسي.

ومن بين هؤلاء الذين خضعوا للتحقيق حاكم إقليم ماجوينداناو، داتو أندال أمباتوان الأب، وهو والد المشتبه به الرئيسي، وحاكم منطقة مينداناو الإسلامية، داتو زالدي أمباتوان، التي تتمتع بحكم ذاتي وهو شقيق أكبر للمشتبه به.

وقالت وزيرة العدل أجنيس ديفيناديرا «تشير المعلومات التي جمعناها إلى تورطهم. وهم يخضعون للتحقيق والمراقبة». ويحتجز داتو أندال أمباتوان الابن وهو المشتبه به الرئيسي في المذبحة الوحشية بعد استسلامه أمس الأول.

وطبقا للشهود، قاد أندال الابن يوم الاثنين الماضي مجموعة تضم أكثر من مئة شخص مدججين بالسلاح إذ قاموا بإيقاف قافلة من خصومهم السياسيين وقادوهم إلى قرية جبلية في مدينة امباتوان وقتلوهم جميعا. كان الضحايا، والذين تم فصل رؤوس ستة منهم عن أجسادهم، والذين أطلق عليهم النار عدة مرات من مسافة قريبة، في طريقهم لتقديم وثائق ترشيح نائب عمدة بلدة بولوان، إسماعيل مانجوداداتو لخوض الانتخابات على منصب حاكم ماجوينداناو العام المقبل.

وتمكن مانجوداداتو من تقديم أوراق ترشحه أمس. وقال إن المذبحة لم تغير خططه لترشيح نفسه لمنصب حاكم إقليم ماجوينداناو في الانتخابات التي تجري في مايو/ أيار المقبل. وقال للصحافيين بعد أن قدم أوراق ترشحه لمكتب اللجنة الانتخابية الموت وحده هو الذي يمكن أن يمنعني من الترشح لمنصب الحاكم.

من جانب آخر، قتل مسلح موظفا محليا في منظمة الأمم المتحدة للطفولة قرب مكان وقوع المجزرة، حسبما أعلنت «اليونسيف» أمس. وقالت المتحدثة باسم «اليونسيف» في الفلبين أنجيلا ترافيس «قتل موظف في اليونسيف الخميس»، موضحة أنه «لم يكن في مهمة رسمية عند وقوع الحادث». وأضافت «قد يكون ذلك حادثا خاصا».

العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً