أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أمس (الخميس) إن الآلاف يفرون من مناطق القتال بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في شمال البلاد حيث فتح الصليب الأحمر الدولي لتوه مخيما جديدا للنازحين.
وأوضح بيان المنظمة أنه «فر آلاف الأشخاص من الملاحيظ ورازح في جنوب غرب صعدة ولجأوا» إلى مخيم أقامته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في حرض. وشددت للجنة الدولية للصليب الأحمر على مواصلة تقديم المساعدات في المنطقة على رغم أن «الظروف الأمنية تضاعف مشاق إغاثة المحتاجين وتقديم المساعدات» الإنسانية. وأمام تدفق اللاجئين فتحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني مخيما خامسا في صعدة يمكنه استقبال نحو ألف نازح.
وسبق أن نصبت المنظمتان نحو مئة خيمة وجهزتا الموقع بالمراحيض والمياه. من جهتها أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) عن تدهور ظروف اللاجئين. وأعلنت في بيان لها أنه «منذ بدء الأزمة في العام 2004 فر أكثر من 175 ألف شخص من المعارك في الشمال وما زال عدد كبير من الأشخاص عالقا في صعدة ويتعذر على الجمعيات الإنسانية الوصول إليهم».
وتابعت «اليونسيف» أن المعارك أدت إلى تفاقم تدهور ظروف الحياة في البلاد، لافتة إلى نسبة وفيات الأطفال من دون الخامسة تبلغ 69 في الآلف.
العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ