العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

أوباما يفقد الغالبية الموصوفة في مجلس الشيوخ بعد انتخابات فرعية

مرشح جمهوري يفوز بمقعد ولاية ماساشوسيتس الديمقراطية تقليديا

فقد الرئيس الأميركي باراك أوباما غالبيته الموصوفة في مجلس الشيوخ بانتزاع المرشح الجمهوري سكوت براون مقعد السناتور الديمقراطي الراحل تيد كينيدي في نكسة تهدد مستقبل إصلاحاته.

وللمرة الأولى منذ عقود يفوز مرشح جمهوري في ولاية ماساشوسيتس (شمال شرق)، الديمقوراطية تقليديا، بمقعد في مجلس الشيوخ ليفقد الديمقراطيون بذلك غالبية الستين صوتا الموصوفة في المجلس والتي كانوا يملكونها بفضل دعم اثنين من المستقلين. ومع فرز جميع الأصوات تقريبا حصد براون 51.8 في المئة من الأصوات في مقابل 47.2 في المئة لمنافسته الديمقراطية مارثا كوكلي التي أقرت بهزيمتها الليلة قبل الماضية لشبكات التلفزيون الأميركية، فيما وجه الرئيس أوباما التهنئة إلى الفائز، وفقا للبيت الأبيض.

وقالت كوكلي أمام جمهور من أنصارها في بوسطن (ماساتشوسيتس) «أشعر بحزن شديد للنتائج وأعلم انكم تشعرون بالأمر نفسه، لكنني أعرف أننا سنستيقظ صباح الغد ونستأنف المعركة». وكان هذا التصويت يعتبر حاسما لمستقبل الإصلاحات التي يريدها الرئيس وخاصة إصلاح نظام التأمين الصحي.

وبخسارة هذا المقعد لم يعد لدى الغالبية الديمقراطية سوى 59 عضوا في مجلس الشيوخ مقابل 60 سابقا، لتفقد بذلك الغالبية الموصوفة اللازمة لاعتماد الإصلاحات بدون التعرض لعرقلة من الأقلية الجمهورية.

وقال روبرت بلاي (30 عاما) «اعطيت صوتي لكوكلي لكن يجب الأعتراف بأنها لم تكن مستعدة جيدا خلال المناقشات. إنني مستقل لكنني مندهش لهذا التصويت». وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة توقعت فوز المرشح الجمهوري الذي حقق تقدما سريعا في الأيام الأخيرة، في حين كانت المرشحة الديمقراطية متقدمة عليه بأكثر من ثماني نقاط حتى عشرة أيام فقط من موعد الانتخابات.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في ماساتشوسيتس 4.1 ملايين يفوق فيهم عدد الديمقراطيين عدد الجمهوريين، لكن يبدو أن براون حظي بتأييد الناخبين المستقلين الذي حسموا نتيجة انتخابات الثلثاء وفقا للخبراء. وتدخل الرئيس أوباما شخصيا (الأحد) الماضي، حيث قام بزيارة خاطفة إلى بوسطن لدعم كوكلي مذكرا الناخبين بأن الأهداف الكبرى لبرنامج رئاسته مثل التأمين الصحي ومكافحة غازات الدفيئة والإصلاح المالي عرضة للخطر. وكان إصلاح النظام الصحي أقر في مجلس الشيوخ في قراءةأاولى في 24 ديسمبر/ كانون الأول بـ 60 صوتا فقط.

وبعد عام بالتمام من وصوله إلى البيت الأبيض يشهد أوباما تراجعا في شعبيته مع انقسام الأميركيين بشأن أدائه كرئيس. كما أن إصلاحه الصحي يواجه رفضا كبيرا في استطلاعات الرأي. وأصدر رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مايكل ستيل مساء الثلثاء بيانا وصف انتخاب براون بالحدث «التاريخي». وقال «سكوت براون هزم كوكلي في عقر دار الحزب الديمقراطي وأصبح أول سناتور جمهوري يأتي من ماساتشوسيتس منذ أكثر من 30 عاما»، مضيفا «لقد أصبح الديمقراطيون الآن على علم بذلك رسميا».

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً