استقبل الوطن العربي بمشاعر متفاوتة نبأ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع إذ رحب باعتقال دكتاتور لكنه أبدى في الوقت نفسه أسفه لان أحد رموز التحدي العربي للولايات المتحدة أصبح وراء القضبان.
وقالت الناطقة باسم الحكومة الاردنية أسمى خضر «نأمل أن تكون صفحة قد طويت وان يتمكن الشعب العراقي من الاضطلاع بسلطاته في أسرع وقت وبناء مستقبله وفقا لإرادة أبنائه بمختلف أطيافهم».
كما أعرب وزير الخارجية المصري احمد ماهر عن أمله في أن يساهم اعتقال صدام في تسريع عملية نقل السيادة للعراقيين وانسحاب القوات الأجنبية. وقال أن لا احد سيحزن لمصير صدام و«ان اعتقاله لا يغير شيئا في كون النظام انتهى» مشددا على ان «سقوط نظام صدام كان شيئا متوقعا».
إلى ذلك اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اعتقاله على يد القوات الأميركية «ضجة إعلامية» تفيد الإدارة الأميركية في الانتخابات المقبلة وتغطي على فشلها في العراق، مؤكدة أن المقاومة الفلسطينية للاحتلال لم تتأثر بسقوط النظام العراقي. وقال القيادي البارز في حركة الجهاد نافذ عزام ان أميركا حققت «نصرا معنويا بسيطا»، ولا يوجد أي تأثير لاعتقال صدام على مقاومة الشعب العراقي، وان أميركا نفسها لن تستفيد من اعتقاله»
العدد 465 - الأحد 14 ديسمبر 2003م الموافق 19 شوال 1424هـ