أعلن حلف شمال الأطلسي أمس (الاثنين) أن ستة من جنوده بينهم ثلاثة أميركيين على الأقل وفرنسي قتلوا في جنوب أفغانستان وشرقها.
وكان الحلف أعلن في بيان مقتل ثلاثة جنود أميركيين في معارك مع متمردي حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان.
وأوضح بيان الحلف أن «ثلاثة جنود أميركيين قتلوا بعد ظهر الاثنين في مواجهات مع قوات الأعداء في جنوب أفغانستان». ولم يحدد الحلف الولاية التي وقع فيها الحادث. وتشكل ولايتا هلمند وقندهار الجنوبيتان معقلا لحركة «طالبان» وهما تعدان الأخطر في البلاد.
من جهتها، أعلنت الرئاسة الفرنسية مقتل جندي فرنسي وإصابة ضابط بجروح خطيرة في هجوم على دورية فرنسية أفغانية مشتركة في وادي الاساي شمال شرق كابول.
وبمقتل هذا الجندي يصل عدد القتلى من الجنود الفرنسيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان إلى 37.
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية إن أكبر قائد عسكري في بريطانيا يواجه ضغوطا متزايدة للتنحي عن منصبه من جنرالات يعتقدون إنه يفتقد الخبرة الضرورية لقيادة جهود الحرب في أفغانستان.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يطلب من رئيس أركان الدفاع البريطانية المارشال الجوي السير جوك ستيروب أن يتقاعد مبكرا عما هو مقرر للسماح لواحد من أثنين من أقدم قادة الجيش بتولي منصب المستشار العسكري للحكومة.
وأضافت الصحيفة أن هناك وجهة نظر متزايدة في «وايت هول» بأن رجل جيش وليس طيران يجب أن يدير القوات المسلحة حتى العام 2014 وهي الفترة التي سيستوعب فيها الجيش مقدارا متزايدا من موارد وزارة الدفاع بسبب دورها البارز في الحرب البرية الأفغانية.
العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ