أكدت مصادر عسكرية وقبلية لوكالة «فرنس برس» أمس (الأربعاء) أن سلاح الجو اليمني نفذ عدة غارات على منزل عايض الشبواني قائد تنظيم «القاعدة» في محافظة مأرب شرق صنعاء.
وقال مصدر عسكري إن «الطائرات استهدفت أحد مخابئ القاعدة في قرية آل شبوان في وادي عبيدة في محافظة مأرب» على بعد 170 كلم شرق صنعاء، من دون إعطاء تفاصيل أخرى عن الهدف.
غير أن مصادر قبلية أكدت أن الطيران اليمني «شن غارات جوية على قرية عرق آل شبوان التي يوجد فيها منزل عايض الشبواني وتعتبره السلطات اليمنية قائد تنظيم القاعدة في محافظة مأرب».
وأشارت هذه المصادر إلى أن «هناك مقاومة للطيران بمدفعية مضادة للطيران بعيار 23 ملم»، مؤكدة أن «هناك قتلى لم يعرف عددهم حتى الآن».
وكانت السلطات اليمنية أعلنت مقتل الشبواني مع القائد العسكري لـ «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» قاسم الريمي وأربعة آخرين في غارة جوية استهدفتهم (الجمعة) الماضية في منطقة الاجاش.
غير أن التنظيم نفى مقتل أي من قادته في الغارة الجوية التي استهدفت الاجاش، بحسب ما جاء في بيان نقله الاثنين المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية على الانترنت (سايت).
على صعيد متصل، ذكرت وسائل إعلام رسمية الأربعاء إن قوات الأمن اليمنية قتلت بالرصاص عضوا بـ «القاعدة» حاول خطف سيارة حكومية في جنوب البلاد.
وذكر موقع صحيفة «26 سبتمبر» التابع لوزارة الدفاع إن المتشدد لقي حتفه خلال تبادل لإطلاق النار في محافظة لحج بالقرب من مدينة عدن.
في غضون ذلك، أفاد صحافي مقرب من الإمام المتشدد أنور العولقي المطلوب في اليمن والولايات المتحدة أن الأخير يرفض تماما تسليم نفسه إلى السلطات اليمنية وأنه ليس هناك أي مفاوضات جارية لتسليمه.
وأكد عبدالاله شائع الذي يؤكد أنه صديق الإمام اليمني الأميركي وأنه كان على اتصال معه أخيرا، أن ما أعلنته السلطات في صنعاء بشأن مفاوضات تجريها مع جهات قبلية لتسليمه ليس صحيحا.
وقال شائع لوكالة «فرانس برس» إن «العولقي أكد لي شخصيا أن أحدا لم يتصل به وأنه ليس هناك تفاوض حول شيء. كما أنه لا رغبة لديه أبدا في تسليم نفسه».
ويعد شائع من أبرز الصحافيين المطلعين على أخبار الحركة الجهادية في اليمن.
على صعيد متصل، قالت جماعة قانونية خيرية تتخذ من بريطانيا مقرا إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لم تتأكد بشكل جيد من أدلة أشارت إلى أن انتحار اثنين من السعوديين ويمني أثناء احتجازهم في غوانتنامو العام 2006 كانت عمليات «قتل».
وقال الجيش الأميركي إن المحتجزين الثلاثة شنقوا أنفسهم باستخدام الملابس وأغطية الأسرة في زنازينهم ليل التاسع من يونيو/ حزيران العام 2006 . وكان الثلاثة أول سجناء يموتون في غوانتنامو منذ أن بدأت واشنطن إرسال محتجزي «القاعدة» و»طالبان» إلى هناك العام 2002.
وطالبت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان في ذلك الوقت بتحقيق مستقل في وفاة صالح أحمد السلمي (37 عاما) وهو يمني ووفاة مانع شامان العتيبي (30 عاما) وياسر طلال الزهراني (20 عاما) وهما سعوديان. وشككت أسر الثلاثة في إمكانية انتحارهم لأنهم مسلمون متدينون.
وذكرت جماعة (ريبريف) القانونية الخيرية التي تمثل 33 محتجزا في غوانتنامو (الثلثاء) أن المقال الذي نشر في 18 يناير/ كانون الثاني في مجلة «هاربر» استنادا إلى أقوال حراس سابقين في غوانتنامو يحوي أدلة على تعرض حقوق الثلاثة للانتهاك من قبل حراسهم قبل وفاتهم مباشرة.
أكد رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمس أن بلاده علقت رحلات الطيران المباشرة من اليمن إلى حين تحسين المستوى الأمني.
وقال براون أمام البرلمان «اتفقنا مع الخطوط الجوية اليمنية على أن تعلق فورا - وإلى حين تحسين الأمن- رحلاتها المباشرة من اليمن إلى المملكة المتحدة».
العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ