انطلق آلاف من سكان كشمير مطالبين بالحرية إلى الشوارع أمس (الأحد) متهمين الجيش الهندي بقتل أحد القرويين بعد أيام من مقتل آخر خلال حادث إطلاق نار من الشرطة.
وتأتي الاحتجاجات في وقت حساس في كشمير التي تسكنها غالبية مسلمة والتي تتنازع عليها كل من الهند وباكستان. وشاب التوتر العلاقات بين البلدين منذ هجمات مومباي في العام 2008. وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تصاعدا في التوتر بعد سلسلة من المناوشات الحدودية وزيادة في عنف انفصاليين من جماعات مقرها باكستان في الجزء الهندي من كشمير.
العدد 2698 - الأحد 24 يناير 2010م الموافق 09 صفر 1431هـ