لا شك أن سيدضياء الموسوي يعتبر من أفضل الصحافيين في الوقت الراهن إذ انه أثار الكثير من القضايا المهمة والحساسة بكل جرأة وصدقية بعيدا عن التعصب قريبا إلى المصلحة العامة لا تأخذه في الله وحب الوطن لومة لائم، فقد أثرى الساحة بمعلومات مهمة جدا عن الصندوقين الكسيرين «صندوق التأمينات» و«صندوق التقاعد» فأصبح حديث الشارع بكل المقاييس، وكانت المعلومات التي تنشر عن طريق العمود اليومي «نبض المجتمع» وصحيفة «الوسط» المنبع اليومي لمتابعة هذه القضية. وعلى رغم أن معظم الكتاب لايزالون في سبات عميق لا يستيقضون من سباتهم إلا إذا كانت هناك رائحة فتنة هنا أو هناك وأصبحت هذه الأقلام كالرعد الذي لا يهدأ أو كالحية التي لا تسكن إلا عندما ترمي سمومها، دائما ما يصطادون في الماء العكر. وقد أثار هذا الكاتب الفذ الكثير من الموضوعات من بينها مثلا قضية التجنيس السياسي والتمييز والبطالة وفقراء الوطن وقضايا أخرى مثل مشكلات التاكسي وتسريح العمال والمحسوبيات في وزارات الدولة وكذلك قضايا الأوقاف الجعفرية.
ويمتاز هذا الكاتب بالاعتدال والوسطية والثقة بالنفس وأصبح في وقت قياسي «فاكهة صحيفة «الوسط» اليومية المحبوبة التي لا يستغنى عنها أبدا». وقد لام المعارضة عندما رفضت الدخول في البرلمان وقال كلمته المشهورة «تجييش الشارع لعدم الدخول في البرلمان خطأ استراتيجي» وحقيقة وليس مجاملة أن سيدضياء الموسوي هو نبض المجتمع و«قلب صحيفة «الوسط» النابض» وهنيئا للصحيفة ولشعب البحرين كاتبا بهذه المواصفات. يذكرنا بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل إذ أصبحت «الوسط» بفضل هؤلاء الكتاب البارزين مثل سيدضياء الموسوي وعباس بوصفوان وحسين خلف وسيدقاسم حسين ومنصور الجمري وأيضا جعفر الجمري، ولا ننسى رسامي الكاريكاتير علي خليل وحمد الغائب. أفضل صحيفة يومية في البحرين والدليل على ذلك الأعداد الهائلة في البيع اليومي. فشكرا لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح اليومي الكبير ونبض المجتمع وقلب الصحيفة النابض سيدضياء الموسوي. (عفوا «البرلمان المستقل سيدضياء الموسوي»).
فيصل السيد
العدد 524 - الأربعاء 11 فبراير 2004م الموافق 19 ذي الحجة 1424هـ