العدد 478 - السبت 27 ديسمبر 2003م الموافق 03 ذي القعدة 1424هـ

الحل في التعاون العربي المشترك

بالأمس أقر مجلس إدارة جسر الملك فهد الجديد موازنته للسنة المالية الجديدة، والجسر الذي يعد احد ثمار التعاون العربي المشترك الفاعلة يقف نموذجا لنجاحات تجارب العمل الاستثماري والتجاري العربي الذي يفيد شعوب المنطقة على المديين المتوسط والبعيد، وتزامن الخبر مع ما تناقلته وكالات الأنباء عن اتصالات لمد أنبوب نفط جديد بين سورية والعراق بطاقة تبلغ نحو مليون و400 ألف برميل يوميا.

وتبرهن التجارب يوما بعد يوم على فاعلية ونجاعة العمل العربي المشترك في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار أكثر مئات المرات من مثيلاتها من التجارب السياسية العربية.

ومن أجل تعزيز علاقات التعاون العربية العربية الأكثر فاعلية وفائدة للشعوب العربية ينبغي على مؤسسات الأعمال والمؤسسات المالية والاستثمارية العربية أن تأخذ بالمبادرة وتحولها إلى واقع عملي ناجز عبر تبني عمليات استثمارية كبرى تعزز من التعاون العربي في مجالات الإنتاج والتسويق في حقول الخدمات والغذاء والصناعات. وسترى في القريب كم هي ناجحة ومثمرة تلك التجارب التي بمقدورها أن تحل أكثر المشكلات تعقيدا في مجتمعاتنا العربية وهي «معضلة البطالة» في فترة زمنية لا تتعدى العامين.

إنها وصفة بسيطة لعلاج واحد من أكثر أمراضنا فتكا، ولكنها تحتاج إلى إرادة حديد لتتحول إلى حقيقة واقعة.

المحرر الاقتصادي

العدد 478 - السبت 27 ديسمبر 2003م الموافق 03 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً