شهدت العاصمة الإيرانية (طهران) أمس (السبت) مواجهات امتدت من الصباح إلى المساء بين الشرطة وأنصار المعارضة.
وقال موقع «جرس» الإصلاحي إن شرطة مكافحة الشغب أطلقت في الصباح الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية التحذيرية لتفريق أنصار المعارضة في طهران الذين استغلوا ذكرى عاشوراء لتجديد الاحتجاجات. وأضاف أن قوات الأمن هاجمت مبنى يضم وكالة أنباء الطلبة بحجة أن بعض المتظاهرين حاولوا الاحتماء به خلال الاشتباكات. وقال شاهد عيان إن شخصين على الأقل أصيبا حينما طاردت الشرطة بعض المحتجين إلى المبنى الواقع وسط المدينة.
كما وقعت صدامات في المساء بين الشرطة ومتظاهرين شمال طهران قرب مسجد الإمام الخميني. وقال شاهد عيان لـ «رويترز» إن الشرطة اشتبكت مع أنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي، وأضاف أن «الشرطة تلاحق المحتجين الذين احتشدوا في الشوارع المؤدية إلى مسجد جاماران الذي يلقي فيه الرئيس السابق محمد خاتمي خطبه».
وفي وقت لاحق، أفاد موقع «برلمان نيوز» بأن مجموعة من المتشددين قاطعت خطبة خاتمي واستخدمت السلاسل والهراوات ورذاذ الفلفل في مهاجمة المكان.
طهران - رويترز، أ ف ب
قال موقع «جرس» الإصلاحي الإيراني على الانترنت إن شرطة مكافحة الشغب الإيرانية المسلحة بهراوات وغاز مسيل للدموع اشتبكت مع أنصار المعارضة في طهران الذين استغلوا أمس (السبت) ذكرى عاشوراء في محاولة لتجديد الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وتابع أن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين وهاجمت أيضا مبنى يضم وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء التي لجأ إليها بعض أنصار المعارضة للاحتماء بها.
وإذا تأكد ذلك فإن اندلاع أعمال عنف بين قوات الأمن والمعارضة مع حلول يوم تاسوعاء أمس (السبت) وعاشوراء اليوم (الأحد) سيسلط الضوء على التوترات المتزايدة في إيران بعد ستة شهور من انتخابات الرئاسة المتنازع على نتيجتها والتي أغرقت إيران في فوضى. وعلى الرغم من القبض على كثيرين والحملات الأمنية إلا أن احتجاجات المعارضة تندلع مرارا منذ انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو/ حزيران والتي تقول المعارضة إنه جرى التلاعب في نتيجتها لضمان فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية.
وقال موقع جرس «تشتبك قوات الأمن المجهزة بشكل جيد بعنف مع أنصار المعارضة في العديد من أجزاء وسط طهران... سعى أنصار المعارضة للاحتماء داخل مبنى وكالة الطلبة للأنباء لحماية أنفسهم من شرطة مكافحة الشغب التي كانت تستخدم الهراوات لتفرقة الحشود. هاجمت الشرطة مبنى الوكالة». وأضاف في وقت لاحق «شرطة مكافحة الشغب تطلق أعيرة نارية في الهواء في ميدان انقلاب لتفرقة المتظاهرين الذين يرددون شعارات مناهضة للحكومة».
ولم يتسن التأكد بشكل مستقل من تقارير موقع «جرس» إذ يحظر على وسائل الإعلام الأجنبية تغطية الاحتجاجات بشكل مباشر. ويبدو أن وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء تعمل بشكل طبيعي.
وقالت شاهدة عيان إن أنصار المعارضة احتشدوا في مجموعات على طول كيلومترات في شارع رئيسي بوسط العاصمة مضيفة «الشرطة لا تسمح لهم بالانضمام لبعضهم البعض». وكانت الشرطة الإيرانية حذرت المعارضة المؤيدة للاصلاح من تنظيم أي مظاهرات جديدة خلال تاسوعاء وعاشوراء. وفي إشارة إلى مزيد من الاضطرابات المحتملة أفادت رسائل نصية على الهواتف المحمولة بأن «الحركة الخضراء» المعارضة حثت الناس على التجمع في المنطقة نفسها بطهران صباح الأحد أيضا.
ومن جهتها، قالت وكالة فرانس برس إن الشرطة الإيرانية قامت بتفريق مئات الأشخاص الذين كانوا يحاولون التجمع في ساحة انقلاب مستخدمة الهراوات، واعتقلت العديد من هؤلاء. وكان المتظاهرون يهتفون «الموت للديكتاتور» في إشارة إلى الرئيس أحمدي نجاد. وابدى العديد من السائقين تأييدهم لأنصار المعارضة عبر إطلاق العنان لابواق سياراتهم في كل مرة كانت قوات الأمن الراجلة أو على الدراجات النارية، تتصدى للمتظاهرين.
وأقيمت تجمعات أخرى لمجموعات صغيرة من المعارضين في جوار جامعة طهران تخللها إطلاق شعارات معادية لأحمدي نجاد، بحسب مراسل آخر لفرانس برس. واعتقلت الشرطة متظاهرين اثنين على الأقل. وفي منتصف اليوم، عاد الهدوء على ما يبدو إلى وسط طهران بحسب مراسلي فرانس برس.
وإذا كانت مجموعات المعارضة لم تنجح على ما يبدو عند منتصف نهار السبت في الخروج بتظاهرات كبيرة في طهران، فقد نقلت فرانس برس عن شهود عيان حصول مبادرات عفوية مناهضة للسلطة. وحضت سيدة مسنة على متن باص مكتظ الركاب على ترداد شعار المعارضة «يا حسين، مير حسين» في تلميح إلى رئيس الوزراء السابق الذي خسر الانتخابات الرئاسية في مواجهة أحمدي نجاد وأصبح من أبرز قادة المعارضة.
وهتف ركاب الباص أيضا «ندا لم تمت، الحكومة هي التي ماتت»، في إشارة إلى الشابة ندا آغا سلطان التي قتلت في 30 يونيو أثناء تظاهرة وصور مقتلها في شريط فيديو بث في كل أنحاء العالم وصدم الملايين.
وعقدت الاضطرابات الداخلية خلاف إيران مع الغرب بسبب أنشطتها النووية التي يعتقد الغرب أن لها أهدافا عسكرية في حين تنفي طهران ذلك وتقول إن أهدافها مدنية. وتأتي التقارير بالاشتباكات التي وقعت أمس قبل أيام من انتهاء المهلة الزمنية التي حددتها القوى العالمية لإيران للموافقة على اتفاق صاغته الأمم المتحدة بأن ترسل إيران مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب للخارج مقابل الحصول على وقود من أجل مفاعل أبحاث في طهران. وتنتهي المهلة الزمنية بنهاية العام.
وتزايدت التوترات في إيران ثانية بعد وفاة المرجع الديني آية الله العظمى حسين علي المنتظري عن 87 عاما في مدينة قم الأسبوع الماضي. وشاركت حشود ضخمة في تشييع جنازته يوم (الإثنين) الماضي وردد بعض الناس هتافات مناهضة للحكومة وتحدثت مواقع للمعارضة على الانترنت عن اشتباكات مع قوات الأمن في ثلاث مدن على الأقل في الأيام التالية.
وفي الإطار ذاته، أعلن مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك جرانت، السبت أن مجلس الأمن الدولي قد يفرض عقوبات جديدة على إيران قبل نهاية شهر فبراير/ شباط المقبل في حال رفض طهران اقتراحات الدول الست بشأن برنامجها النووي.
وقال جرانت في تصريح خاص لوكالة «نوفوستي» للأنباء أمس إن الدول الست (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى المانيا) ستبحث خلال الأسابيع المقبلة إصدار قرار يدعو إلى فرض عقوبات جديدة ضد إيران. ولكنه نوه إلى القوى العالمية ستبقي «الباب مفتوحا
لمواصلة الحوار».
وأشار جرانت إلى أنه يعتقد أن هذا القرار سيصدر قبل نهاية فبراير المقبل. وأضاف مندوب بريطانيا أن إيران ستتجنب العقوبات المحتملة، في حال بدأت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه نيسترنيكو صرح في وقت سابق أن موسكو تفضل الوسائل السياسية والدبلوماسية، وأن فرض المزيد من العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية ليس ضروريا الآن
العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ
صوت الحق
اللة يلعن ا صحاب الفتنة من داخل ايران و خارج ايران , ايران صايرة حجر في بلعوم اعداء
العاقبة للمتقين
ان جميع الدول الدكتاتورية تعمل من أجل زعزعة الجمهورية الاسلامية من الداخل وليتهم يعقلون ؟؟؟ فسوف يرد كيدهم في منحرهم و الله مع المتقين آمين رب العالمين .............
عربي بحراني
الله يحفظ ايران قبله المسامين من كل شر و حقود و الله ينصر القائد
الفتنة
إيرـآن دولـــــــــــــة مستقرة .. مؤمنــه , عاقلة هذه المعارضات ليست سوى فتنه نتجت من الغرب .. !
وستنتهي ان شاء الله قريبـآ ..
الله يحفظ حكومة ايران آمـــــــــــــين
ياسبحان الله
ايران تقاتل في الداخل والخارج الكل يشتكي من ايران صنفة من اكبر دكتتوريات العالم ان الله يمهل ولايهمل نشرت الفتن في كل مكان ولكن الله علي كل شئ قدير ياسبحان الله من كان يضن ان ايران التي تلعب بذيلها في كل شبر من الدول الاسلاميه وهي تسعي فقط اقول فقط لاعادة هيبة الدوله الفارسيه افكار واطماع غريبه ان تنخر من الداخل بفضل الشباب العاقل اقول من يملك عقله لا يسير خلف ايران ولكن من تملك عقله ايران فحتما سوف يسير خلفها الي الهاويه اسئل الله ان يحمي الشعب الايراني الواعي من هذه الحكومه الزائله لا محال
بسكم يا إيران قمع للناس
حتى في عشرة عاشور الناس ما تحصل لها تحزن على مصاب أبي عبدالله الحسين (ع). اتقو الله و تذكرو يوم المحشر يوم لا ينفع مال و لا بنون و لا سلطة و لا جاه.