عاد العمل مجددا في مشروع البيوت الآيلة للسقوط بعد توقف دام أشهرا ،وبدأ المقاول المشرف على متابعة مشروع البيوت الآيلة العمل في بعض المنازل، بعد أن اتفق مع المجالس البلدية على هدم وبناء 50 منزلا في كل شهر، بمعدل عشرة منازل من كل محافظة. ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقية بدء العمل اليوم (الأحد) بين وزارة شئون البلديات والمقاول. وأكد رئيس المجلس البلدي للمنطقة الوسطى عبدالرحمن الحسن أن «المقاول بدأ فعليا في هدم بعض المنازل، وسيستمر فيه، على أن يتم هدم منزل من كل دائرة، ليكون نصيب كل محافظة عشرة منازل في الدفعة الأولى».
الوسط – فرح العوض
بدأ العمل في مشروع البيوت الآيلة للسقوط مجددا قبل أيام، بعد توقف استمر لأشهر.
وبدأ المقاول المشرف على متابعة مشروع البيوت الآيلة للسقوط سيدكاظم الدرازي في بعض المنازل، بعد أن اتفق مع المجالس البلدية على هدم وبناء 50 منزلا في كل شهر، بمعدل عشرة منازل من كل محافظة.
ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقية بدء العمل اليوم (الأحد) ما بين وزارة شئون البلديات والزراعة والمقاول.
وفي هذا الجانب كشف رئيس مجلس بلدي الوسطى عبدالرحمن الحسن لـ «الوسط» عن اجتماع المقاول المشرف على المشروع مع رؤساء المجالس البلدية، نهاية الأسبوع الماضي، موضحا أن «المقاول قدم صورة تفصيلية عن آلية العمل على تنفيذ المشروع خلال الأشهر المقبلة، وتعريفا عن الشركة وخدماتها في جانب المقاولات».
وأكد أن المقاول مستعد للبدء في هدم المنازل الآيلة للسقوط وإعادة بنائها، لافتا إلى أن وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي، وجه خلال اجتماعه مع المقاول ومع رؤساء المجالس خلال الشركة إلى الإسراع في تنفيذ الهدم والبناء.
وذكر أن المقاول بدأ فعليا في هدم بعض المنازل، وسيستمر فيها، على أن يتم هدم منزل من كل دائرة، ليكون نصيب كل محافظة عشرة منازل في الدفعة الأولى، مشيرا إلى أنه «سيتم هدم عشرة منازل في كل مرة من خمس المحافظات».
وأفاد بأن هدم وبناء كل منزل سيستغرق أربعة أو خمسة أشهر، وأن عدد العمال الذي تم توفيرهم للمشروع في جميع المحافظات يصل إلى 1500 عامل، وسيكون لكل محافظة مهندس مشرف.
ورأى الحسن أن «البدء في المشروع بعد توقفه مدة طويلة خطوة ممتازة، ونأمل أن يوفق المقاول في أعماله»، منوها في الوقت نفسه إلى أن الوزارة ستوقع اليوم (الأحد) مع المقاول اتفاقية المشروع، بحضور رؤساء المجالس البلدية.
وشدد على أنه سيتم البدء في هدم المنازل بعد الاتفاق مع الأعضاء البلديين، والتعرف على المنازل الأكثر خطورة، أو الأقدم في قوائم الانتظار، وهو الأهم، مفيدا بأنه اتفق مع رئيس لجنة البيوت الآيلة للسقوط بمجلس بلدي الوسطى عادل الستري في الشأن نفسه.
وفيما يخص قائمة المحافظة الوسطى للمنازل الآيلة للسقوط قال إن الوزارة وافقت على 197 منزلا، بينما طلبنا العمل على 269 منزلا، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على مراجعة القائمة، والمجلس البلدي ينتظر الموافقة عليها.
وأمل أن يوفق المشروع، الذي يحمل اسم عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأن يكون سبب في إدخال البهجة والسرور على جميع الأسر، وخصوصا التي تم إخراجها من منازلها، وتعيش فترات طويلة من الانتظار، عازيا ذلك إلى وجود الكثير من الأسر التي تمر بظروف مادية أو اجتماعية صعبة وهي خارج منازلها.
على صعيد متصل فيما يخص شكاوى بعض المواطنين من تأخر دفع الوزارة لبدل الإيجار، أشار إلى أن المجلس البلدي يتعامل في مثل هذه الحالات من خلال مخاطبة وكيل وزارة «البلديات» نبيل أبوالفتح بشأنها، الذي يخاطب الموارد المالية في الوزارة لمتابعة صرف المتأخرات، داعيا المتضررين من ذلك إلى مراجعة المجلس البلدي لإنهاء مشكلتهم.
يذكر أن وزارة شئون البلديات والزراعة رفعت عدد المنازل المستفيدة من الدفعة الجديدة لمشروع البيوت الآيلة للسقوط من 776 إلى 877 منزلا من أصل ألف منزل.
وأشارت الأرقام التي أعلن عنها خلال اجتماع وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي مع رؤساء المجالس البلدية الخمسة يوم الاثنين الماضي إلى أن نصيب محافظة العاصمة ارتفع من 160 منزلا إلى 206 منازل، ومحافظة الوسطى من 179 منزلا إلى 197 منزلا، ومحافظة الجنوبية من 87 منزلا إلى 90 منزلا، ومحافظة الشمالية من 105 منازل إلى 139 منزلا، ما عدا محافظة المحرق التي بقي عدد المنازل المستفيدة 245 منزلا
العدد 2690 - الأحد 17 يناير 2010م الموافق 02 صفر 1431هـ
هذا يعتبر ظلم في حق بعض المحافظات التي بها عدد كبير من البيوت الآيلة
يعتبر هذا ظلم في حق البيوت الآيلة وبالأخص للدوائر والمحافظات التي بها عدد كبير من البيوت الآيلة ونرفض هذا القرار مع أنه خطوة جيده ولكن بشكل ظالم وخاصه أن من بها عدد قليل سيحصل على نسبة الأسد حتى يمكن أن يقدم طلبات جديده كالمحافظة الجنوبية وبالنسبة إلى المحافظة الوسطة والتي هي أكبر عدد من البيوت الآيلة ستكون محل إنتظار ومزيد من المشاكل مع المحافظة الشمالية فالنظر والحل لا يكون في هذا الأمر الذي يعود بالضرر الكبير على بعض المحافظات والتي يجب أن تنظر إليها بشكل حسابي دقيق ونسب صحيحة تقسم بشكل عادل
الواسطات و ما ادراك ما الواسطات
الله كريم نتمنى تنحل المشكلة في بيتنا الى من أقدم بيوت دمستان و الى الحين ما هم مفكرين يبنونه حتى بس يعرفون يبنون الى اقاربهم و نسباهم مع العلم (( ثلاثة ارباع الي بنوا اليهم عندهم بيوت والحين يأجرونهم )) لكن المشتكى الى الله
أنشاء الله
اتمنا إن يكون لنا من الطيب نصيب هذه المره وماتذخل فيها الواسطات ويضيع فيها حقنا مثل كل مره لأنا طفح الكيل أطالنا لم تصدق الخبر ويقولون كل كلام فا.........................................
نصبر ونشوف
لمتى بعد:@
حتى هالخطوة ما بيقدرون عليها
تعودنا على هالشلخ واجد من البيوت الآيلة للسقوط ورغم أن هذه الخطوة هي أبسط وأسهل خطوة يقومون عليها إلا أنها ستستصعب عليهم ولكن هي خطوة موفقه كان من المفترض أن تقوم عليها في بدايات المشروع بعد الإنتهاء من المناقصة وحلحلة الأمور الإشكالية التي في الأعداد ويجب النظر في الدوائر التي بها أغلبية عدد البيوت وإعطائها عدد مناسب
مطول الغيبات
مطول الغيبات جاب الغنايم
لكن متى راح نجوفكم في المعامير مع العلم المعامير طول الأربع سنوات ماتعدل فيها شارع واحد وين مجهود الأعضاء البلديين ولكنهم وضعوا أصابعهم في آذانهم وأستغشو ثيابهم
وكيف لا وهم يلاقون رغد العيش حسبي الله ونعم الوكيل
بيت الى كل دائرة
متى بيجي بيتنى اذا كل دائرة 4 اشهر
10×12=120 كلش تمام وعالي العاااااااااااال
بدأ المقاول المشرف على متابعة مشروع البيوت الآيلة للسقوط سيدكاظم الدرازي في بعض المنازل، بعد أن إتفق مع المجالس البلدية على هدم وبناء 50 منزلا في كل شهر، يعني بمعدل عشرة منازل من كل محافظة. ,,, لو نظرنا للمسألة من منضور حسابي بما معناه إذا بهدمون وبيبنون 10 منازل في كل شهر في كل محافظه على حد قولهم يعني راح يكملون خلال سنه واحده 120 منزل ,, والله حلو وااااايد حلو واااااجد حلو ,, نعيش ونشوف يالطيبين.
عالي بيوتها هدمت ياستري
وحدة وحدة وحدة هو ها ياالله ترجعنا بيتنا بعد سنتين من التعب والغربال
المفروض نخلص منهم في اسرع وقت
الحين جم صار لهم وهالقضية مو راضيين يحلونها المفروض تنحل مشكله الاسكان في اسرع وقت وتطبيقا لكلام القران الكريم ( اللهم ارزقني بيتا يأويني )
الواسطة ليها دور
الحين بيبدون في بيوت نسباهم واهاليهم واصدقاهم واحنا اليي ما لنا احد بيأخلونا بعد 10 سنوات وتالي خلصت ميزانيتهم وانتظروا
عجل من مئة وشي وتالي الى اربعمائة وشوي
ناس عقبنا طلبهم واكوا من زمن استوى بيتهم وبنوا ليهم واحنا ننننننننننننننننننننننننننننتظر
وش هالحالة
يعني متى بيبنون بيتنا عقب خمس سنوات ؟؟؟؟؟
((عاد العمل مجددا في مشروع البيوت الآيلة للسقوط بعد توقف دام أشهرا))
احنا من طلعنا صار لنا اكثر من سنتين ويقولون اشهرا
لو قاعدين فخرابتنااحسن من فلتتنه في الشارع
لوندري ماطلعنة إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثميناً جداً فلماذا لا نجد اللقمة؟! ** إن كان الحاكم مسؤولاً فلماذا يرفض أن يسأل؟ وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ فلماذا يسمو للأسفل؟! ** إن كان لدولتنا وزن فلماذا تهزمها نمله؟ وإذا كانت عفطة عنـز فلماذا ندعوها دولة؟ ** إن كان الثوري نظيفاً فلماذا تتسخ الثورة؟ وإذا كان وسيلة بول فلماذا نحترم العورة؟!
بلا بيوت
اتمنى هذه المرة يصدقون لان والله ملينه بدون بيوت ، حتى بدل اجار قطعوه عنه
الله كريم
واخيرا تفضلوا عليكم
عشان تتطلع شاق الوجه في الصحافه
يا وسط شيلوا صورة المنتحر من هذا الخبر
..
يوه
يمكن هذي صور الهندي اللي حرق روحه امس ويش ها الصوره
وين يبنون...هرار
كله هرار ...واجد بيوت مستحقة للمواصفات ...ولم نرى احدا منهم....
المطر
زرعت ابيوت بعد المطر ان شاء اللة خير
بعد لاتنسون بيتنة فة كرباباد