العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ

«انتحاري أفغانستان» كان مصدرا مهما لـ «سي آي أيه»

زادت التقارير العديدة التي نُشرت عن قضية الأردني همام خليل البلوي - المشتبه في تنفيذه الهجوم الذي أوقع ثمانية قتلى من عناصر «سي آي أيه» في أفغانستان - الغموض بشأن حقيقة شخصيته.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن البلوي كان أفضل مصدر معلومات عن «القاعدة» إلى «سي آي أيه» منذ أعوام، وكان يعد مصدرا مهمّا للمعلومات عن كبار مسئولي التنظيم بما في ذلك مكان وجود المسئول الثاني في «القاعدة» أيمن الظواهري.

وأوضحت الصحيفة أنه كان ينشر رسائل مناهضة للأميركيين على مواقع متطرفة باسم «أبي دجانة الخرساني»، مدعيا أنه يفعل ذلك للبقاء على اتصال وجمع المعلومات. كما أفاد شقيق المشتبه به، يعمل مهندسا في دبي، أنه كان غاضبا من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، لكن والدة همام، شناره فاضل البلوي، أكدت في أول تصريح لعائلته أنها لا تستطيع التأكد من مقتل ابنها.


والدة الأردني مهاجم «سي آي ايه» غير متأكدة من مقتله

عمّان - أ ف ب

قالت والدة الأردني الذي يشتبه في أنه نفذ الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة سبعة عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» في أفغانستان الأربعاء الماضي، إنها لم تحصل على تاكيدات بأنه الانتحاري، فيما أعلن حلف الأطلسي والسلطات في ولايتي ننغرهار وخوست أن 9 أفغان، بينهم 4 أطفال، قتلوا أمس (الأربعاء) في ثلاثة حوادث في شرق أفغانستان.

وقالت شنارة فاضل البلوي (64 عاما) والدة همام خليل محمد البلوي «لم نتأكد بعد من صحة هذه الأخبار ولم يأتينا شيء رسمي حتى الآن في هذا الخصوص». وأضافت وقد بدا عليها التأثر الشديد، إن إبنها «غادر إلى تركيا أواخر فبراير/ شباط الماضي كي يحضر النسخة الأصلية من شهادة الطب التي كان حصل عليها من جامعة تركية لأنه كان ينوي إكمال دراسته التخصصية في الولايات المتحدة»،وبحسب الوالدة، فإن «همام تم التحقيق معه العام الماضي في الأردن ثم أخلي سبيله لعدم وجود أي شيء معه». وأكدت أنه «أراد إكمال دراسته في الولايات المتحدة كي يحصل على تخصص في الطب حتى أنه قدم طلبا للسفارة الأميركية ودفع رسوم امتحان القبول الذي كان من المفترض أن يتم في مارس/ آذار الماضي». وتعذر عليها التأكد ما إذا كان ابنها قد حصل على التأشيرة الأميركية. وأكد مسئول أردني رفيع المستوى لوكالة «فرانس برس» الثلثاء أن همام موجود في باكستان وأنه زود المملكة بمعلومات في «غاية الخطورة»، مشيرا إلى عدم وجود معلومات تؤكد أنه الانتحاري.

في غضون ذلك، وقع حادث قرب مدرسة في ولاية ننغرهار، وأسفر عن قتل شرطي وأربعة أطفال بحسب المتحدث باسم المحافظة أحمد ضيا عبدالضائي. وأضاف «عولج 23 شخصا ولا يزال 20 في المستشفى». وفي ولاية ننغرهار أيضا، قتل أربعة شرطيين أفغان في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور آليتهم. وفي خوست قرب الحدود مع باكستان، أصيب 10 اشخاص في انفجار قنبلة في سوق في المدينة بحسب ما قال قائد الشرطة الجنائية في ولاية خوست.


من هو همام خليل البلوي؟

ولد في الكويت في 25 ديسمبر/كانون الأول 1977 وله ستة أشقاء أحدهم توأمه وهو موجود حاليا في كندا بالإضافة إلى ثلاث شقيقات، لكن عائلته غادرت الكويت واستقرت في الأردن بعد الغزو العراقي العام 1990. ويتحدر والداه من أصول فلسطينية.

غادر الأردن في فبراير/ شباط الماضي وانقطعت أخباره عن عائلته منذ ذلك الحين حتى أن أحدا لم يسمع صوته، بحسب والدته. وبحسب موقع «أنا مسلم» الإلكتروني المقرب من تنظيم «القاعدة»، فإنه يلقب بـ «أبي دجانة»، وله مدونة خاصة على الانترنت وكان يمكن الدخول إليها لغاية (الاثنين) الماضي إلا أنها أغلقت يوم (الثلثاء) الماضي.

العدد 2680 - الأربعاء 06 يناير 2010م الموافق 20 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:56 ص

      ليس انتحاريا بل استشهاديا.!!!

      الاسلام يصف عمل هذا الشاب بالاستشهاد
      والغرب الكافر وحكام المسلمين يسمونه يسميونه بالانتحار ... فمع من انتم؟!!

اقرأ ايضاً