العدد 2671 - الإثنين 28 ديسمبر 2009م الموافق 11 محرم 1431هـ

الحوثيون ينفون مقتل زعيمهم

نفى الناطق باسم مكتب الحوثيين محمد عبدالسلام في تصريح لـ «الجزيرة نت» أنباء مقتل قائد التمرد في صعدة شمالي اليمن. واعتبر أن الأخبار التي أوردتها الحكومة بهذا الشأن «كلام عار عن الصحة ولا يستند إلى أي دليل وإنما محاولات استخباراتية قاصرة». ويأتي هذا النفي بعد أن أشار موقع وزارة الدفاع اليمنية إلى إصابة ومقتل عبدالملك الحوثي في غارة جوية للطيران اليمني في منطقة الجبال بصعدة. من جهة أخرى، أفادت تقارير إخبارية أمس بأن الولايات المتحدة، التي تخوض حربين كبريين، فتحت بشكل سري جبهة جديدة ضد «القاعدة» في اليمن.


صنعاء تعتقل 29 مشتبها به من «التنظيم» بعد حملتين أمنيتين

«نيويورك تايمز»: الولايات المتحدة تشن حربا ضد «القاعدة» في اليمن

نيويورك - د ب أ، رويترز

أفادت تقارير إخبارية أمس (الاثنين) بأن الولايات المتحدة، التي تخوض حربين كبريين، فتحت في سرية جبهة جديدة ضد «القاعدة» في اليمن.

ونقلت «نيويورك تايمز»، على موقعها أمس عن مسئول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، أن الوكالة أرسلت قبل عام عددا من كبار عناصرها الميدانيين الذين يتمتعون بالخبرة في مكافحة الإرهاب إلى اليمن، كما نقلت عن عسكريين بارزين أن وحدات كوماندوز خاصة بدأت تدريب قوات الأمن اليمنية على تكتيكات مكافحة الإرهاب.

وأضافت أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستخصص أكثر من 70 مليون دولار على مدار الأشهر الثمانية عشر المقبلة، كما ستوفر قوات خاصة لتدريب وتجهيز الجيش ووزارة الداخلية وقوات حرس السواحل في اليمن، وأن هذه المساعدات تمثل ضعف المستويات السابقة.

ورأت الصحيفة أن محاولة شاب نيجيري تفجير طائرة رحلة شركة «نورثويست أيرلاينز»، التي كانت تقل 278 راكبا يوم عيد الميلاد على مقربة من مطار ديترويت الجمعة تسلط الضوء على علاقة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المعقدة مع اليمن حيث قيل إن قادة «القاعدة» فيه هم الذين قاموا بتدريبه وتجهيزه.

وذكرت الصحيفة أن اليمن يعد ملاذا للجهاديين، وأشارت إلى أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى ترحيب الحكومة اليمنية بالإسلاميين الذين حاربوا في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي.

وأضافت أن مسلحي «القاعدة» عمدوا على مدار السنوات القليل الماضية إلى تركيز جهودهم لتأسيس قاعدة في اليمن يستقطبون إليها من يجندونهم من دول المنطقة لشن المزيد من الهجمات ضد السفارات الأجنبية وأهداف أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن إدارة أوباما تسعى إلى تعزيز العلاقات مع حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لحمله على محاربة «تنظيم القاعدة» محليا وفي شبه الجزيرة العربية، حتى وإن كانت بلاده الفقيرة تصارع تمردا داخليا قويا.

ويتزامن هذا التقرير مع تعهد تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» بالثأر لضحايا غارة جوية قال إن مقاتلات أميركية شنتها فجر الخميس الماضي بمحافظة أبين جنوب اليمن.

وذكر البيان، الذي حمل عنوان «مجزرة المسلمين بولاية أبين» وتناقلته المواقع الإسلامية على الإنترنت مساء السبت، أن خمس مقاتلات أميركية قامت «بغارة وحشية على المسلمين الآمنين من قبائل باكازم في قرية المعجلة بمنطقة المحفد بولاية أبين بعد صلاة فجر يوم الخميس 1 محرم 1431 فقِتل على إثر هذا القصف الوحشي على قرية باكازم ما يقرب من خمسين من النساء والأطفال والرجال، بالتزامن مع حملة عسكرية على قبائل أرحب، بحجة مكافحة الإرهاب (الإسلام)، والقضاء على الطليعة المجاهدة من أبناء قبائل اليمن الأبية».

وأكد البيان أن «طائرات التجسس الأميركية» تجوب ولايات اليمن قبل المجزرة بعدة أشهر، ومازالت مستمرة، «منتهكة حرمات المسلمين بتواطؤ مع حكومة اليمن العميلة».

وأشاد البيان بقبائل «أرحب الأبية بوقوفها المشرف في كسر وصد الحملة التي تقدمت على منطقة أرحب»، داعيا «علماء ودعاة الأمة إلى أن يقوموا بواجبهم في الصدع بالحق نصرة لقتلى المسلمين في هذه المجزرة، وأن يبينوا للناس حكم التعاون مع الأميركان في التعدي على بلاد المسلمين».

من جهته، قال رئيس جهاز الأمن القومي ومدير مكتب رئيس الجمهورية في اليمن، علي محمد الأنسي، إنه تم إلقاء القبض على 29 مشتبها به من أفراد القاعدة منذ شن حملتين أمنيتين على الجماعة بهدف إحباط هجمات تستهدف المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية بما في ذلك السفارة البريطانية.

وقال الأنسي، في موقع «26 سبتمبر»، التابع لوزارة الدفاع على الانترنت، إن «القاعدة» كانت تخطط لمهاجمة مؤسسات حكومية يمنية وكذلك السفارة البريطانية في صنعاء.

وأضاف، في التصريحات التي نشرت أمس أنه «تم اعتقال نحو 29 شخصا حتى الآن... ولاتزال الأجهزة المعنية تقوم بمتابعة وملاحقة بقية العناصر الإرهابية». ولم يعقب الأنسي على محاولة تفجير الطائرة الأميركية التي سلطت الأضواء على اليمن.

العدد 2671 - الإثنين 28 ديسمبر 2009م الموافق 11 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:17 ص

      الله يثبتكم علي الحق

      وينصركم علي الظلام العبيد

    • زائر 3 | 12:12 ص

      yeme

      الاخوة في موقع صحيفة الوسط البحرينية
      شكرا جزيلا لكم ولما تقدمونه من أخبار حيادية فقد غلب على الصحف الميل للأقوى ..
      إلى الأمام مشكورين

    • زائر 2 | 12:12 ص

      yemen@yahoo.com

      الاخوة في موقع صحيفة الوسط البحرينية
      شكرا جزيلا لكم ولما تقدمونه من أخبار حيادية فقد غلب على الصحف الميل للأقوى ..
      إلى الأمام مشكورين

    • زائر 1 | 10:58 م

      اين احترام الانسان

      نتمنى من الاخوه في جريدة الوســــط الغاء كلمة التمرد او المتمرد عن الحوثيين . الاختلاف شي صحى وماهو جديد

اقرأ ايضاً