بناء على مجموعة رسائل رفعتها الهيئة الوطنية لدعم المدرسين العاطلين عن العمل لسمو رئيس الوزراء ورئيس ديوان الخدمة المدنية ووزير العمل والشئون الاجتماعية ووكيل وزارة الصحة الذي تفضل مشكورا بدعوة ممثلي الهيئة برئاسة رئيس الهيئة عبدالله مجيد العالي والناطق الرسمي باسم الهيئة خديجة المتغوي وعضو الهيئة جليلة السيد لاجتماع في مكتبه، وتم مداولة وضع خريجات الخدمة الاجتماعية وامكان توظيفهن فنيات صحيات وباحثات اجتماعيات بوزارة الصحة، وتناول المجتمعون سبب المشكلة ومظاهرها وآثارها، ومسئولية الجميع فيها وفي الاسراع بحلحلتها. إذ أدى سؤء التخطيط وعدم التوجيه الفني والارشاد الأكاديمي الى تخصصات غير مطلوبة والى خريجات لامكان لهن في سوق العمل بينما توجد تخصصات في حاجة الى كفاءات، ووظائف في حاجة إلى من يشغلها من هذه الكفاءات في تخصصات أخرى وليست الحكومة وحدها المسئولة عن بروز المشكلة وحلها، وانما لا بد من تكاتف الجميع لحلها في استراتيجية وطنية تقتضي في أولى خطواتها دعم مشروع إعادة تأهيل الخريجات بحسب حاجة السوق وايجاد وظائف لهن وتوفير موازنة لذلك واعداد البرامج التدريبية المناسبة وهو ما اقترحته الهيئة من قبل.
واقترح وكيل وزارة الصحة ضرورة عقد اجتماع بين الهيئة ووزارة الصحة والعمل والتربية ودعوة رجال أعمال ومؤسسات تجارية لدعم وتمويل إعادة تأهيلهن بحسب حاجة سوق العمل ومنها وزارة الصحة والوزارات الأخرى والقطاع الخاص، ووضع آلية لاستيعاب أكثر من اربعمائه خريجة خدمة اجتماعية مضى على تعطيل بعضهن أكثر من خمس سنوات وسيرتفع العدد إلى أكثر من 1500 خريجة في أقل من سنتين في الخدمة الاجتماعية وحدها، عدا التخصصات الأخرى التي تشكل فيها العطالة الجامعية أعدادا تتضاعف مع تدفق الخريجين كل عام ولدى الهيئة أكثر من 500 منهم.
وذكر الوكيل عدم حاجة وزارة الصحة الى خريجات الخدمة الاجتماعية وفق تأهيلهن الحالي كباحثات اجتماعيات أو فنيات صحيات أو مرشدات نفسيات، ولا توجد لهن وظائف في وزارة الصحة من دون اعادة تأهيل في وظائف صحية تستدعي منهن التنازل عن مؤهلهن السابق والقبول بتأهيل جديد ما يتطلب ذلك موازنة لكلفة التدريب ومكافآت أو راتب للمتدربات، وفي حالة توافر ذلك ممكن أن تقوم وزارة الصحة بإعداد البرامج التدريبية وحساب كلفتها وتنفيذها في مركز التدريب أو كلية العلوم الصحية بوزارة الصحة على أن تتكفل الجهة الداعمة بالتمويل.
وحيث إن وزير العمل أعلن من قبل في تصريح صحافي نية الوزارة توظيف 400 خريجة خدمة اجتماعية بالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة التربية لذلك تأمل الهيئة الوطنية أن تبادر وزارة العمل إلى عوة الوزارات المعنية والمؤسسات الخاصة التي يمكن أن تدعم المشروع للاجتماع الذي اقترحه وكيل وزارة الصحة، كما تأمل إصدار قرار سياسي يدعم هذا المشروع عن طريق تخصيص موازنة وإعادة هيكلية بعض الادارات والوزارات لتستوعب الاعداد المتدفقة من الخريجين بحسب احتياجاتها وتطوير برامجها المستقبلية.
رئيس الهيئة الوطنية لدعم المدرسين العاطلين عن العمل
عبدالله السيد مجيد العالي
العدد 524 - الأربعاء 11 فبراير 2004م الموافق 19 ذي الحجة 1424هـ