العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ

«إسرائيل» تقتل 6 فلسطينيين في الضفة والقطاع

أقدم جنود إسرائيليون على قتل ستة فلسطينيين في حادثين منفصلين أمس (السبت) بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في واحدة من أشد موجات العنف خلال شهور. وثلاثة من القتلى ينتمون إلى حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واتهم مساعد كبير لعباس «إسرائيل» بتأجيج التوترات ومحاولة تدمير الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة.

وتأتي أعمال العنف قبل يوم من ذكرى حرب غزة التي أسفرت عن مقتل نحو 1400 فلسطيني و13 إسرائيليّا.

وفي الضفة الغربية، أشار مسعفون فلسطينيون وشهود عيان إلى أن جنودا إسرائيليين طوقوا منزل ثلاثة أعضاء بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وقتلوا الثلاثة.

وأدان نبيل أبو ردينة، أحد كبار مساعدي عباس، ما قام به الجنود الإسرائيليون.


حركة فتح تدين بشدةالاغتيالات

«إسرائيل» تقتل ستة فلسطينيين في الضفةالغربية وقطاع غزة

القدس - رويترز، د ب أ

قام جنود إسرائيليون بقتل ستة فلسطينيين بالرصاص في حادثين منفصلين أمس (السبت) بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في واحدة من أشد موجات العنف خلال شهور. وثلاثة من القتلى ينتمون لحركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واتهم مساعد كبير لعباس «إسرائيل» بتأجيج التوترات ومحاولة تدمير الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة. وتأتي أعمال العنف قبل يوم من ذكرى حرب غزة التي أسفرت عن مقتل نحو 1400 فلسطيني و13 إسرائيليا.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرئيلي إن جنودا قتلوا بالرصاص ثلاثة فلسطينيين للاشتباه في محاولة تسللهم من قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وثلاثة نشطاء في الضفة الغربية متهمين بقتل مستوطن يهودي بالرصاص على جانب طريق يوم الخميس. وقال مصدر أمني من «حماس» إن الثلاثة الذين قتلوا بالرصاص في غزة كانوا مدنيين على ما يبدو يجمعون قطعا من الخردة في منطقة صناعية قرب الحدود الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية أشار مسعفون فلسطينيون وشهود عيان إلى أن جنودا إسرائيليين طوقوا منزل ثلاثة أعضاء بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وقتلوا الثلاثة. وأغضب ذلك الزعماء الفلسطينيين. وقال نبيل أبو ردينة أحد كبار مساعدي عباس لرويترز ندين بشدة استشهاد ستة مواطنين في نابلس وغزة خلال الساعات الماضية.

من جانب آخر، اعتصم مئات الأطفال الفلسطينيين قبالة معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر السبت احتجاجا على ما يتردد عن قيام مصر ببناء جدار فولاذي بطول حدودها مع قطاع غزة.

وحمل الأطفال خلال الاعتصام الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجمعيات أهلية تابعة لها، عبارات تندد بالجدار الفولاذي المصري وتشديد الحصار على أطفال قطاع غزة وحرمانهم من الحياة الطبيعية.

كما رددوا عبارات منددة بالإجراءات المصرية، بينها «كفى لخنق غزة» و «من حق أطفال غزة العيش بكرامة»، وأخرى تؤكد فشل الحصار في انتزاع المواقف الفلسطينية.

من جانبه، رفض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، ادخال أي تعديل على الوثيقة المصرية، أو وساطة فلسطينية أو غيرعربية.

وأضاف الأحمد لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر أمس (السبت) «لن نقبل بتعديل الوثيقة المصرية... فنحن لن نستقبل أية وساطات من أي جهة، فلسطينية كانت أو غير عربية ولن نقبل إلا بالورقة المصرية والتحرك المصري، ولن ننسحب من ذلك، إلا إذا أعلنت مصر موقفا جديدا وتحركا جديدا، وفي ضوء ذلك سنعلن موقفنا».

وقال إن «حماس لا تريد مصالحة، ونحن نعلم أن هناك جهات نصحتهم بعدم التوقيع. وهناك جهات أخرى نصحتهم بالتوقيع وعدم التنفيذ وأحدث موقف في ذلك عندما زار سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني دمشق، والتقاهم ونصحهم بعدم التوقيع لذلك صعدوا وظهرت اتهامات لمصر بتغيير الورقة وتصرفوا على أساس أنه من المطلوب أن يبقى الانقسام إلى الأبد، فحديثهم حول الأنفاق يصب في هذا الاتجاه، وكأنه مطلوب تشريع سياسة الإنفاق التي يرفضها أهل غزة أنفسهم».

ورفض الأحمد ما يتردد حول إسقاط فتح لسلاح المقاومة ، وقال: «بالعكس، نحن في فتح أكدنا عليه في مؤتمرنا الأخير، لكن لا يجب أن نشوه معنى المقاومة ونتعامل معه بشكل تكتيكي كما يحلو للبعض أن يستخدم كلمة مقاومة بمصطلحات غريبة: تارة تسمع المقاومة الرشيدة على لسان خالد شعل( رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» والبعض يقول المقاومة المثمرة... هذه اصطلاحات تثير الاشمئزاز»

العدد 2669 - السبت 26 ديسمبر 2009م الموافق 09 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً