صرح الرئيس اليمني على عبدالله صالح أمس (السبت) أن بلاده رفضت اقتراحا أميركيا بإرسال 94 من المعتقلين اليمنيين من معتقل غوانتنامو بكوبا إلى السعودية لإعادة تأهيلهم.
وقال صالح في خطاب خلال مؤتمر سنوى لقادة الشرطة في صنعاء «إن إدارة الرئيس السابق جورج بوش أجرت اتصالات باليمن بشأن خطتها لتسليم المعتقلين اليمنيين للسعودية في إطار برنامج لإعادة التأهيل». وتابع «إن اليمن رفض الاقتراح وتم إبلاغ الأميركيين بأن صنعاء ستبني مركزا لإعادة التأهيل إذ سيتم إعادة تثقيف العائدين لنبذ التطرف والتعصب».
وقال صالح «إن من المتوقع الإفراج عن المعتقلين في غوانتنامو البالغ عددهم 94 وتسليمهم للسلطات اليمنية في غضون ما بين 60 إلى 90 يوما».
واستطرد أن المركز سيضم عيادة طبية ومسجدا ومدرسة وأنه سيستضيف العائدين وأسرهم.
وكانت صحيفة يمنية ذكرت الخميس الماضي أن الحكومة اليمنية بصدد إنشاء مركز سيتم فيه إعادة تأهيل أكثر من مئة من اليمنيين بعد الإفراج المتوقع عنهم من معتقل غوانتنامو.
وقالت صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة بلسان وزارة الدفاع إن المركز
سيتم تشييده بمساعدة الحكومة الأميركية.
وقالت الصحيفة إن النزلاء سيخضعون لبرامج تثقيف على أساس الاعتدال لنبذ التطرف والإرهاب.
يذكر أن هناك نحو 100 يمني من بين نحو 250 معتقلا في السجن المثير للجدل، وأصبح اليمنيون أكبر مجموعة من جنسية واحدة موجودة فيه.
ولم يواجه أي واحد منهم الاتهام بممارسة أنشطة لها صلة بالإرهاب.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع عن بدء النيابة الجزائية التحقيق مع 16 متهما من «تنظيم القاعدة» بينهم 11 يمنيا وخمسة من جنسيات عربية مختلفة.
ونسبت الوزارة إلى مصدر قضائي قوله «يجري التحقيق مع المتهمين في عدة عمليات إرهابية» نفذوها في أكثر من محافظة يمنية خلال الفترة الماضية استهدفوا منشآت حيوية بينها منشآت نفطية ومصالح أجنبية وسياحا أجانب»
العدد 2333 - السبت 24 يناير 2009م الموافق 27 محرم 1430هـ