العدد 341 - الثلثاء 12 أغسطس 2003م الموافق 13 جمادى الآخرة 1424هـ

رش البعوض قد لا يسبب مرضا

مع تضافر الجهود المحلية للسيطرة على البعوض في الولايات المتحدة، نوهت مراكز السيطرة والوقاية من المرض الاميركية بان المواطنين الذين يقطنون في المناطق التي تم رشها بمبيدات الحشرات في مستوى «خطر منخفض» لاصابتهم بآثار عكسية من تعرضهم لتلك المبيدات.

وفي التقرير الاسبوعي عن نسبة الحالات المرضية والوفيات المنشور أخيرا، اشارت المراكز ان المراقبة في تسع ولايات للأمراض الحادة المتعلقة برش البعوض بلغت نحو 133 حالة خلال العام 1999 و2002.

ومع ذلك، ربما كان عدد الحالات المذكورة قد اخطئ تقديرها مقارنة مع المقدار الحقيقي للأمراض المتعلقة بجهود السيطرة على البعوض، وذلك وفقا لملاحظة مراكز السيطرة على المرض والوقاية لان هناك تسع ولايات فقط شهدت برامج مراقبة مبيدات الحشرات وليس جميع الافراد الذين تعرضوا للمبيدات طلبوا علاجا.

ومن بين 133 حالة تم تسجيلها، هناك حالتان صنفتا «مؤكدتان»، و25 حالة بانها «محتملة»، بينما 106 حالات «ممكنة». وهناك 36 حالة متعلقة بالعمل.

ومن ضمن 49 حالة حدثت في العام 2001، أكثر من نصفها تعود إلى حادثة واحدة في لعبة سوفت بول Softball عندما رش عاملون يعملون في شاحنة السيطرة على البعوضة - بشكل غير مقصود - ستة عشر مشاهدا، ومدربا واثني عشر لاعبا.

وتتعلق غالبية الـ 133 حالة إلى التعرض إلى ثلاث مواد كيماوية سامة هي: الملاثيون، سوميثرين، والرسميثرين. ومن الأعراض العامة البائنة تهيج في البشرة والعيون والرئة، ولاحظت مراكز السيطرة على المرض والوقاية ان الآثار المضادة الخطيرة نادرة الحدوث.

حالة التعرض الوحيدة المتعلقة بمرض «عالي الخطورة» كانت لامرأة (54 عاما) ساء حال رئتها بعد التعرض للسوميثرين، الذي دخل إلى منزلها من خلال مروحة نافذة ومكيف هواء نافذة. وحثت مراكز السيطرة على المرض والوقاية في الولايات المتحدة السلطات المحلية باشعار الجمهور باوقات وأماكن رش المبيدات وان توفر نصيحة ملائمة بشأن منع حدوث حالات التعرض للمواد الكيماوية السامة.

خدمة (أ.ب

العدد 341 - الثلثاء 12 أغسطس 2003م الموافق 13 جمادى الآخرة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً