وصل العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني إلى الرياض أمس (الثلثاء) في زيارة عمل قصيرة للسعودية، يجري خلالها محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان في استقبال العاهل الأردني لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» أن الزعيمين سيبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة، ولاسيما جهود «إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تعالج مختلف جوانب الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وتحقق السلام الشامل والعادل استنادا إلى حل الدولتين والمرجعيات المعتمدة». كما ستتطرق القمة السعودية - الأردنية إلى سبل تعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم المصالح العربية، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وتأتي زيارة الملك عبدالله الثاني للسعودية في أعقاب أخرى مماثلة قام بها لمنتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر أمس الأول (الإثنين)، حيث أجرى محادثات مع الرئيس حسني مبارك.
واستعرض الرئيس مبارك والملك عبدالله الثاني نتائج زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاهرة الأسبوع الماضي، وطالبا «إسرائيل» بوقف جميع الإجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، وجزء آخر من الضفة الغربية.
من جهته، أحرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح لدى زيارته الكويت مساء أمس ضمن جولته التي ستشمل أيضا قطر وتركيا. ودانت السلطة الفلسطينية بشدة أمس قرار السلطات الإسرائيلية بناء مساكن جديدة في حي وادي الجوز في القدس الشرقية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في اتصال مع وكالة «فرانس برس» من الدوحة حيث يشارك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارة رسمية: «ندين هذا القرار إدانة شديدة اللهجة وندين استمرار الحكومة الإسرائيلية في البناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية».
وأعلنت بلدية القدس أمس أنها صدقت على تشييد أربعة مبان سكنية لليهود في الشطر الشرقي من المدينة، مشيرة إلى أن «هذه المباني ستضم 24 مسكنا» وستبنى ضمن مشروع أطلقته عائلة ايرفينغ موسكوفيتز، رجل الأعمال اليهودي الأميركي الذي يعمل من أجل تهويد القدس الشرقية.
وبدورها، أرجأت «إسرائيل» زيارة وفد من العسكريين الرفيعي الرتب إلى بريطانيا خشية تعرضهم لملاحقات قضائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، على ما أفاد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي.
وقال داني ايالون متحدثا للإذاعة العامة: «تلقى هؤلاء العسكريون دعوة من بريطانيا، لكنهم سيبقون في «إسرائيل» طالما لم نتثبت مئة بالمئة من أنهم لن يتعرضوا لملاحقات قضائية في هذا البلد».
إلى ذلك استأنفت السلطات المصرية صباح أمس فتح معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي لعبور العالقين الفلسطينيين والمرضى والطلاب في الاتجاهين.
العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ
عباس
اسم ما يركب عليك يا