العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ

طهران تحذر المعارضة وتحظر الاتصال بـ 60 منظمة

حذر وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار نشطاء المعارضة أمس (الثلثاء) بأنهم سيواجهون الإعدام لأنهم «أعداء الله» إذا استمروا في المظاهرات المناهضة للحكومة.

وفي الإطار ذاته، حظرت وزارة المخابرات اتصال المواطنين بستين منظمة محلية ودولية منها العديد من الشبكات الإخبارية.


حظرت التعامل مع 60 منظمة غربية ... الصين تعتبر أن الوقت متاح لمعالجة الملف النووي

وزير داخلية إيران: نشطاء المعارضة سيواجهون الإعدام إذا تظاهروا مجددا

حذر وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار نشطاء المعارضة أمس (الثلثاء) بأنهم سيواجهون الإعدام لأنهم أعداء الله إذا استمروا في المظاهرات المناهضة للحكومة، بينما ذكرت وزارة الخارجية أن الأجانب المعتقلين سيواجهون العقاب. ونقلت وكالة أنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن نجار قوله «اعتبارا من يوم عاشوراء سيعتبر أي شخص يشارك في أعمال الشغب عدوا لله ومعارضا للأمن القومي».

كما قال رامين مهمانبرست وهو متحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحافي أسبوعي «من بين المعتقلين العديد من الأجانب وحاملي الجنسية المزودجة... وجار اتخاذ الإجراء القانوني فيما يتعلق بحالاتهم. «سيعاقبون إذا ثبتت جريمتهم».

وعبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الليلة قبل الماضية عن استيائها من الطريقة التي قمعت بها السلطات الإيرانية الاحتجاجات الداعية للإصلاح. وانتقد مهمانبرست تصريحاتها وقال إن الغرب «يقف في صف مثيري المشاكل» في إيران. وأضاف دون إفصاح «ستعرض مثل هذه الأخطاء مصالح دولهم للخطر على المدى البعيد».

كما نصحت غيران أمس المسئولين الفرنسيين بالالتفات لشئون بلادهم الداخلية بدل الاهتمام «بشئون بلدان أخرى لا تعنيهم». وقال مهمانبرست «أعتقد أن المسئولين الفرنسيين يهتمون كثيرا بشئون بلدان اخرى لا تعنيهم، ولا يفهمونها، إلى حد أنهم نسوا الوضع الداخلي في فرنسا وباريس».

وقال إن المسئولين الفرنسيين يخلطون بين «الشعب العظيم» في إيران وبين «عدد صغير من مثيري الشغب». وأضاف «نحن ننصحهم بأن يهتموا بالشئون الفرنسية الداخلية وأن يبحثوا عن جذور غياب الأمن والمساواة لديهم، وأن يأخذوا بعين الاعتبار مطالب الناس بدل أن يقمعوهم». ويحث رجال دين ونواب محافظون السلطة القضائية على معاقبة قادة المعارضة لإثارتهم التوتر ويصفونهم بأنهم «أعداء الله» ويطالبون بتطبيق حد الحرابة عليهم وهو القتل. وقال غلام حسين إلهام وهو حليف مقرب من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية أمس «محاكمة قادة الفتنة علنا سيلحق العار بقادة الخطيئة الكبرى في التاريخ».

وفي تطور متصل، حظرت إيران على مواطنيها إقامة أي «اتصال» بستين منظمة غير حكومية غربية وبوسائل الإعلام الأجنبية باللغة الفارسية وبعدد من المواقع الإلكترونية «المضادة للثورة» أدرجت جميعها على قائمة نشرتها الصحافة الثلثاء.

وأوضحت وزارة الاستخبارات التي وضعت القائمة، أن جميع المنظمات ووسائل الإعلام والهيئات المستهدفة لعبت دورا في التظاهرات المعادية للحكومة.

وبين المنظمات غير الحكومية المدرجة، العديد من المنظمات الأميركية، منها هيومن رايتس ووتش ومعهد بروكينغز ومؤسسة جورج سوروس والصندوق الوطني للديمقراطية ومؤسستا فورد وروكفيلر.

وقال نائب وزير الاستخبارات بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإيرانية إن «أي اتصال أو تعاقد أو استخدام لوسائل هذه الجمعيات التي تشارك في (حرب ناعمة)، (للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية) محظور وغير شرعي».

كما يحظر بحسب قوله التعاون أو إقامة اتصال مع «شبكات فضائية باللغة الفارسية معادية لإيران مثل صوت أميركا والبي بي سي وراديو فاردا (تمولها الولايات المتحدة) وصوت «اسرائيل» والشبكات الفضائية التابعة للمنافقين (التسمية المستخدمة للإشارة إلى مجاهدي خلق) والملكيين».

وأضاف أنه يحظر أيضا إقامة أي اتصال مع مواقع المعارضة على الانترنت مثل موقع «رهسبز.كوم». وطلب أخيرا من الإيرانيين عدم إقامة «اتصالات خارجة عن المألوف مع المواطنين الأجانب والسفارات الأجنبية والمنظمات المرتبطة بها».

وفي الشأن النووي، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده ما زالت مستعدة لإجراء تبادل «تدريجي» لليورانيوم الضعيف التخصيب مقابل الوقود النووي المخصب بنسبة 20 في المئة لمفاعلها في طهران. واعتبرت الصين الثلثاء أنه «ما زال هناك مجال» للجهود الدبلوماسية لمعالجة الملف النووي الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية جيانغ لو خلال مؤتمر صحافي «نحن نعتبر أن الحوار والتفاوض هما السبيلان المناسبان لحل مسألة الملف النووي الإيراني».

العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 18 | 11:02 ص

      ايوة

      عندكم اياهم
      اعدام بالرصاص عبرة للخونة

    • زائر 17 | 10:58 ص

      زائر 2 يرد عليكم

      إذا كنتم ضد المرونة مع المخالفين إذن لا تصيحون إذا ما صارت الحكومة مرنة وياكم.. الحكومة معذورة إذا استخدموا الرصاص.. لأنها لازم تقتدي بإيران..مالكم كيف تحكمون يا ربعنا يالبحارنة..ما عندنا إلا دولة وحدة تمثل الشيعة كمذهب.. بهالطريقة 100% ما تدوم الدول لان شرعية الدولة من الشعب وإذا الشعب مو راضي مستحيل تستمر..مستحيل تستمر بالقوة الإمام علي مع أنه كان إمام معين من الله ..ومع ذلك ما فرض روحه بالقوة .. واترجوووه وحبوا إيده عشان يرضى يصير خليفة..

    • زائر 16 | 10:53 ص

      إبراهيم الجنوساني رد على 4 و5و6و8 اذا مو كلهم وآحد

      هكذا تتم غسل الادمغة بكلام جميل رومنسي يدغدغ المشاعر والذي يساعد على الغسل الناس ظروفها صعبة والاكثرية فقراء يجب دغدغتهم باحلام ايران ,, ما شاء الله عليكم ,, وين تبغون الحكم في البحرين يثوثق فيكم وهذه افكاركم الجميلة والله تصلح فلم سرلنكي

    • زائر 14 | 9:16 ص

      زائر 5 يرد على زائر 2

      رديت على عادتك؟ ليش ما اخذت الدواء اليوم الصبح ...

    • زائر 13 | 7:13 ص

      تحاليل سياسية

      عطنه يا أبو ذكاء سياسي إشلون الطريقة الصحيحة إلي يتعامل فيها النظام في إيران مع ((المعارضة )) التي تهدد إستقرار إيران !!! ؟؟
      وستبقى الجمهورية الإسلامية هي التي ستوصلنا إلى عصر الإمام القائم (عج) ، وإن كره الكارهون .. والسلام ..

    • زائر 12 | 6:19 ص

      رد على زائر 2

      هذا كله تراهات الجرايد العربية شنو تسقط ما تسقط يا زائر رقم 2

    • زائر 11 | 5:42 ص

      للزائر رقم 2

      لا تتأسف فأن الامام آت ان شاء الله واعداء الاسلام لن تكون لهم جولات انتصار جديده وهذه المحاولة في تقويض الايمان في ايران سيكون مصيرها الفشل وانصارها الى الفناء ولن يولد شاه جديد واذا لم يستفيد انصار امريكا والغرب في ايران من هذه الفرصة المتاحة فلن يكون مصيرهم الا مصير الخونه والمنافقين ايران تمتل نظام دستوريا يتيح للجميع نيل حقه غير منقوص اما ان يغرق الارض بالدماء ويثير الفتنة والفساد في الارض فهذا مخالف لحقوق الاخرين معه الوطن ولن يسكت باقي الشعب اذا سكتت الحكومة اكثرمن اللازم وعندها سيعلمون

    • زائر 10 | 5:35 ص

      للزائر رقم 2

      هل تعلم بأن المرونه الزائده في التعامل مع المخربين هي التي ادت لتماديهم ولو ان مثل هذه المظاهرات خرجت ضد مرشح في اي دولة لتم مواجهتها بالرصاص من اول يوم ولم نتكلم عن الدول الدكتاتورية اما في ايران فإن الحكومة دعتهم للقانون ولم يستجيبو ودعتهم لعدم تخريب الممتلكات عند تظاهراتهم ولم يستجيبوا بل فتح الباب على مصراعيه للمنافقين فقتل الكثير برصاص مجهول فهل تنتظر الحكومة اسقاط النظام الاسلامي لتتحرك علمأ بأن الشعب خلفها ام انك تعتقد ان الحق ليس له اعداء وكل من رفع الشعار فهو محق واينك عن الخوارج ..

    • زائر 9 | 5:30 ص

      منقول من تقويم الهادي

      لقد أعطت الجمهورية الاسلامية الحرية للآراء المختلفة , ولكنها لم تعط الحرية للأتجاهات التي تعمل على إسقاط الدولة ؟ لأن إيران ليست دولة ديمقراطية فارغة المضمون ، بل هي دولة إسلامية تتحرك من خلال مضمون إسلامي وتعمل على حماية حماي هذا المضمون الإسلامي ...... وليس من الطبيعي أن تعطى الحرية للذين يريدون إسقاط النظام الذي عمل الشعب الإيراني من أجل بنائه وبذل الأموال والدماء في سبيل تركيزه حتى أن الدول الديمقراطية لا تسمح بالعمل الذي يلغي الديمقراطية بمفهومها الغربي لأنها ترى ذلك خطراً على النظام

    • زائر 8 | 3:55 ص

      هذه هدية من السماء لشعب البحرين

      لينظروا كيف يعامل المثل الأعلى لشريحة كبيرة من المجتمع البحريني معارضيه. يعني اذا في البحرين رصاص مطاطي، في إيران رصاص حي. بس نبي ذاك "الحقوقي" اللي زار دولة بني صهيون "ليدافع" عن حقوق الفلسطينيين أن ينبس ببنت شفة عن ما يحدث في طهران من انتهاك لحقوق الإنسان و تضييق للحريات، و رجائي لكم أن تنشروا و لو مرة واحدة من دون أي حذف!

    • زائر 4 | 1:48 ص

      العنف لا يولد إلا العنف

      وا أسفاه كنا نظن الجمهورية الاسلامية نظام عادل ممكن إنه يوصل لدولة المهدي.. ولكن هيهات..
      دولة المهدي ومن قبله الإمام علي مستحيل تتعامل بقمع الناس وإعدامهم بحجة المعارضة..عذا يسمونه غباء سياسي.. لان اذا استمرت إيران على هالحال بتسقط الدولة الشيعية الوحيدة في العالم..

    • زائر 1 | 9:15 م

      اييه

      عليكم بهم هولاء الحوش ايتام الشاه

اقرأ ايضاً