العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

غيتس: «القاعدة» يسعى لإثارة حرب جديدة بين الهند وباكستان

حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس (الأربعاء ) في نيودلهي من خطر الإرهابيين المنضوين تحت لواء «القاعدة» والذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار في جنوب آسيا من خلال هجوم يستهدف الهند ليجعلها تشن حربا جديدة على جارتها العدوة باكستان.

واعتبر غيتس أنه لا يمكن ضمان رد فعل محسوب من قبل الهند إذ ما تعرضت لهجوم جديد، عاكسا بذلك المخاوف من الطريقة التي يمكن أن ترد بها نيودلهي في حال تعرضت البلاد لهجوم جديد بعد هجمات مومبي الدامية في نهاية 2008. وقال إن الارهابيين المنضوين تحت لواء «القاعدة» مثل «طالبان» في باكستان وفي أفغانستان وجماعة «عسكر طيبة» المتمركزة في باكستان يشكلون تهديدا على جنوب آسيا بأسره.

وأضاف للصحافيين في نيودلهي أن هذه الجماعات الإرهابية «لا تسعى إلى زعزعة استقرار أفغانستان وباكستان وحدهما بل استقرار المنطقة بأسرها، ربما بإثارة نزاع بين الهند وباكستان من خلال أعمال استفزازية». وقوصل غيتس إلى نيودلهي أمس الأول في زيارة تستغرق يومين تهدف اإى تعزيز العلاقات «الاستراتيجية» بين نيودلهي وواشنطن. وقال إثر مباحثات مع نظيره الهندي اي.كي انطوني «من المهم معرفة حجم الخطر الذي يهدد المنطقة بأسرها».

وأشاد غيتس بضبط النفس الذي أبدته نيودلهي بعد هجمات مومبي، لكنه اعتبر أن الهند قد لا تبقى منضبطة الأعصاب إذا ما تعرضت لاعتداءات جديدة. وقال «أرى أنه من المنطقي أن يكون لصبر الهند حدود إذا ما تعرضت لهجوم جديد».

كما وصف غيتس الهند بالشريك الذي لا غنى عنه في التصدي لتهديدات المتطرفين، معبرا عن امتنانه لمساعدتها الاقتصادية في أفغانستان. وأكد أنه بحث تعزيز التعاون العسكري بين الهند والولايات المتحدة. وأكد أيضا خلال لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ ثم وزير خارجيته اس.ام كريشنا أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أفغانستان رغم وجود خطة لانسحاب تدريجي للجيش الأميركي من هذا البلد.

من ناحية أخرى، جرح 12 طالبا على الأقل حين اشتبكوا مع الشرطة في جنوب الهند خلال إضراب بحيدر آباد (الأربعاء) في احتجاجات بشأن إنشاء ولاية جديدة. واندلعت أعمال العنف حين منعت قوات الشرطة والأمن مئات الطلبة من تنظيم موكب حاملين جثمان زميل لهم انتحر بسبب تأخير إنشاء ولاية جديدة تسمى تيلانجانا تقتطع من ولاية اندرا براديش.

وقال مفوض الشرطة في حيدر آباد بي. برازادا راو للصحافيين «الوضع الآن تحت السيطرة». وأضاف أن عشرة من الشرطة أصيبوا حين رشقهم طلبة بالحجارة.

وأرجأت الحكومة الهندية التي يقودها حزب المؤتمر قرار إنشاء ولاية جديدة بعد احتجاجات عنيفة ضد تيلانجانا. لكن الإرجاء أثار معارضة شرسة من الجانبين. ويقول أنصار إنشاء تيلانجانا إن المنطقة الداخلية أهملت لصالح المناطق الساحلية المهيمنة في اندرا براديش.

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً