قالت وكالة الأنباء الجزائرية أمس (الجمعة) إن قنبلتين انفجرتا في شرق الجزائر في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية وقتلتا سبعة أشخاص من بينهم اثنان من قوات الأمن ورجل إطفاء. وانفجرت القنبلتان في نفس اليوم الذي بدأ فيه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي تولى منصبه في العام 1999 حملة كانت متوقعة منذ فترة لتولي فترة رئاسة ثالثة للبلاد.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمن قوله إن القنبلة الأولى قتلت أربعة أفراد من أسرة واحدة كانوا يستقلون حافلة صغيرة من بينهم امرأتان وطفل. وانفجرت القنبلة الثانية بعد دقائق من الأولى لدى وصول خدمات الطوارئ وقوات الأمن. وقالت الوكالة إن مسئولا محليا أصيب إصابة خطيرة.
ووقع الهجوم في منطقة تقع إلى الجنوب من بلدة تبسة قرب الحدود مع تونس. وتبنى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» مسئولية عدد من التفجيرات التي وقعت في الجزائر خلال السنوات القليلة الماضية. وكان التنظيم يعرف سابقا باسم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» قبل أن يغير اسمها إلى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
ووقفت «الجماعة السلفية» وراء حركة تمرد واسعة النطاق في التسعينيات لكنها انحسرت بعد أن عرضت الحكومة الجزائرية العفو عن المتمردين الذين يلقون السلاح. ووقع هجوم أمس الأول بعيدا عن منطقة القبائل الجبلية الواقعة شرقي العاصمة الجزائرية التي شهدت معظم الهجمات في السنوات القليلة الماضية.
العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ