دعا رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقبال سموه وفدا من المجلس البلدي القطري، إلى إدخال المجال البلدي ضمن منظومة التعاون البحريني القطري التي تشهد اتساعا في دائرتها.
وكان سمو رئيس الوزراء استقبل بديوان سموه صباح أمس (الأربعاء) وفدا من المجلس البلدي المركزي بدولة قطر برئاسة رئيس المجلس ناصر الكعبي .
وفيما بارك سموه التعاون البحريني القطري في العمل البلدي لما يتيحه من فرصة للاستفادة من تجربة البلدين في العمل البلدي، أكد أن مثل هذا التعاون سيدعم العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى ما يشكله من دعم للتعاون الخليجي المشترك، منوها بالتطور الذي شهده العمل البلدي في مملكة البحرين والذي يميزه التناغم والتكامل بين الجهاز التنفيذي والمجلس البلدي، ما رشح تجربة البحرين البلدية إلى أن تكون نموذجا للعمل البلدي المتطور، مثنيا سموه على ما تشهده دولة قطر بقيادة أمير دولة قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من تطور في المجالات المختلفة ومنها العمل البلدي.
وخلال اللقاء نوه سمو رئيس الوزراء بتطور العلاقات بين مملكة البحرين ودولة قطر، وما يشهده التعاون بينهما من نماء في ظل الدعم الذي يحظى به من عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه أمير دولة قطر.
وأشاد سموه بالمشاركة الفاعلة للمجالس البلدية في دول مجلس التعاون في تطوير العمل البلدي والخدماتي، حاثا سموه المجالس البلدية إلى أن تأخذ دورها في تعزيز التعاون في المجال البلدي بين دول المجلس، وقال سموه إن التطور والتقدم في أي دولة خليجية ينعكس إيجابا على بقية دول المجلس لما يمثله مجلس التعاون من كيان واحد.
من جهته، أشاد رئيس المجلس البلدي المركزي بدولة قطر بالتجربة البلدية البحرينية وبالدور الذي يضطلع به سمو رئيس الوزراء في دعم العمل البلدي في مملكة البحرين، منوها بالتطور الذي تشهده مملكة البحرين في العمل البلدي والخدمي، مشيرا إلى أن زيارته للمملكة ستسهم في تعزيز التعاون بين البلدين في العمل البلدي.
عقد مجلس بلدي المحرق أمس (الأربعاء) اجتماعا خاصا مع وفد المجلس البلدي المركزي بقطر الذي وصل البحرين أمس الأول، بهدف التباحث وتبادل الخبرات في الشئون البلدية، فيما توقع بيان لـ «بلدي المحرق» أن يسفر الاجتماع عن توقيع اتفاقية توأمة.
وقال البيان إن «مجلس المحرق البلدي شهد بعد انتهاء الاجتماع مباشرة اجتماعا آخر بين رؤساء المجالس البحرينية ورئيس المجلس البلدي المركزي في دولة قطر ناصر الكعبي تبعه مؤتمر صحافي ولقاء مفتوح مع الصحافيين. هذا ونظم المجلس برنامجا للوفد القطري يوم أمس حيث لبى أعضاء المجلسين دعوة من رئيس الوزراء صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في مجلسه. ثم توجه الوفد القطري ورئيس وأعضاء مجلس المحرق إلى مبنى البرلمان حيث كان في استقبالهما رئيس مجلس الشورى علي الصالح ومن ثم اجتمعوا بنائب رئيس مجلس النواب غانم البوعينين. وشهدت هذه اللقاءات تبادل التجارب والخبرات وبحث سبل التعاون المشترك في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة بين الشعبين والبلدين وتحت إطار الرغبة في تحقيق التعاون الخليجي المشترك وصولا إلى الوحدة المنشودة. وفي نهاية الجولة الرسمية لبى الوفد القطري ومجلس المحرق البلدي دعوة من سفير دولة قطر لدى البحرين الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني لتناول الغداء على شرف الوفد القطري.
بعث رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة برقية تهنئة إلى أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهد دولة الكويت صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ورئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الصباح بمناسبة عودة رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي الصباح الى أرض الوطن بعد ان منَّ الله على سموه بالصحة والعافية إثر العارض الصحي الذي ألم به، داعيا سموه المولى عز وجل أن يحفظه لمواصلة دوره البارز في حفظ أمن واستقرار دولة الكويت، مشيدا بدوره الكبير في مجال أعمال البر والإحسان ومساهمته البارزة في مسيرة الخير والتقدم والنماء في الدولة الشقيقة في ظل القيادة الحكيمة لأمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، متمنيا رئيس الوزراء للعلاقات بين البلدين اطراد التقدم والازدهار.
العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ