العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ

الدول الكبرى تبحث هذا الأسبوع عقوبات على إيران

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الإثنين) أن الولايات المتحدة والدول الخمس الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني ستجتمع نهاية هذا الأسبوع في نيويورك لبحث إمكان فرض عقوبات جديدة على طهران.

من جانبه ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست بما أسماها التصريحات «الطائشة» لقائد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان ديفيد بترايوس التي تحدث فيها عن احتمال تعرض منشآت نووية إيرانية للقصف.

وفي طهران اتهم رجل الدين المعارض مهدي كروبي في رسالة مفتوحة نشرها موقع حزبه «سهامنيوز.أورغ» أمس السلطات الإيرانية بـ «قمع الشعوب باسم الدين». وقال كروبي: «يشهد الله كيف حولوا (القادة الإيرانيون) خلافا سياسيا إلى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع المطالب السياسية للناس».


الإمارات: نتأثر بأي شيء تتعرض له إيران... وكروبي يدين «القمع باسم الدين»

طهران تنتقد تصريحات بترايوس «الطائشة»

طهران، أبوظبي - أ ف ب، د ب أ

نددت إيران أمس (الإثنين) بالتصريحات «الطائشة» لقائد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان ديفيد بترايوس التي تحدث فيها عن احتمال تعرض منشآت نووية إيرانية للقصف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست إن «هذه التصريحات طائشة ومن الأجدى أن تندرج أي تصريحات بهذا الشأن في إطار بناء». وكان بترايوس أعلن في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أمس الأول (الأحد) أنه «سيكون من غير المسئول تماما ألا تفكر القيادة الأميركية الوسطى المسئولة عن المنطقة في سيناريوهات عدة وأن تضع خططا للرد على مجموعة متنوعة من الأوضاع».

وردا على أسئلة تتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية وإمكانية تعزيزها لحمايتها من الهجوم، لفت الجنرال الأميركي إلى أنها «يمكن أن تتعرض للقصف».

في المقابل أعاد مهمانبارست التأكيد على استعداد إيران «لإجراء تبادل على دفعات» لليورانيوم المنخفض التخصيب مقابل الحصول على وقود نووي لمفاعل طهران.

في هذه الأثناء، استقبل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بقصر الإمارات أمس وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله الذي زار أبوظبي في إطار جولة لعدد من دول المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الإماراتي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) قلق الإمارات من عدم شفافية البرنامج النووي الإيراني وقال «نحن نتأثر بأي شيء تقوم به أو تتعرض له إيران... ونحن في الإمارات ننظر إلى ضرورة التعاون مع إيران بأهمية بالغة والتواصل معها باهتمام... ولكننا ننظر باهتمام إلى مسألة عدم الشفافية في البرنامج النووي الإيراني خاصة بعد التقارير المتكررة للوكالة الدولية للطاقة النووية التي تضع علامات استفهام على هذا البرنامج... نحن نحتاج من إيران المزيد من التعاون والإيضاح والعمل لطمأنة المجتمع الدولي بشكل أساسي».

جاء ذلك في وقت وصل وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي إلى العاصمة السورية دمشق صباح أمس، حيث التقى بالرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وعدد من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية المقيمين بدمشق ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين الحاج حسن. وتهدف اللقاءات إلى التشاور والتنسيق بين طهران ودمشق في قضايا المنطقة ولاسيما الملفات الساخنة منها مثل الوضع الفلسطيني وكعكة الانتخابات العراقية المرتقب إجراؤها.

في الداخل الإيراني، اتهم زعيم المعارضة الإيرانية مهدي كروبي في رسالة مفتوحة نشرها موقع حزبه «سهامنيوز.اورغ» أمس السلطات الإيرانية بـ «قمع الشعوب باسم الدين». وكرر كروبي الذي كان رئيسا لمجلس الشورى ومرشحا لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/ حزيران 2009، الاتهامات بحدوث تزوير خلال الاقتراع، وتحدث عن «سرقة سياسية». وكتب كروبي «يشهد الله كيف حولوا (القادة الإيرانيون) خلافا سياسيا إلى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع المطالب السياسية للناس». وأضاف «لم نكن نعرف أن المطالبة بأصواتنا والاحتجاج على السرقة السياسية تعادل أن نصبح أعداء الله وفاسدين على الأرض»، وهما صفتان تطلقهما السلطات على متظاهري المعارضة.

في إطار متصل، أعلن محامي الفرنسية كلوتيلد ريس أمس أن الجلسة المقبلة لمحاكمة موكلته التي أوقفت في الأول من يوليو/ تموز الماضي لمشاركتها في تظاهرات ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، ستجرى في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري.

من جانبه دعا المدعي العام الإيراني إلى القيام بتحرك حازم ضد الأشخاص المسئولين عن الاضطرابات التي أعقبت انتخابات الرئاسة وذلك في تحذير واضح لكبار المعارضين من أنهم عرضة للمحاكمة.

وذكرت وكالة الطلابية إن المدعي العام غلام حسين محسني أجئي دعا في بيان إلى مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، إلى اتخاذ إجراءات ضد «العناصر التي تقف وراء الفتنة الأخيرة». وقال اجئي «من المتوقع أن تلبى المطالب بمحاكمة الذين يقودون الفتنة التي أعقبت الانتخابات»، في إشارة إلى عريضة وقعها رجال دين في طهران من دون أن يذكر أسماءهم.

العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 4:00 م

      بغول

      والله هاذي الكلام من امريكا كلها سياسات تقوم بها لتهديد وايران

    • زائر 3 | 2:42 ص

      الغرب الغرب والغرب الغــــــــــــــــــــــــــــــراب

      ان من يـــــوم كنت فى عمر المراهق واسمع الغراب يبحث فى عقوبات على ايران اقــــــول
      الغــــــــــــرب خنابيل
      خل الغرب اروحون اشوفون لقمة عيشهم احسن ليهم

    • زائر 2 | 1:07 ص

      صبرا يآ آل محمد

      اييييييه وينك يااا آيه الله الخميني( قدس سره)
      وييييييييييينك وينك ..؟
      بطل من ابطال الآمة الإسلاميـة
      صبرآ يآ آل محمـد

    • زائر 1 | 11:36 م

      الغرب هم الذين يريدون

      يا سيد كروبي ان الغرب هم الذين يريدون ان يرشحوك لانهم ما يريدون احد يخالفهم مثل الرئيس محمود أحمدي نجاد افهم يا غبي

اقرأ ايضاً