أكد رئيس الجمارك العميد باسم يعقوب الحمر ضرورة إزالة أية معوقات أمام تدفق الاستثمار العربي والأجنبي للمملكة وأهمية الإسراع في إنجاز فكرة النافذة الاستثمارية الواحدة التي تعنى بتوحيد إجراءات المستثمرين، وذلك بمناسبة يوم الجمارك العالمي الذي يوافق 26 يناير/ كانون الثاني من كل عام. وأوضح الحمر أن مرحلة الانفتاح والتحولات الاقتصادية التي تشهدها مملكة البحرين، تفرض استحقاقات حتمية وملحة لمواكبة تطورات العصر بهدف تحقيق غايات مشتركة تتمثل في مكافحة التهرب والتهريب الضريبي، وكذلك دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع الاستثمار، لتعزيز قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني.
وتابع أن مفهوم العمل الجمركي يشهد تطورا ملحوظا موازيا للأحداث والتطورات الاقتصادية الحديثة التي يشهدها العالم في الوقت الجاري، حيث لم يعد دور الإدارات والهيئات الجمركية يقتصر على تحصيل الرسوم وحماية المعابر الجوية والبحرية والبرية من عمليات التهريب، بل تعدى ذلك ليكون محوريا ورياديا في مجالات تنشيط وجذب الاستثمارات الأجنبية، ولذلك لابد من مواكبة تلك التطورات بأسلوب علمي يساعدنا على تطوير كوادرنا البشرية التي تشكل العنصر الأساسي في أية عملية تحديث وتطوير.
وأضاف أن «الخطة الاستراتيجية التي نعمل على تنفيذها في ظل رؤية جلالة الملك وبمتابعة وزير الداخلية ستكون المحرك الرئيسي لتوجيه شئون الجمارك نحو المستقبل، كما تهدف إلى بناء سمعة طيبة فيما يتعلق باحترافها العمل الجمركي وفقا للمبادئ والشروط الدولية وخدمة العملاء والمجتمع، وأن تلك الأهداف انبثقت عنها معرفة واضحة للالتزامات المفروضة بموجب القوانين والاتفاقات الجمركية الإقليمية والدولية
العدد 2334 - الأحد 25 يناير 2009م الموافق 28 محرم 1430هـ