يبحث المؤتمر العالمي الرابع لتكنولوجيا النفط، والذي افتتح أمس (الاثنين) في العاصمة القطرية (الدوحة) ويستمر حتى التاسع من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، التحديات التي تواجه قطاع الطاقة. وكان رئيس وزراء، ووزير خارجية دولة قطر، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، افتتح المؤتمر رسميا.
وجمع المؤتمر قادة الشرق الأوسط وكبار قادة قطاع النفط والغاز من أنحاء العالم كافة في العاصمة القطرية لمناقشة التحديات الهائلة التي يواجهونها حاليا بسبب النقلة الكبيرة في الطلب على النفط والغاز ومنتجات الطاقة حول العالم.
وستتناول مناقشات المؤتمر في موضوعها الرئيسي «تحديات الطاقة العالمية: القدرة والالتزام». وركزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على الطرق التي تمكن قادة قطاع الطاقة من خفض الآثار السلبية للمشكلات الاقتصادية والسياسية العالمية، وكيفية تحويل الأزمة المالية إلى فرصة للقطاع لتكريس موارده لزيادة كفاءة الإنتاج في إنتاج واستخدام الوقود الأحفوري.
وتمت دعوة المشاركين في الجلسات التنفيذية لتأكيد التزامهم لاستكشاف الطرق الأكثر كفاءة لإنتاج الطاقة والوقود النظيف بهدف تقليل انبعاث الغازات الدفيئة. وجرت النقاشات حول الاستثمار في المستخلصات الجديدة وتقنيات المعالجة من أجل استغلال المصادر الهيدروكربونية غير التقليدية.
وكانت الاستدامة والحلول البيئية موضوعات رئيسية على لائحة اليوم الافتتاحي للمؤتمر. وتطرقت جلسة النقاش التي انعقدت بعد ظهر اليوم الأول، والتي ترأسها علي الحواج من «أرامكو» السعودية وابتسام الريامي من شركة تطوير النفط العمانية، إلى تطوير موارد الطاقة بطرق مسئولة بيئيا من أجل القضاء على الملوثات وتقليل انبعاث الغازات الدفيئة. وناقش المتحدثون في الجلسة المبادرات العالمية الجديدة لإدارة الكربون وتقليل البصمة البيئية في أعمال الحفر، وأحدث التطورات التقنية في مجال الوقود النظيف ومنها، مركبات فيشر تروبش الصناعية وعملية تحويل المركبات السائلة إلى غاز.
ويصاحب المؤتمر، المعرض العالمي لتكنولوجيا النفط 2009، ليقدم للعاملين في القطاع من أنحاء العالم كافة فرصة استعراض أحدث التقنيات والخدمات.
العدد 2650 - الإثنين 07 ديسمبر 2009م الموافق 20 ذي الحجة 1430هـ