العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ

مهاجمة كنائس ماليزية إثر خلاف على «لفظ الجلالة»

تعرضت ثلاث كنائس ماليزية إلى هجمات بعبوات حارقة ما أدى إلى إصابتها بأضرار جسيمة وذلك في الخلاف المتصاعد بشان استخدام كلمة «الله» من قبل غير المسلمين.

ونظمت مجموعات إسلامية غاضبة بسبب ترجمة كلمة «غاد» بالإنجليزية إلى كلمة «الله»، احتجاجات صغيرة أمام مسجدين في العاصمة الجمعة، لكن لم تجر احتجاجات واسعة كان من المتوقع أن تجرى في أنحاء البلاد كافة.

وجرى نشر أفراد من الشرطة للقيام بدوريات حول الكنائس والمساجد في كل أنحاء البلاد بعد أن أضرمت النار في كنيسة في إحدى ضواحي كوالالمبور في هجوم عند منتصف الليل أدى إلى احتراقها بالكامل.

وألقيت قنابل حارقة على باحتي كنيستين أخريين قبل فجر الجمعة، إلا أنها لم تسفر عن أضرار كبيرة. وأدان رئيس الوزراء نجيب رزاق الهجمات التي قال إنها يمكن أن تقوض الانسجام العرقي في ماليزيا التي يدين غالبية سكانها بالإسلام ويعيش فيها متحدرون من أصول صينية وهندية وشهدت نزاعات عرقية في السابق.

وصرح رزاق لوسائل الإعلام الحكومية إنه «بوصفنا مجتمع متعدد الأعراق، علينا أن نحترم بعضنا بعضا ... ولا يمكن أن نسمح لذلك بالتعرض للتهديد من قبل أي شخص»، متعهدا بالتحرك لمنع أية أحداث مستقبلية.

وقال قائد الشرطة موسى حسن إنه تم نشر رجال شرطة لمراقبة الكنائس في كل أنحاء العالم بعد إطلاق العبوات الحارقة، وكذلك بعد تلقي تهديدات هاتفية لأماكن عبادة أخرى.

وصرح في مؤتمر صحافي «لا نعرف ما إذا كانت الهجمات الثلاثة جميعها منفصلة أم مرتبطة ببعضها، وما زلنا نجري تحقيقات». وتجمع عشرات المتظاهرين أمام المسجد الرئيسي ومسجد آخر في منطقة كامبونغ بارو التي يسكنها المالاي وهتفوا «الله أكبر» و»سندافع عن كرامة وحقوق المسلمين».

العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً