العدد 484 - الجمعة 02 يناير 2004م الموافق 09 ذي القعدة 1424هـ

العاملون في «استراتيجية الشباب» يطرحون مسابقة تصميم شعار المشروع

الفائز يحصل على جائزة نقدية

أكد المسئول عن تطوير الاستراتيجية الوطنية للشباب في البحرين من قبل برنامج الأمم المتحدة الانمائي علي سلمان «ان القائمين على المشروع بصدد طرح مسابقة تصميم شعار خاص بالمشروع، يتكون من شعارين نصي ومرسوم، يتسابق في تصميمه فئة الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 30 سنة»، مضيفا «ان من شروط المشاركة أن يكون الشعار معبرا عن المشروع ويتسم باللمسات الشبابية، وأن يكون باللونين الأحمر والأبيض تعبيرا عن شعار البحرين، وأن يكون مصمما على جهاز الحاسب الآلي وبدقة عالية.

كما أن المتقدم للمسابقة يحق له المشاركة بأكثر من عمل واحد، على أن يتم تقديم الأعمال قبل تاريخ 20 من الشهر الجاري»، مؤكدا «ان الهدف من طرح هذه المسابقة لا يقتصر فقط على الهدف الاعلامي للشعار، وإنما لأهداف عملية أخرى، تتمثل في التعرف فيما إذا كان الشباب المشاركون في المسابقة سيعبرون في التصميم عن نواقصهم الشبابية أم مكملاتهم».

وأضاف «ان فريق العمل القائم على تصميم الموقع الإلكتروني للمشروع بصدد اطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ مازال العاملون عليه يبحثون عن اسم خاص بالموقع يكون مقبولا بين جميع الأوساط الشبابية في البحرين، وبعد تدشينه سيتم نشر جميع المعلومات الخاصة بالاستراتيجية والمستجدات في المراحل التطويرية للمشروع»، مؤكدا «ان الهدف من نشر المعلومات الخاصة بالاستراتجية هو الوصول الى أكبر شريحة من الشباب والمعنيين، واطلاعهم على آخر مجريات العمل عليها».

وقال «إن العمل على المشروع مازال في مرحلته التأسيسية، وإن المشاركين في فرق العمل خلال اللقاء الأول الذي جمعهم بالقائمين على المشروع بلغ عددهم 230 شخصا يمثلون جهات شبابية ورسمية، وخرجوا بعدد من التوصيات المتعلقة بمحاور الاستراتيجية الثمانية المتمثلة في الشباب والتعليم والتدريب، والشباب والعمل، والشباب والبيئة والتنمية المستدامة، والشباب والرياضة والترفيه، والشباب وتكنولوجيا المعلومات والعولمة، والشباب والحقوق المدنية وحقوق الانسان والمشاركة، والشباب والثقافة والوازع الديني، والشباب وأنماط الحياة الصحية»، مؤكدا «انه يتم حاليا دراسة تضمين محور الشباب والاسكان ضمن محاور المشروع والخروج بتوصيات تتعلق به لما يمثله من محور اساسي في حياة الشباب».

وأضاف «ان الاستمارات التي تم توزيعها على المشاركين خلال اللقاء المذكور للتعرف على رؤيتهم فيما يتعلق بالمشروع، أكدوا خلالها أهمية مشاركة الشباب في الاستراتيجية والاستماع إلى آرائهم، وأهمية الترويج للمشروع عبر وسائل الاعلام المختلفة، وأهمية مشاركة جميع المؤسسات العاملة مع الشباب إضافة للقطاع الخاص في تطوير الاستراتيجية، وفصل قطاع الشباب عن الرياضة في المؤسسة العامة للشباب والرياضة ، وأهمية مشاركة الجمعيات الشبابية في وضع الاستراتيجية».

وأكد «اقبال عدد كبير من قطاع الشباب للمساهمة في المشروع الذي أصبح يشد المزيد من الشباب للانخراط فيه»، موضحا «ان عدد الراغبين في المشاركة من الشباب والذين قاموا بملء الاستمارات الخاصة بذلك بلغ عددهم ما يقارب 110 بين شاب وشابة»، مؤكدا «استمرارية تلقي المزيد من طلبات المشاركة في المشروع سواء في الاعداد للاستراتيجية أو للمشاركة في لجان العمل الخاصة بالمشروع».

وأشار الى «ان الخطوة المقبلة هي وضع دليل ارشادي للمشروع بأكمله الذي سيقر أعضاء لجان العمل التي تمثل كل لجنة منها أحد محاور الاستراتيجية الثمانية»، مؤكدا «ان العاملين في هذه اللجان - التي تضم كل واحدة منها 8 إلى 12 عضوا - يمثلون فئة الشباب الذين يتم تقسيمهم بحسب المحاور التي يهتمون فيها، ويتم اختيارهم بناء على نتيجة الاختبار الشخصي الذي سيجرى لهم للتعرف على ميولهم، والفئة الأخرى يمثلها مستشارون يتم اختيارهم لاعطاء بعد عملي لأعمال اللجان ولكي تناط بهم مهمة اعداد التقرير الخاص بلجانهم، أما الفئة الثالثة فيمثلها أطراف تابعة لجهات حكومية ورسمية ذات العلاقة بعمل اللجنة».

وقال: «إن عمل هذه اللجان يأتي مكملا لعمل اللجان الاستشارية التي تشرف على لجان العمل، وهي اللجان التوجيهية والفنية ولجنة الشباب الاستشارية، ولجنة المجموعة البرلمانية، واللجنة الاستشارية الإعلامية»، مؤكدا «ان من ضمن اللجان الاستشارية سيكون هناك على الأقل شابان كمستشارين في المشروع».

وأكد «ان المرحلة الثانية من المشروع تتمثل في القيام بعدد من المسوحات الميدانية، من ضمنها مسح يجرى لما يقارب من 1500 أسرة من مختلف مناطق البحرين، وأيضا اطلاق حملة (عبر عن نفسك) التي ستشمل جميع التجمعات الشبابية، والمجمعات والنوادي والمآتم»، «وأن الحملة تحتاج لأكبر عدد من الشباب المتطوعين للعمل في الحملة».

وأضاف «ان الحملة تشمل أيضا مسح ميداني في جميع المدارس التي تضم الطلبة الذين تزيد أعمارهم عن 14 سنة»، «وإن العملية ستتم عن طريق اختيار مدرس في كل مدرسة يقوم بدور المنسق للحملة في المدرسة، بعد أن يتم تدريبه للتعرف على آلية جمع المعلومات المتعلقة بوجهات نظر الطلبة، التي تكون عبر توزيع بعض الاستمارات لملئها، أو عن طريق تنظيم مسابقات في الشعر والكتابة والفن».

وأكد «ان القائمين على المشروع سيعملون على الاستفادة من جميع الفرص المتاحة لتوسيع أفق المعنيين بالاستراتيجية، سواء كان ذلك عن طريق عقد ورش العمل، أو عن طريق وسائل الإعلام، وحتى عن طريق خدمة الرسائل القصيرة في الهواتف النقالة»

العدد 484 - الجمعة 02 يناير 2004م الموافق 09 ذي القعدة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً