بدأت أمس (السبت) في السودان الحملة الخاصة بالانتخابات الرئاسية والتشريعية والولايات المقرر إجراؤها من 11 إلى 18 أبريل/ نيسان المقبل. ونقلت الإذاعة السودانية أمس عن رئيس المفوضية القومية للانتخابات ابيل إلير قوله إن المطلوب من الشركاء جميعا في العملية الانتخابية التحلي بالحكمة والصبر.
وأضاف «إننا نتطلع لأن تعرض الأحزاب والمرشحون برامجهم في جو من الطمأنينة و الهدوء واحترام الرأي والرأي الآخر والعمل على تثقيف المواطن ليقبل على عمليات الاقتراع في أبريل المقبل «، مشيرا إلى أن وعي المواطن هو الضامن لانتخابات تحظى باهتمامات إقليمية ودولية.
من ناحية أخرى، أكد عضو المفوضية ورئيس اللجنة الفنية، الفريق الهادي محمد أحمد، أن عدد مرشحي رئاسة الجمهورية أصبح اثني عشر مرشحا، من بينهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، والقيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان. وذكرت الإذاعة أن أربعة عشر ألف مرشحا (حزبيا ومستقلا) يتنافسون على نحو ألفي موقع تنفيذي وتشريعي.
على صعيد آخر، غادر القاهرة صباح السبت أمين عام جامعة الدول العربية، عمرو موسى متوجها بصحبة المندوبين الدائمين إلى إقليم دارفور عبر الخرطوم. وسيعقد موسى أول اجتماع من نوعه لمجلس الجامعة العربية في الإقليم السوداني لتأكيد تأييد العرب لجهود البحث عن حل لأزمته.
من جانبه، نفى أحد القادة الميدانيين لحركة تحرير السودان ورئيس وفد الحركة في مشاورات الدوحة التي تجرى بوساطة دولية لتوحيد فصائل دارفور عزل عبد الواحد نور من رئاسة الحركة. وقال عبد الله خليل أبكر، في حديث خاص لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) السبت بالدوحة، «لاصحة لما تردد عن عزل عبدالواحد محمد النور عن رئاسة الحركة... لم يحدث شيء من هذا حتى الآن». وأضاف أن نشاطا واسعا تشهده أروقة الحركة ومن مختلف الفصائل التي سبق وانشقت عنها بهدف إعادة توحيد الفصائل.
وعلى الصعيد نفسه، أعلن حزب الأمة السوداني المعارض، الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 1986 والذي انقسم منذ 2002، إعادة اتحاده أمس في اليوم الأول من الحملة للانتخابات المقررة في أبريل. وصرح مبارك الفاضل زعيم الفصيل المنشق في الحزب لوكالة فرانس برس «توصلنا إلى اتفاق مع الصادق المهدي لتوحيد الحزب. سنوحد برنامجنا السياسي ومرشحينا للانتخابات»
العدد 2718 - السبت 13 فبراير 2010م الموافق 29 صفر 1431هـ