العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ

البرازيل وفرنسا تطالبان بزيادة مساعدات المناخ

لمكافحة ارتفاع درجات الحرارة في العالم

قال رئيسا فرنسا والبرازيل أمس الأول (الخميس) إنه يتعين على الدول الغنية أن تزيد على الفور مساعداتها للدول النامية لمكافحة ارتفاع درجات الحرارة في العالم إذا أرادت التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ في كوبنهاغن الشهر المقبل.

وقال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا -الذي استضاف قمة للمناخ لزعماء من منطقة الأمازون في مانوس- إن تقدما تحقق بتعهدات من الصين والولايات المتحدة هذا الأسبوع لكبح الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. لكنه أضاف أن هناك حاجة لزيادة المساعدات للدول الفقيرة للتصدي للتغيرات المناخية ومساعدتها في تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها. ودشنت البرازيل صندوقا استثماريا لمساعدة الحياة الطبيعية في غابات الأمازون المطيرة لكنها أصرت على أنه لن يكون للدول المانحة كلمة في ذلك.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي دعي إلى الاجتماع لأن جيانا الفرنسية تشكل جزءا من حوض الأمازون، «نريد أرقاما وليس مجرد خفض لدرجات الحرارة. (اجتماع) كوبنهاغن يحتاج أيضا إلى تقديم أموال من الدول المتقدمة للدول النامية. يتعين أن يحدث ذلك الآن».

ورحب ساركوزي بالهدف الذي أعلنته واشنطن هذا الأسبوع لخفض الانبعاثات بواقع 17 في المئة بحلول العام 2020. ويقول الاتحاد الأوروبي إن تكلفة مساعدة الدول النامية في محاربة ارتفاع درجات الحرارة في العالم تبلغ نحو 100 مليار دولار سنويا.

لكن الدول النامية تقول إنه يجب على الدول الغنية إن تدفع ما بين 0.5 إلى 1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي. وتسعى البرازيل التي تعهدت بخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بما يتراوح بين 36.1 و38.9 في المئة عن المستويات المتوقعة في 2020 إلى دور متنام في محادثات المناخ وترغب في صياغة موقف مشترك لدول الأمازون للذهاب به إلى مفاوضات كوبنهاغن. لكن رئيسا واحدا من أميركا اللاتينية شارك في قمة مانوس هو رئيس جيانا بهارات جاجديو.

العدد 2640 - الجمعة 27 نوفمبر 2009م الموافق 10 ذي الحجة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً