قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن بلاده تطالب إيران باتخاذ موقف واضح يدين تمرد الحوثيين في شمال البلاد.
جاء ذلك تعليقا على ما أعلنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن بلاده قامت بدور وساطة بين صنعاء وطهران ، لكنها «أجهضت من قبل قوى إقليمية».
وأضاف القربي في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها في عددها أمس (الخميس) أنه «إذا لم تتخذ إيران ذلك الموقف ، فلن يبقى أي مجال لبحث الموضوع».
وكانت العلاقات اليمنية - الإيرانية تدهورت أخيرا بعد الاتهامات المتتالية التي وجهتها السلطات اليمنية لطهران بدعم المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان، بمحافظة عمران. ونفى القربي أن تكون بلاده ملاذا لتنظيم القاعدة التي قال إنها موجودة في كثير من البلدان ، مشيرا إلى أنه ، وخلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن مطلع العام المقبل ، سيناقش مع المسئولين الأميركيين الكثير من القضايا المتعلقة بمحاربة الإرهاب وكيفية مراجعة أساليب وطرق محاربة تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى ، وذلك انطلاقا من الخبرة التي اكتسبتها اليمن في الحرب على الإرهاب خلال السنوات العشر الماضية، ملمحا إلى أنه من بين تلك القضايا الحوار والمصارحة مع تلك الجماعات، في إشارة ربما إلى «الحوار الفكري» الذي جرى خلال السنوات الماضية مع تلك الجماعات.
وقال الوزير اليمني إن صنعاء تنتظر زيارة مرتقبة لأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية ، وذلك للرد على النقاط التي حملها القربي إلى قمة الكويت الأخيرة للقيادات العليا في مجلس التعاون الخليجي، وتتعلق هذه النقاط بالتطورات الجارية في اليمن، الأولى تتعلق بالحرب الدائرة في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، والثانية بشأن تطورات الأوضاع في الجنوب وتنامي أنشطة الحراك الداعي إلى الانفصال، والثالثة تتعلق بنشاط تنظيم «القاعدة» والإرهاب عموما، أما الرابعة فتتعلق بالتحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن في المرحلة الراهنة.
من جانبه، أكد رئيس جهاز الأمن القومي (المخابرات) اليمني علي محمد الآنسي أن هناك «تعاونا وتنسيقا يمنيا أميركيا لمكافحة الإرهاب» ، إلا أنه شدد على أن هذا التعاون يتركز في الجوانب التدريبية وتبادل المعلومات.
وفي حوار مع صحيفة «26 سبتمبر» التابعة للجيش ونشرته على موقعها الإلكتروني أمس (الخميس) نفى الآنسي بشكل غير مباشر مشاركة الولايات المتحدة في عمليات الجيش اليمني ضد المتمردين. وأوضح الآنسي الذي يشغل أيضا منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية :»الحديث عن دور الولايات المتحدة في تنفيذ هذه العمليات يأتي في سياق التداول الإعلامي والذي غالبا ما يتسم بالمبالغة والتهويل» موضحا أن «التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة يتركز في الجوانب التدريبية وتبادل المعلومات في هذا الجانب».
وأشار إلى أن «المؤشرات الميدانية» ترجح غياب عبد الملك الحوثي زعيم التمرد «سواء بموته أو اختفائه أو إصابته» مضيفا أن المقربين منه يقومون بـ».. محاولات يائسة.. لإضفاء السرية على مصيره بهدف الحفاظ على ما تبقى من معنويات أتباعه المنهارة».
واعتبر الآنسي أن العمليات التي يقوم بها الجيش اليمني ضد المتمردين «تقلص وبشكل مستمر من قدرة العناصر الإرهابية على تنفيذ أية عمليات إرهابية جديدة» مشيرا إلى أنه «ممن تم استهدافهم هم قيادات ومجموعات انتحارية كانت تتدرب لتنفيذ مخططات إرهابية».
وأشار الآنسي إلى وجود أدلة وقرائن على دعم إيران «للعناصر الحوثية في محافظة صعدة ومنها دعم بعض الحوزات والمرجعيات الإيرانية التي تجاهر بوقوفها إلى جانب هذه العناصر، كما أن وسائل الإعلام الإيرانية ومنها قناة العالم وراديو طهران والصحف والمواقع الإعلامية الرسمية الإيرانية وخطيب الجمعة جندت نفسها للدفاع عن هذه العناصر والتعاطف معها وترديد هرطقاتها».
وأكد أنه إذا كان الإيرانيون يريدون نفي دعمهم للمتمردين فإن عليهم «الإعلان صراحة عن إدانة ما تقوم به عصابة الإرهاب والتخريب الحوثية».
العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ
!!!!!!!!!!!!!1
بنك ارهاب العالمي هم جماعة بن لادن والعالم تشهد.
بو خالد
لن تدين ايران جماعة الحوثي, لانها هي بنك لتمويل الارهاب العالمي.