ذكر تقرير أن التحويلات المالية للعمَّال والعاملات الفلبينيين في البحرين إلى بلدهم بلغت نحو 125 مليون دولار في تسعة أشهر حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، على رغم الأزمة المالية العالمية الطاحنة التي تعصف بالأسواق.
ويعمل في البحرين نحو 70 ألف فلبيني، من أصل نحو نصف مليون أجنبي في مملكة البحرين، البالغ عدد سكانها 1,2 مليون نسمة، معظمهم جاؤوا من شبه القارة الهندية، ويعملون في معظم القطاعات، ولكن قطاع الإنشاء يحظى بالنسبة العالية.
ومن المنتظر أن يُعقد مؤتمر عالمي في البحرين العام 2010 لمناقشة طرق تحويل الأموال، التي تذهب معظمها إلى بنغلاديش وباكستان والفلبين والهند.
وبيَّن تقرير «Inquirer.net» أن تحويلات الفلبينيين المالية من المملكة العربية السعودية في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري بلغت أكثر من مليار دولار. أما التحويلات المالية من قطر فبلغت 132 مليون دولار، والكويت 78 مليون دولار وسلطنة عُمان 25 مليون دولار ولبنان 8 ملايين دولار، في حين تأتي الأردن في ذيل القائمة؛ إذ تم تحويل 5 ملايين دولار في الفترة نفسها.
ويعمل في دول الخليج العربية الست نحو 14 مليون أجنبي، نصفهم تقريبا في السعودية، وهي أغنى دول المنطقة، بسبب أن الرياض هي أكبر مصدِّر للنفط في العالم؛ إذ تضخ نحو 10 ملايين برميل يوميا إلى الأسواق العالمية، ولديها احتياطات نفطية ضخمة.
وقد افتتح اتحاد تحويل الأموال العالمي، ومقره لندن، مكتبا تمثيليا لدول الشرق الأوسط في البحرين العام الجاري بهدف تقديم خدماته إلى شركات تحويل الأموال وشركات التقنية العالية والمؤسسات الأخرى.
وقد نمت تحويلات الأجانب العاملين في دول الشرق الأوسط إلى نحو 550 مليار دولار بالطرق الرسمية في العام 2008، أو نصف تحويلات الأجانب في مختلف دول العالم البالغة نحو تريليون دولار.
وأفاد المدير الإقليمي لشركةMoney Transfer International، بريمال باتل، أن تحويلات الأجانب من دول الشرق الأوسط نمت بنحو 63 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية، وأن المنطقة تعد واحدة من أكبر 5 مناطق في صناعة تحويل الأموال، وأن التحويلات المالية من دول الخليج العربية مثلت نحو 35,6 في المئة من مجموع تحويلات الدول المتقدمة في العام 2008.
وتطرق إلى تحويل الأموال فقال باتل، إن الأموال التي يتم تحويلها بالطرق الرسمية تبلغ 550 مليار دولار، في حين أن هذه الأموال ترتفع إلى تريليون دولار إذا ضُمت إليها الطرق غير الرسمية التي بموجبها يتم إرسال أموال الأجانب إلى ذويهم في بلدانهم الأصلية.
من ناحية أخرى نسب التقرير إلى «مؤتمر اتحاد التجار» في مانيلا أن الفلبينيين قد يفقدوا نحو 300 مليون دولار من التحويلات المالية للعاملين في إمارة دبي بسبب المشكلة المالية التي تعاني منها شركات مملوكة إلى الحكومة.
وذكر الأمين العام للمؤتمر، إرنستو هيريرا «إذا كانت تقديرات دائرة العمل صحيحة بشأن أن ما يصل إلى 200 ألف فلبيني قد يتأثرون سلبا بالأوضاع في دبي، فقد نخسر نصف مجموع التحويلات من دبي».
وأضاف «بالتأكيد أن جميع الشركات المملوكة إلى إمارة دبي، والتي توظف أكبر عدد من العمَّال، ستقوم بإعادة هيكلة، معظمها من خلال تقليص عدد الوظائف». ويعمل الفلبينيون في مجالات البناء والعقارات والخدمات المالية وتجارة التجزئة والسفر والسياحة.
وقال هيريرا: «يجب على الحكومة الفلبينية أن تستعد لإيجاد وظائف بديلة في الفلبين أو خارجها إلى العمَّال الذين سيضطرون إلى مغادرة دبي، وكذلك تقديم المساعدة المالية الطارئة لهم».
وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة بعد المملكة العربية السعودية من حيث التحويلات المالية للفلبينيين؛ إذ يقدر مجموع تحويلاتهم إلى بلادهم بنحو 632 مليون دولار سنويا، أو ربع مجموع التحويلات من دول الشرق الأوسط.
وقد أرسل العمَّال الفلبينيون في الإمارات، وفقا للتقرير، 471 مليون دولار في التسعة أشهر الأولى من العام الجاري. وهذا الرقم منخفض عن 474 مليون دولار تم تحويلها إلى الفلبين في الفترة نقسها من العام 2008.
ووفقا للبنك الدولي، فإن مجموع تحويل الأموال من الشرق الأوسط سينخفض بنسبة تبلغ 5 في المئة فقط في العام 2008، معظمه بسبب الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية وانتشرت إلى بقية الدول في شكل مشكلة ائتمانية.
ويقول مصرفيون في صندوق النقد الدولي، إن تحويلات أموال العمَّال الأجانب العاملين في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعتبر إحدى طرق المساهمة في خفض فاتورة استيراد النفط في الدول غير النفطية، وأحد روافد الدخل الرئيسية، وخاصة بعد صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية.
وشجَّعت عمليات تحويل الأموال من دول المنطقة في تنمية عملية الصيرفة الالكترونية لدى المصارف والمؤسسات المالية في المنطقة والتي تستثمر ملايين الدولارات بهدف تطوير الخدمات المتصلة بالزبائن واحتلال مكانة متقدمة في الخدمات المصرفية تضاهي الدول الصناعية.
وأدى التطور في الصيرفة الالكترونية إلى توسع كبير في مكاتب تحويل الأموال، وساهم في ازدهار التحويلات الأجنبية. ويتم تحويل الأموال في غضون دقائق وهي عمليات تكاد تكون مضمونة 100 في المئة؛ إذ يتم إنجازها إلكترونيا.
العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ
ena lelah
الله على الظالم .. !
سبب من اسباب الازمة
طبعا التجنيس هو الاكثر
والتحويلات والتلاعب باموال الدولة هو الهم الاكبر
الله على الظالم
الله على الظالم.. الله على الظالم... الله على الظالم... الله على الظالم..... الله على الظالم........ الله على الظالم......... الله على الظالم
لولو
ليش جذي بعد
لا يا عزيزي
احنا مو مثل دول الخليج
دول الخليج يقدمون المواطن على الاجنبي ومعاشاتهم اكثر من الاجانب الا احنا في البحرين قاصين علينا الله على الظالم
الحمدلله
أنا سافرت كثير وشاهدت هذا الحال
في أغلب الدول العربية
مثل السعودية-دول الخليج-العراق-والأردن
كلها فيها وافدين اذا حالنا حال الدول الاخرى
وهذه أرزاق ياجماعة
ستراوي اهههههه يا القهر
سلام للبحرينيين. والله قهر هالديرة واللي يقهرني ازيد انا اشتغل في القطاع الخاص عند شركة محاسب وتشتغل عندنا فلبينية استقبال والله تحصل معاش اكثر مني وغير العلاوات وبدل سكن وهاتف وسيارة عطوها وشغلها بس تستقبل اتصالات وانا اتعب وتعورني عيني من الارقام ولا شي غير المعاش الاساسي بس لان انا بحراني لو من الفلبين جان عطوني سكن وسيارة حتى الغذاء والعشاء يصير عليهم. الحمدلله على كل حال
رد على زائر 4
بسك هرار. البحريني و بشهادة الكل دليع.شهادة الجميع واعتقد انت مو دليع وانت في اصلك بحريني؟؟؟؟
هذي البلد بلدنا واحن الاولى بخيراتها ياخبير يافيلسوف زمانك.يالشاطر
إلى متى
اكيد بشغلون فلبينيه ليئنها عجل بشغلون بحرينيه محجبه ؟ ما يصير
زائر 1
بسك هرار. البحريني و بشهادة الكل دليع. تعطيه سيارة الشركة يكسرها و يلعن حبايبها بس لأنه مو هو اللي بصلحها، عكس الهندي. البحريني مزاجي، يوم يبي يشتغل و يوم يبي ينام و يوم يبي يمرض و يوم و يوم يبي يفنش. أنا ما أقول الكل، هناك شرفاء بس الأغلبية مصيبة. و هذا اللي يخلي راعي الحلال يتهرب قد ما يقدر من توظيف البحريني. أسرار الشغل ينشرها في المجلس و المنتديات و يتكلم في اللي يخصه و اللي ما يخصه. ثقافة عمل مي موجودة في البحريني باختصار.
انسان
قبل ثلاث سنوات كانت العمالة الفلبينية بسيطة جدا في البحرين ..... اما الان بسبب قفل احد المصانع الضخمة التابعة لاحد كبارات البلد و العمالة التي كانت تعمل في المصنع استقدمت للبحرين كتعويض بالاضافة لمنحهم ارض لبناء جامعة فلبينية وهذا هو سبب تواجد العمالة الفلبيبية في البحرين بهذا الشكل الرهيب
هموم الوطن
هذا العماله الفلبينية مابالك اليمنية والسورية والباكستانية والاردنية المجنسة التى تستنزف خيرات البلد وتخرجها الى بلادها كم مليار يخرج خارج البحرين ؟؟؟ من المتضرر في هذه الحالة ؟؟ طبعا الفقير .
السبب تفضيل الأجنبي على المواطن
لان الحكومة لا تشجع الشركات على بحرنة الوظائف وخصوصاً المكتبية التي رواتبها تزيد عن 250 دينار بالإضافة إلا المميزات التي يحصل عليها الأجنبي من سكن راقي وسيارة وهاتف وتذكرة كل عامين من الخدمة كلها اذا جمعت سوف يكون راتب هذا الموظف يزيد عن 500 دينار .. وبذلك فإن هذه الشركات تصرف أموالها بسخاء على الموظف الأجنبي وهي تعلم أن الموظف البحريني أقل تكلفه ولكن لا حياة لمن تنادي.
لولو
رجاء بلا كلمة تجنيس
لأن جد تخلف وقلة عقل............
ما اخدوا رزقهم الا بعد ما تعبوا وقاسوا ومن عرق جبينهم......
و
الحق ع الحكومة اللي جابتهم ....... مو هم............ حاسبوا الحكومة...... لا تحاسبوا الشخص نفسه......... وحطوا نفسكم مكانهم........... كل واحد يدور ع رزقه................ افهموا واعقلوا..... وكونوا مثقفين........... وواعيين اكثر................... وكل عام وشعبي الحبيب بالف خير