تعودنا دائما في كل يوم على فترتين الصباحية وبعد الظهيرة عند دخول وخروج الطلبة من مدرسة الدير للبنين أن نشاهد تلك الاختناقات البشرية اللبدة والمرورية أيضا ويكاد الشارع أن يغلق من جراء هذه الاختناقات. كم حادثة مرورية وقعت أمام البوابة الرئيسية من هذه المدرسة راحت ضحيتها براءة الطفولة؟ ناهيك عن اصطفاف المركبات وتوقفها تماما في الشارع مسببة بذلك الاختناق المروري القسري لحين عبور أبنائنا الطلبة من خلال هذه البوابة الوحيدة لهذه المدرسة، ثمة اقتراحات قُدمت إلى إدارة المدرسة تحثها بالقيام بفتح بوابة ثانية من جهة الشمال من المدرسة لخروج ودخول التلاميذ لكي تحد من التراكم البشري في الشارع المؤدي إلى المدرسة وتكون هنالك فك للتداخل المركبات بعضها البعض، ولكن لا ندري هل تم البت في هذه الاقتراحات من قبل الإدارة أم لا؟ حفاظا على أرواح أبنائنا الطلبة وأيضا مراعاة للمصلحة العامة للمواطنين لكي لا يكون هنالك تأخير بالنسبة للعاملين من الجنسين، مرة أخرى نتقدم باقتراحنا هذا إلى أخواتنا الموقرات في إدارة المدرسة بفتح بوابة من جهة الشمال للمدرسة لكي يكون هنالك متنفس للجميع والقضاء على هذه المعضلة التي نعاني منها منذ أمدٍ بعيد، وحبذا لو يفعل هذا الاقتراح بشكلٍ سريع...
مصطفى الخوخي
العدد 2343 - الثلثاء 03 فبراير 2009م الموافق 07 صفر 1430هـ