ذكرت وسائل إعلام أميركية ان عناصر من «القاعدة» قد يخطفون طائرات شحن في كندا والمكسيك والكاريبي لتنفيذ هجمات ضد محطات نووية في أميركا، في وقت أعلنت اللجنة الأميركية الخاصة بالتحقيق في حوادث 11 سبتمبر/أيلول أنها ستستدعي وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» للمثول أمام المحكمة للشهادة بأنها لم تتعاون مع اللجنة.
وأصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» تحذيرا للمسئولين الحكوميين وفي القطاع الصناعي بعدما صدر تهديد عن شخص لم تحدد هويته، وأوضح مسئول خبير في هذا النوع من المعلومات لصحيفة «واشنطن بوست» انه «لم يتسن لنا التحقق كليا من صدقية هذه المعلومات»، لكن خبراء الاستخبارات اعتبروا ان المعلومات على قدر من الصدقية ما استدعى إصدار التحذير بحسب المسئول ذاته.
وتخضع طائرات الركاب لعمليات تفتيش دقيقة منذ سبتمبر 2001، لكن طائرات الشحن لا تخضع لإجراءات بهذا الحجم.
إلى ذلك ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية أن اللجنة قالت في بيان لها إنها واجهت صعوبة في التحقيقات نتيجة المشكلات الناجمة عن عدم تقديم تسجيلات خاصة بأنشطة قيادة الدفاع الجوي لشمال أميركا المعروفة اختصارا باسم «نوراد» وأوامر خاصة بالقوات الجوية عن 11 سبتمبر، وانه في كثير من الأحيان كانت هناك تأكيدات بأن التسجيلات المطلوبة تم تحضيرها فعلا ولكنها اكتشفت من خلال التحقيقات أن هذه التأكيدات كانت خاطئة أو أن التسجيلات المهمة للتحقيقات لم يتم إعدادها.
من ناحية أخرى أكدت وزارة الخارجية الاميركية من جديد قلقها إزاء سلامة الاميركيين في جنوب شرقي آسيا «ماليزيا» نظرا إلى وجود منظمات «إرهابية»
العدد 429 - السبت 08 نوفمبر 2003م الموافق 13 رمضان 1424هـ