اعترف وزير الخارجية الاميركي كولن باول بوجود أخطاء في السياسة الخارجية الأميركية ولكنه حاول ان يبرهن ان سياسة إدارة الرئيس جورج بوش «ليست محددة باستراتيجية وقائية» على رغم غزو العراق.
وفي مقال طويل نشرته وزارة الخارجية تبنى باول لهجة تصالحية مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، معبرا عن تأييده لدور دولي أوسع للصين، كما عبر عن تفاؤله بحل سلمي للازمة المرتبطة بالطموحات النووية لكوريا الشمالية. وكتب ان «المبدأ الوقائي لا ينطبق سوى على التهديدات التي تأتي من جهات ليست دولا مثل المجموعات الإرهابية، ولا يعني استبعاد الردع بل تعزيزه»، مؤكدا ان «استراتيجيتنا ليست محددة بـ «المبدأ» الوقائي». في الوقت نفسه، أقر باول أن أخطاء ارتكبت في السنوات الثلاث الأولى من ولاية بوش. في حين طالب صقور واشنطن بوش بالعمل الجاد لتغيير نظامي الحكم في سورية وإيران وفرض حصار عسكري على كوريا الشمالية أشبه بحصار كوبا مع التخطيط لتوجيه ضربات اجهاضية لمنشآتها النووية، كما حثوا بوش على معاملة السعودية وفرنسا ليس كحلفاء وإنما أعداء.
وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية ان هذه المطالب جاءت في بيان رسمي علني قدم على انه «الدليل إلى النصر» في الحرب على الإرهاب. من جهة أخرى أعلنت وزارة العدل الاميركية تعيين مدع خاص للتحقيق في تسريبات تتعلق بعميلة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي. اي. ايه».
وقرر وزير العدل جون اشكروفت تعيين باتريك فيتزجيرالد مدعي شيكاغو لإجراء التحقيق بطريقة مستقلة
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ