استدعت وزارة الخارجية الليبية أمس (الأربعاء) السفير الأميركي لدى طرابلس جين آي كريتز وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة على إدراج ليبيا في قائمة تشديد إجراءات دخول الأراضي الأميركية.
وذكر السفير الأميركي أن «لا علاقة لليبيا بهذا الموضوع ووجود اسمها في هذه القائمة لا يعني إعادة وضعها على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب». وقال «ليس كل الذين في القائمة هم دول راعية للإرهاب وإن الإدارة الأميركية تعتقد أن هذه البلدان كانت فيها حركات متطرفة وتتابعها لأن أعضاءها قد يدخلوا الولايات المتحدة».
وذكرت وكالة الأنباء الليبية (جانا) أن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا أكد للسفير الأميركي أنه مهما كانت التسميات والتفسيرات التي استمع إليها منه، فإن ليبيا ستقوم بتطبيق المعاملة بالمثل.
العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ