قررت الولايات المتحدة إرسال خبراء لمساعدة الحكومة اللبنانية في التحقيق الجاري في حادث تحطم الطائرة الإثيوبية.
وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في بيروت أمس (الثلثاء) إن «المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة سيرسل فريقا لمساعدة الحكومة اللبنانية في تحقيقها».
وفي أديس أبابا، رجحت ناطقة باسم شركة الخطوط الجوية الإثيوبية عدم وجود ناجين. وقالت وغايهو تيفير «إن احتمال العثور على ناجين أصبح ضئيلا جدا لكن عمليات البحث مستمرة». وأضافت أن «التحقيق مستمر وليست لدينا حتى الآن فكرة دقيقة عن أسباب الحادث لكنه من الأرجح أن يكون الطقس السيئ».
ولم تتضح بعد أسباب الحادث في انتظار العثور على الصندوقين الأسودين للاطلاع على إحداثيات الطائرة والتسجيلات بين برج المراقبة وقائد الطائرة الكفيلة وحدها بتوضيح المسألة. إلا أن وزير الأشغال اللبناني غازي العريضي أكد ما قاله وزير الدفاع إلياس المر مساء أمس الأول لجهة سلوك قائد الطائرة اتجاها معاكسا لذلك الذي أوصى به برج المراقبة.
وقال إن قائد الطائرة وافق في الاتصال مع برج المراقبة على قيادة طائرته في الاتجاه الذي أوصاه به «لكنه سلك طريقا آخر فتم الاتصال به لاستيضاح الأمر، لكنه لم يجب».
وكان المر أوضح أن «برج المراقبة طلب من الطيار أن يقود طائرته في اتجاه معين» تفاديا للعواصف، «إلا أنه سلك اتجاها معاكسا».
بدوره، أكد وزير السياحة الإثيوبي محمود درار غيدي أن طيران بلاده يتمتع بإمكانات عالية، نافيا أن يكون هناك تقصير ساهم في سقوط الطائرة المنكوبة.
العدد 2700 - الثلثاء 26 يناير 2010م الموافق 11 صفر 1431هـ
الله يرحمهم
الله يرحمهم ان شاء الله الحادث رجعنه الي كم سنه بالطائره المنكوبه في البحرين ذكرى لا تنسه الله يرحمه جميعا ولا اعتقد بيعرفون السبب الحادث نفس البحرين ظلينه شهور واسنين نبي نعرف سبب الحادث ولا من مجيب...