العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ

القبض على أحد قادة «القاعدة» شمال صنعاء

ألقت أجهزة الأمن اليمنية القبض على قيادي محلي في «القاعدة» تعد خليته مسئولة عن التهديدات التي خيمت على السفارات خلال الأيام الأخيرة، فيما فتحت سفارتا فرنسا وبريطانيا في صنعاء أبوابهما مجددا أمس (الأربعاء).

وقال مصدر أمني أمس طالبا عدم الكشف عن اسمه إنه «تم إلقاء القبض على محمد أحمد الحنق واثنين آخرين مصابين بجروح في مستشفى في الريدة بمحافظة عمران» على بعد 80 كلم شمال صنعاء. وأضاف أن الحنق «مطلوب رئيسي» وتقدمه وزارة الداخلية على أنه زعيم «القاعدة» في منطقة أرحب (40 كلم شمال صنعاء).

وكانت أجهزة الأمن اشتبكت مع الحنق ومرافقيه يوم الإثنين الماضي في أرحب، وتمكن حينها من الفرار بعد أن قتل اثنان من مرافقيه وأصيب اثنان آخران وألقي القبض عليهما. وذكر المصدر الأمني أن اللذين ألقي القبض عليهما مع الحنق في الريدة كانا أصيبا في اشتباكات أرحب ذاتها.


سفارتا فرنسا وبريطانيا في اليمن تعيدان فتح أبوابهما

إلقاء القبض على أحد قادة «القاعدة» شمال صنعاء

صنعاء - رويترز، أ ف ب

ألقت أجهزة الأمن اليمنية القبض على قيادي محلي في تنظيم «القاعدة» تعد خليته مسئولة عن التهديدات التي خيمت على السفارات الأجنبية في العاصمة صنعاء خلال الأيام الأخيرة، فيما فتحت سفارتا فرنسا بريطانيا في صنعاء أبوابهما مجددا أمس (الأربعاء).

وقال مصدر أمني أمس لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم الكشف عن اسمه أنه «تم إلقاء القبض على محمد أحمد الحنق واثنين آخرين مصابين بجروح في مستشفى في الريدة بمحافظة عمران» على بعد 80 كلم شمال صنعاء. وأضاف أن الحنق «مطلوب رئيسي» وتقدمه وزارة الداخلية على أنه زعيم تنظيم «القاعدة» في منطقة أرحب (40 كلم شمال صنعاء).

وكانت أجهزة الأمن اشتبكت مع الحنق ومرافقيه يوم (الاثنين) الماضي في أرحب، وتمكن حينها من الفرار بعد أن قتل اثنان من مرافقية وأصيب اثنان آخران والقي القبض عليهما. وتابعت أجهزة الأمن منذ الاثنين عمليات البحث عن الحنق. وذكر المصدر الأمني أن اللذين ألقي القبض عليهما مع الحنق في الريدة كانا أصيبا في اشتباكات أرحب ذاتها.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص من الضالعين في اشتباكات أرحب، في الريدة، دون أن تحدد أن الحنق هو أحد هؤلاء الثلاثة.

إلى ذلك، أعلن مسئول أمني رفيع لوكالة «فرانس برس» أن «اثنين من عناصر القاعدة سلما نفسيهما لأجهزة الأمن في مأرب» في شرق البلاد، كما سلم «عنصر قيادي من القاعدة» نفسه في أرحب.

وذكر المصدر لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم الكشف عن اسمه أن تسليم هؤلاء أنفسهم جاء «نتيجة لضغوط قبلية» مشيرا إلى وجود «تعاون قبلي ملموس للضغط على عناصر القاعدة» في محافظات مأرب وأرحب وأبين (شرق).

وكانت السفارة الأميركية في صنعاء التي أغلقت أبوابها (الأحد) بسبب «التهديدات المستمرة» لتنظيم «القاعدة»، لأعلنت الثلثاء أنها أعادت فتح أبوابها مثنية على «العملية الناجحة» في أرحب والتي قالت إنها بددت بعض «المخاوف المحددة». وفي هذه الأثناء، أعادت سفارتا فرنسا وبريطانيا في صنعاء فتح أبوابهما (الأربعاء) بعد أن أغلقتا بسبب المخاوف من تهديدات تنظيم «القاعدة»، بحسب مصادر دبلوماسية.

وقال مسئول في السفارة الفرنسية التي كانت مغلقة منذ (الاثنين)، إن الممثلية فتحت أبوابها مجددا أمس فيما أكد متحدث باسم الخارجية الفرنسية لوكالة «فرانس برس» أن قرار إعادة فتح السفارة أمام العامة اتخذه السفير في اليمن ولكن «مع الإبقاء على التوجيهات للرعايا الفرنسيين بتوخي الحيطة والحذر».

من جهة أخرى، أوضح بيان نشر على موقع السفارة البريطانية في صنعاء أن الأخيرة «أعادت فتح أبوابها لكن الخدمات المخصصة للعامة (تأشيرات وخدمات قنصلية) تبقى مغلقة». وأضاف البيان «أن الوضع يجري تقييمه على أساس يومي».

في المقابل، حذرت وزارة الخارجية الألمانية رعاياها من السفر إلى اليمن بشكل عام وإلى محافظات مآرب وصعدة وأبين والجوف وشبوة وحضرموت بشكل خاص. وقالت مصادر الوزارة الأربعاء إن هناك خطورة كبيرة بوقوع هجمات «إرهابية» في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت مصادر أمنية الثلثاء إن آلاف الجنود اليمنيين يطاردون متشددي «القاعدة» في ثلاث محافظات. وأرسل اليمن آلافا من أفراد الأمن للمشاركة في حملة على تنظيم «القاعدة» في ثلاث محافظات خلال الأربعة أيام الماضية، وقال مصدر أمني أن القوات أقامت نقاط تفتيش إضافية على الطرق.

من ناحية أخرى، ألقت قوات الأمن اليمنية (الأربعاء) القبض على الصحافي اليمني الجنوبي المعروف هشام باشراحيل ناشر صحيفة «الأيام» المغلقة منذ مايو/ أيار الماضي بتهمة التحريض على الانفصال، وذلك بعد مواجهات بين حراس مبنى الجريدة وقوات الأمن أسفرت عن مقتل شخصين.

وقال مسئول أمني في عدن إن قوات الأمن «ألقت القبض على باشراحيل (66 عاما) واكتشفت كمية كبيرة من الأسلحة داخل منزله».

وألقي القبض على الناشر المعروف على خلفية الاشتباكات التي حصلت الاثنين والثلثاء بين حراس مبنى «الأيام» الذي يضم منزل الصحافي أيضا، وقوات الأمن، ما أسفر عن مقتل عنصر أمني واحد من حراس المبنى.

العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 2:12 م

      عبير الورد(رد لزائر2)

      قص الله لسانك حق قص السانك يالناصبي الله يحشرك مع اصلك الي هم اصلا شوكه تطعن في طهر النبي واهل بيته والاسلام

    • زائر 5 | 12:35 م

      ردأ على قص الله لسانك

      ليش ماقلت النواصب ألي شوهوا صورة الاسلام والمسلمين .الذين يقتلون الناس بفتواى المضللين البعيدين عن أخلاق النبي ومايوجد في العالم مسلم ألا هم ومن أتبعهم من الغاووين .هل النبي يرضى ان يسفك دم المسلم بمجرد الاختلاف .وبعدين يريد ان يتغدى مع النبي .هدا زمن العجائب

    • زائر 4 | 6:19 ص

      يا دي القاعده

      كل هدا عمل مخابرات و مسرحيات فمالقاعده الا البعبع الدي انشؤه ليتخدوه حجه للقتل ة الاستبداد

    • زائر 3 | 5:10 ص

      صح لسانك

      لا وياليت تكملون حسانكم وتقضون على الرافضة في كل انحاء المعمورة لانهم شر مستطير وبلاء الأمة وشوكة في ظهر الاسلام .

    • زائر 1 | 10:25 م

      نعم نعم

      هذا شغل والله بلاش الله يعطيكم العافيه زيد وبارك من القبض

اقرأ ايضاً