العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ

عباس يوقف رئيس ديوانه عن العمل

أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس ديوانه رفيق الحسيني عن العمل وشكل لجنة للتحقيق في قضايا فساد أثارتها وسائل إعلام، ويشتبه تورطه فيها. وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية أمس (الأحد) أن «عباس شكل لجنة تحقيق في قضية الحسيني برئاسة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أبوماهر غنيم». إلى ذلك، عقد اجتماع في قطاع غزة ضم الفصائل الفلسطينية كافة، حضره خصوصا ممثلون عن حركتي «فتح» و «حماس»، وبحث خلاله موضوع إنهاء الانقسام الفلسطيني - الفلسطيني والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية، بحسب بيان رسمي.

عباس يوقف رئيس ديوانه عن العمل ويشكل لجنة للتحقيق في التهم الموجهة إليه


الفصائل الفلسطينية تبحث في غزة إنهاء الانقسام وتوقيع المصالحة

عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعا أمس (الأحد) في قطاع غزة حضره خصوصا ممثلون عن حركتي «فتح» و»حماس»، وتم خلاله بحث موضوع إنهاء الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية، بحسب بيان رسمي.

وجاء في بيان وزع في أعقاب الاجتماع «تداعت كل القوى الوطنية والإسلامية وبحضور الإخوة في حركتي فتح وحماس في اجتماع يعتبر الأول من نوعه في قطاع غزة». وأضاف أنه تم خلال الاجتماع التداول «بموضوعي إنهاء الانقسام والتوقيع على الورقة المصرية»، مشددا على «المناخات الإيجابية التي سادت هذا الاجتماع».

وتابع البيان «اتفقت القوى المجتمعة على استكمال اللقاءات في القريب العاجل من أجل تجاوز بعض العقبات التي تحول دون توقيع الورقة المصرية وإنجاح الجهود المصرية بتحقيق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام».

وقال القيادي في «حماس» أيمن طه للصحافيين «إن هذا اللقاء تمخض عنه ضرورة استمرار اللقاءات وتأكيد على إنجاح الجهد المصري، ونحن ننظر لهذا اللقاء بأهمية باعتباره اللقاء الأول الذي يعقد بمشاركة كل الفصائل منذ ما يزيد عن عامين». وأضاف «نحن نتفاءل خيرا في استمرار هذه اللقاءات وضرورة تواصلها. بالتأكيد سنصل في نهاية المطاف إلى صيغة توافقيه لإنهاء الانقسام».

ومن جهته، قال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إن «الجهد الفلسطيني الذاتي مهم من أجل الوصول إلى المصالحة-الفلسطينية وهو جهد يتكامل مع الدور المصري وليس بديلا عنه». ودعا هنية في تصريح صحافي «إلى تحقيق المصالحة الوطنية قبل انعقاد القمة العربية والذهاب إلى المؤتمر متصالحين، مشيرا إلى أن البحث في الملاحظات مهم ويتم على قاعدة التوقيع على الورقة المصرية».

في غضون ذلك، أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس ديوانه رفيق الحسيني عن العمل وشكل لجنة للتحقيق في قضايا فساد أثارتها وسائل إعلام ويشتبه تورطه فيها. وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن «عباس شكل لجنة تحقيق في قضية الحسيني برئاسة أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» أبوماهر غنيم، وعضوية عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد ورفيق النتشة».

وأضافت أن عباس قرر أيضا «وقف الحسيني عن العمل اعتبارا من اليوم (أمس)، إلى حين انتهاء لجنة التحقيق من عملها»، مشيرة إلى أنه «تقرر أن تقدم اللجنة نتيجة التحقيق بعد ثلاثة أسابيع».

أمنيا، أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية في الحكومة المقالة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أربعة صيادين في شمال قطاع غزة فيما «كانوا يمارسون عملهم بشكل اعتيادي». وقالت الوزارة في بيان إن «الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مركبين من نوع حسكة مجداف على بعد ميل بحري في بحر غزة شمال القطاع واختطفت أربعة من الصيادين كانوا يمارسون عملهم بشكل اعتيادي».

وأوضح البيان أن «الصيادين الأربعة المختطفين من عائلة واحدة»، مشيرا إلى أن «قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتادتهم ومركبيهم إلى جهة مجهولة».

وحمل البيان «الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الصيادين الأربعة وعن معاناة الصيادين الفلسطينيين بشكل عام»، مطالبة «بالإفراج عنهم واتخاذ مواقف جريئة من قبل المنظمات والمؤسسات الدولية لحماية الصيادين الفلسطينيين من بطش الاحتلال وإنهاء معاناتهم المتواصلة منذ أعوام».


«التايمز»: «إسرائيل» تشن حملة اغتيالات سرية

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية عن أن «إسرائيل» تشن حملة اغتيالات سرية في أنحاء متفرقة من الشرق الأوسط في محاولة من أجل «منع أعدائها الرئيسيين من تنسيق أنشطتهم». وذكرت الصحيفة على موقعها على شبكة الانترنت الليلة قبل الماضية أن عملاء «إسرائيل» يستهدفون لقاءات تعقد بين عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقيادة حركة حزب الله اللبنانية وقوات من الحرس الثوري الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشكوك تشير إلى تورط «إسرائيل» في حوادث قتل وقعت حديثا في كل من دبي ودمشق وبيروت، موضحة أنه على رغم الاشتباه في تورط جهاز «الموساد» الإسرائيلي في عدد من حوادث الاغتيالات التي وقعت في أنحاء متفرقة من العالم منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أنه لم يعترف رسميا بأي منها. وبدأت الموجة الحالية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بانفجار «حافلة سياحية» كانت تقل مسئولين إيرانيين وعناصر من «حماس» على مقربة من دمشق، وعلى الرغم من أن سورية أكدت أن الحادث لا يعدو كونه انفجار إطار الحافلة إلا أن صورا ظهرت بعد ذلك أوضحت حطامها محترقا تماما الأمر الذي أثار تكهنات بحدوث انفجار أكبر بكثير.

وبعد هذا بأسابيع تعرض لقاء ضم عناصر من حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة ونظرائهم من حركة حزب الله اللبنانية في معقل الحركة جنوبي بيروت إلى انفجار ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى.

وقالت الصحيفة إن من بين حلقات سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي في يناير/ كانون ثاني الماضي والذي يعتقد أنه لقي حتفه مسموما على يد سيدة زارت غرفته بالفندق الذي كان يقيم فيه.

العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً